بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية
كان على موعدٍ قريب مع منصة التخرج .. لكن الموعد الأعظم مع ربّه كان أقرب .. الملازم محمد العظامات في ذمة الله
مفتي الاردن: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان
الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يوميا خلال رمضان
الأهلي يعرقل الرمثا في منافسات دوري المحترفين
الأمير الحسين برفقة الأميرة رجوة في إفطار عائلي
الأردن يؤكد أهمية انعقاد مجلس السلام وتنفيذ كامل بنود خطة ترامب حول غزة
الراصد مأمون عقل يوضح احتمالات هطول الثلج بالأردن
عبيدات: القذافي حاول اغتيال الملك حسين بصاروخ سلمه لوديع حداد
الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة
دعوات لتكثيف الرقابة على أسواق عجلون خلال رمضان لضبط الأسعار وضمان سلامة الغذاء
صندوق النقد: استعادة النمو الاقتصادي في لبنان تتطلب إصلاحات شاملة
مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في السودان
بوتين يعلن تسهيل انتقال الأجانب "ذوي الكفاءة" إلى روسيا
وزير الخارجية الإماراتي: أطلقنا اتفاقات أبراهام سعيا لمستقبل أفضل للمنطقة
إربد تبدأ تحديث أجهزة الأشعة في المراكز الصحية بالتحول للنظام الرقمي
60 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في الأقصى
السفير الباكستاني الجديد يستقبل وفدا من خريجي الجامعات الباكستانية بالأردن
وزارة الصناعة والتجارة والتموين تطرح عطاء لشراء كميات من الشعير
زاد الاردن الاخباري -
أكد مفتي عام المملكة، أحمد الحسنات، أن دائرة الإفتاء العام لا تتعرض لأي ضغوط من أي جهة كانت، سواء سياسية أو أمنية، بشأن إعلان موعد صيام الأردنيين، مشددًا على أن قرار الدائرة لا يطلع عليه أحد قبل اتخاذه وإعلانه رسميًا.
وأوضح الحسنات عبر قناة المملكة، أن الأردن لم ينفرد بقرار بدء الصيام يوم الخميس، بل كان منسجمًا مع غالبية الدول الإسلامية، لافتًا إلى أن نحو 90% من المسلمين أعلنوا صيامهم في اليوم ذاته، وأن الدول التي بدأت الصيام الخميس تمثل غالبية سكان العالم الإسلامي.
وأضاف أن دائرة الإفتاء تحرص على توحيد موعد الصيام قدر الإمكان، مبينًا أنها لا تفضل مخالفة الدول المجاورة، وأن صيام الأمة في يوم واحد يشكل أولوية وارتياحًا عامًا، فيما يمثل اختلاف المواعيد ضغطًا نفسيًا بالنسبة لها.
وجدد الحسنات التأكيد على أن الأردن صام مع غالبية الدول الإسلامية، وأن قرار الخميس جاء متوافقًا مع ما أعلنته النسبة الأكبر من المسلمين حول العالم.
وقال إن الاختلاف في الأمور الشرعية والفقهية أمر موجود ومعتبر منذ بداية نشأة الإسلام.
وأضاف الحسنات أن الاختلاف الفقهي "أمر صحي"، ولا يجوز ولا ينبغي أن نجعل الخلاف سببا للتنازع والتنافر بين البلدان.
وفيما يخص رؤية الهلال، أشار إلى أن هناك اتجاهات مختلفة، ولكل أئمة وعلماء اجتهاداتهم، واجتهادهم مقبول في الجملة، وإن كنا لا نوافق على بعض هذه الاجتهادات، مؤكدا أنه لا يطعن أو يشكك في اجتهاد أحد منهم.
وأوضح أنه فيما يتعلق برؤية الهلال كل عام، هناك مدارس فقهية وأخرى فلكية في تحديد بداية الشهر، ومن أشهر هذه المدارس تلك التي لا تزال تتمسك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)، بمعنى أن الحجة في إثبات دخول الشهر هي رؤية الهلال.