هيئة شباب كلنا الأردن تطلق دورة تدريبية لتشكيل فريق متطوعين للدفاع المدني في إربد
الأولى منذ الإطاحة بمادورو .. جنرال أمريكي يزور فنزويلا
استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة"
استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة
ما هو دور تنظيف فروة الرأس في الحفاظ على شعر صحي؟
الحسين إربد يواجه الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا
لاعب المنتخب الوطني يزن العرب يجدد عقده مع سيول الكوري الجنوبي
كيم يتوعد خصومه: لا تطمعوا في حماية الرب عندما نستخدم هذا السلاح
تحرك بفرنسا لمقاطعة التمور الإسرائيلية وفضح محاولات إخفاء مصدرها
بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات للدبلوم المتوسط
انهيار مبنى في كراتشي بعد انفجار يقتل 16 شخصاً بينهم أطفال
ارتفاع أسعار الذهب مع تصاعد التوترات الدولية
رئيس وزراء بولندا يحذر رعاياه من التواجد في إيران ويحثهم على المغادرة فوراً
الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك
وزارة الاتصال الحكومي تنشر موجز إنجازات الوزارات لشهر كانون الثاني
بودو/غليمت يدهش أوروبا بفوزه على إنتر 3-1 في ذهاب الملحق الأوروبي
إنفانتينو يؤكد إقامة جميع مباريات مونديال 2026 بـ "مدرجات ممتلئة"
تذبذب مؤشرات الأسهم الأميركية وارتفاع نفط تكساس
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر "تطهير عرقي" في الضفة وغزة
زاد الاردن الاخباري -
مع حلول شهر رمضان، دعت جمعية "يورو فلسطين" ومقرها فرنسا إلى مقاطعة التمور المعروضة في الأسواق الفرنسية التي تنتجها "إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرة المستهلكين من الوقوع في فخ التضليل التجاري الذي تمارسه شركات إسرائيلية للالتفاف على حملات المقاطعة الشعبية المتنامية.
وقالت رئيسة الجمعية، أوليفيا زيمور، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن الجزء الأكبر من تمور علامة "مدجول" (Medjool) الشهيرة المعروضة في المتاجر الفرنسية حاليا يأتي من مستوطنات إسرائيلية غير قانونية أو عبر جهات متواطئة مع الاحتلال، تُمارس عمليات تضليل ممنهجة للمستهلكين بإخفاء المنشأ الحقيقي لهذه المنتجات.
وبينت زيمور أن القوانين الفرنسية والأوروبية تُلزم البائعين بالإفصاح الواضح والشفاف عن بلد الإنتاج، مؤكدة أن هذه القوانين لا تجيز استخدام عبارة "إسرائيل" في المنتجات القادمة من الأراضي المحتلة عام 1967.
وشددت على أن مقاطعة هذه المنتجات "تُلحق تأثيرا سلبيا بالاقتصاد الإسرائيلي" لافتة إلى أن بعض شركات الأغذية المتعددة الجنسيات تعد أيضا ضمن أهداف المقاطعة.
متطوعون لكشف التضليل
وقالت زيمور إن متطوعين ينفذون حاليا أنشطة توعوية ميدانية داخل المتاجر الكبرى لإبلاغ المستهلكين حقيقة هذه المنتجات وتشجيعهم على استهلاك بدائل أخرى موثوق بها.
وأشارت إلى وجود محاولات ممنهجة لتزوير بلد المنشأ، إذ تشير بعض العبوات إلى أن الإنتاج يعود للأردن أو المغرب، بينما هي في الحقيقة منتجات مصدرها الاحتلال.
من جانبه، وضع الناشط الحقوقي الفرنسي، برنار فيرلا، هذه الممارسات في إطار "المخالفات القانونية والتجارية" الجسيمة، مشيرا في تصريحات سابقة للجزيرة نت إلى وجود نص قانوني أوروبي صادر عام 2015 يلزم المنتجين والمستوردين بذكر مصدر التمور بشكل صريح، بحيث يشار إلى أنها من "الأراضي الفلسطينية المحتلة"، معتبرا أن الاكتفاء بالرمز الشريطي (729) الخاص بـ"إسرائيل" لا يكفي للوفاء بالمتطلبات القانونية.
تمويل للإبادة
ويرى نشطاء أن استغلال شهر رمضان تجاريا لبيع منتجات المستوطنات يمثل تناقضا صارخا، إذ تُدر هذه التجارة أرباحا طائلة تُسهم في تمويل سياسات الاحتلال، في وقت تستمر فيه الجرائم بحق الفلسطينيين.
ووصف فيرلا هذا الاستغلال بأنه "تمويل للإبادة الجماعية"، لافتا إلى أن الاحتلال يسطو على الأراضي الفلسطينية ويصادر الموارد المائية لريّ النخل الذي تُصدَّر تموره لاحقا إلى أوروبا، حيث تتصدر فرنسا وبريطانيا قائمة المستوردين.
بدورها دعت الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل "بي دي أس" إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية نهائيا وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن زراعتها تشكّل أحد مصادر تمويل جرائم الاحتلال، إلى جانب دورها في "تكريس سرقة الأرض والمياه وتدمير الزراعة الفلسطينية بهدف إقصائها ومنعها من المنافسة" لا سيما مع تضييق الخناق على المزارعين الفلسطينيين عبر حظر بيع أشتال النخيل .
وتأتي هذه التحركات في فرنسا ضمن موجة أوسع من التضامن الأوروبي، إذ سبق أن دعت نقابات عمالية في دول مثل بلجيكا إلى عدم التعامل مع الشحنات أو الرحلات المرتبطة بالاحتلال، مؤكدة أن الاستمرار في التعامل التجاري معها يُعد تعاونا ضمنيا مع "الإبادة الجماعية" والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي في قطاع غزة والضفة الغربية.