أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
4 قتلى جراء اصابة صاروخ ايراني لمبنى في حيفا تحليلات تحكيمية توضح سبب احتساب هدف الهلال دون إلغاء LEGO وFIFA تجمع نجوم كرة القدم الأربعة في إعلان "كأس العالم 2026" بـ8 ملايين دولار أولمرت يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بالضفة من بغداد إلى هافانا .. عقيدة الحصار الأمريكية وسلاح التجويع العابر للقارات حسان يدعو لمعالجة المشاكل البيئية في مدخل محافظة الكرك احترس .. تجاهل علامات التهاب الأذن الوسطى يهدد بفقدان السمع هزة أرضية بقوة 4.6 ريختر تُضرب السواحل الجنوبية للبنان الهميسات يدعو إلى إعلان عطلة رسمية في هذا التاريخ 8 طرق لإعادة برمجة الدماغ والوصول لحالة وعي أعلى سوريا تعتقل شخصين متورطين في الاعتداء على سفارة الإمارات والشرع يهاتف بن زايد دورة أخيرة للامتحان التأهيلي للتجسير للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية رحيل مصمم أخطر الصواريخ الفرط صوتية إصابتان بإنقلاب مركبة وتصادم 6 في عمّان ناقلة مملوكة لليابان تعبر مضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يعلن استكمال التحضيرات لنظام جديد في مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصدر إنذاراً عاجلاً لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت للإخلاء الفوري إسرائيل تتكبد 15 مليار دولار جراء حربها على إيران ولبنان كوريا الجنوبية تعتذر لكوريا الشمالية عن"تهورها" بإطلاق مسيرات 15 سفينة تعبر مضيق هرمز في أعلى معدل منذ فرض القيود الإيرانية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تحرك بفرنسا لمقاطعة التمور الإسرائيلية وفضح...

تحرك بفرنسا لمقاطعة التمور الإسرائيلية وفضح محاولات إخفاء مصدرها

تحرك بفرنسا لمقاطعة التمور الإسرائيلية وفضح محاولات إخفاء مصدرها

19-02-2026 01:02 PM

زاد الاردن الاخباري -

مع حلول شهر رمضان، دعت جمعية "يورو فلسطين" ومقرها فرنسا إلى مقاطعة التمور المعروضة في الأسواق الفرنسية التي تنتجها "إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرة المستهلكين من الوقوع في فخ التضليل التجاري الذي تمارسه شركات إسرائيلية للالتفاف على حملات المقاطعة الشعبية المتنامية.

وقالت رئيسة الجمعية، أوليفيا زيمور، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن الجزء الأكبر من تمور علامة "مدجول" (Medjool) الشهيرة المعروضة في المتاجر الفرنسية حاليا يأتي من مستوطنات إسرائيلية غير قانونية أو عبر جهات متواطئة مع الاحتلال، تُمارس عمليات تضليل ممنهجة للمستهلكين بإخفاء المنشأ الحقيقي لهذه المنتجات.

وبينت زيمور أن القوانين الفرنسية والأوروبية تُلزم البائعين بالإفصاح الواضح والشفاف عن بلد الإنتاج، مؤكدة أن هذه القوانين لا تجيز استخدام عبارة "إسرائيل" في المنتجات القادمة من الأراضي المحتلة عام 1967.

وشددت على أن مقاطعة هذه المنتجات "تُلحق تأثيرا سلبيا بالاقتصاد الإسرائيلي" لافتة إلى أن بعض شركات الأغذية المتعددة الجنسيات تعد أيضا ضمن أهداف المقاطعة.

متطوعون لكشف التضليل
وقالت زيمور إن متطوعين ينفذون حاليا أنشطة توعوية ميدانية داخل المتاجر الكبرى لإبلاغ المستهلكين حقيقة هذه المنتجات وتشجيعهم على استهلاك بدائل أخرى موثوق بها.

وأشارت إلى وجود محاولات ممنهجة لتزوير بلد المنشأ، إذ تشير بعض العبوات إلى أن الإنتاج يعود للأردن أو المغرب، بينما هي في الحقيقة منتجات مصدرها الاحتلال.

من جانبه، وضع الناشط الحقوقي الفرنسي، برنار فيرلا، هذه الممارسات في إطار "المخالفات القانونية والتجارية" الجسيمة، مشيرا في تصريحات سابقة للجزيرة نت إلى وجود نص قانوني أوروبي صادر عام 2015 يلزم المنتجين والمستوردين بذكر مصدر التمور بشكل صريح، بحيث يشار إلى أنها من "الأراضي الفلسطينية المحتلة"، معتبرا أن الاكتفاء بالرمز الشريطي (729) الخاص بـ"إسرائيل" لا يكفي للوفاء بالمتطلبات القانونية.


تمويل للإبادة
ويرى نشطاء أن استغلال شهر رمضان تجاريا لبيع منتجات المستوطنات يمثل تناقضا صارخا، إذ تُدر هذه التجارة أرباحا طائلة تُسهم في تمويل سياسات الاحتلال، في وقت تستمر فيه الجرائم بحق الفلسطينيين.
ووصف فيرلا هذا الاستغلال بأنه "تمويل للإبادة الجماعية"، لافتا إلى أن الاحتلال يسطو على الأراضي الفلسطينية ويصادر الموارد المائية لريّ النخل الذي تُصدَّر تموره لاحقا إلى أوروبا، حيث تتصدر فرنسا وبريطانيا قائمة المستوردين.

بدورها دعت الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل "بي دي أس" إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية نهائيا وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن زراعتها تشكّل أحد مصادر تمويل جرائم الاحتلال، إلى جانب دورها في "تكريس سرقة الأرض والمياه وتدمير الزراعة الفلسطينية بهدف إقصائها ومنعها من المنافسة" لا سيما مع تضييق الخناق على المزارعين الفلسطينيين عبر حظر بيع أشتال النخيل .

وتأتي هذه التحركات في فرنسا ضمن موجة أوسع من التضامن الأوروبي، إذ سبق أن دعت نقابات عمالية في دول مثل بلجيكا إلى عدم التعامل مع الشحنات أو الرحلات المرتبطة بالاحتلال، مؤكدة أن الاستمرار في التعامل التجاري معها يُعد تعاونا ضمنيا مع "الإبادة الجماعية" والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي في قطاع غزة والضفة الغربية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع