الفلكية الأردنية: الخميس 1 رمضان لأكثر من 90% من مسلمي العالم
مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز
" البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك
تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية
ملك الدانمارك يزور غرينلاند لتعزيز سيادة الإقليم ضد الطموحات الأمريكية
الأميرة غيداء تستقبل السفير السعودي لدى الأردن في مركز الحسين للسرطان
منافسات الجولة 16 بدوري المحترفين تنطلق غدا
المجلس الأعلى للعلوم يحدد أولويات البحث العلمي للأعوام 2026-2035 لتعزيز الاقتصاد الوطني
إصابات خلال اقتحامات بالضفة والاحتلال يطلق عملية عسكرية في سلفيت
تعديل وزاري ليبي قريب لسد شواغر
مساع أمريكية لدى موريشيوس لتعزيز قاعدة دييغو غارسيا
هبوط أول طائرة ركاب أوروبية في كاراكاس منذ اختطاف مادورو
"صفقة القرن" الدفاعية .. 114 مقاتلة رافال تتصدر قمة مودي وماكرون
"حافة الصبر" تقرير إسرائيلي يحذر من تفجر الأوضاع في الضفة
انتخاب نبيه ريال رئيسًا لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة في الدورة الجديدة
السير الأردني يحذر من أزمات تزامن الرواتب مع رمضان
الحكومة تدرس "عطلة الثلاثة أيام" عبر استبانة لموظفي القطاع العام
الطراونة: قانون الغاز قرار سيادي لحماية أمن الأردن الطاقي وضمان استدامة السوق
الامانة تباشر بصيانة أنفاق وجسور في 24 تقاطع
زاد الاردن الاخباري -
أشادت فرنسا والهند، اليوم الثلاثاء، بعلاقاتهما المتنامية ووصفتاها بأنها قوة دافعة للاستقرار العالمي، في مستهل زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهند لمدة 3 أيام، تتركز على توسيع التعاون في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والتجارة والطاقة.
ويتصدر أجندة الزيارة ملف إبرام ما وصفه كريستوف جافريلو، المتخصص في الشؤون الهندية بمركز الدراسات الدولية التابع لمعهد العلوم السياسية في باريس، بـ"صفقة القرن" التي تبلغ قيمتها نحو 35 مليار دولار، وتشمل شراء الهند 114 طائرة مقاتلة من طراز "رافال".
وأعرب مسؤولون مرافقون لماكرون عن ثقتهم في إمكانية إنجاز هذا الاتفاق التاريخي، الذي يأتي عقب تأكيد نيودلهي الأسبوع الماضي عزمها تقديم طلبية ضخمة، مع اشتراط تصنيع "معظمها" في الهند.
وفي حال إتمام الصفقة، ستنضم الطائرات الجديدة إلى 62 طائرة رافال سبق للهند شراؤها، في خطوة تعكس مساعي نيودلهي لتقليل اعتمادها على موردها التقليدي، روسيا، وتوجهها لزيادة الإنتاج الحربي المحلي.
تعاون في الفضاء والطيران
وافتتح مودي وماكرون عبر تقنية الفيديو أول خط تجميع نهائي للمروحيات في القطاع الخاص الهندي بولاية كارناتاكا.
المشروع المشترك بين مجموعة "تاتا" وشركة "إيرباص" مخصص لإنتاج طائرة "إتش 125" (H125)، وهي المروحية الأحادية المحرك الأكثر مبيعا لدى شركة إيرباص.
كما اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة في مجال الفضاء والإنتاج المشترك للذخائر الموجهة الذكية "هامر" (Hammer) في الهند، بالتعاون بين شركة "سافران" الفرنسية وشركة "بهارات إلكترونيكس" المملوكة للدولة الهندية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن البلدين سيعدلان بروتوكولات تجنب الازدواج الضريبي لدعم الشركات في توسيع عملياتها.
"شراكة بلا حدود" ونظام دولي متغير
وخلال مؤتمر صحفي مشترك، بعد لقاء الزعيمين في مومباي، قال مودي إن "الشراكة الهندية الفرنسية لا تعرف حدودا، فهي تمتد من أعماق المحيطات إلى أعالى الجبال… وفي عالم اليوم المضطرب، تسهم هذه الشراكة في الاستقرار العالمي".
من جانبه، أرجع ماكرون "التسارع الملحوظ" في العلاقات إلى التغيرات في النظام الدولي، مؤكدا رغبة البلدين في عدم "الخضوع لأي شكل من أشكال الهيمنة".
وتهدف الزيارة بحسب الإليزيه إلى تعزيز التعاون وتنويع شراكات فرنسا الاقتصادية والتجارية، في وقت تبرز فيه حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي الناجمة عن سياسات التعرفات الجمركية التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فضلا عن النفوذ الصيني في المنطقة.
ملفات شائكة وقمة الذكاء الاصطناعي
ورغم التوافق، تظل الحرب في أوكرانيا قضية حساسة، حيث حث ماكرون نظيره الهندي على تأييد "الوقف الفوري والدائم للهجمات التي تستهدف المدنيين".
وفي حين لم تدن الهند الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا منذ عام 2022 وتستمر في شراء النفط من موسكو، أكد مودي استمرار بلاده في الدفع نحو "تسوية سلمية للنزاعات".
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الفرنسي إلى نيودلهي لحضور قمة "تأثيرات الذكاء الاصطناعي" يومي الأربعاء والخميس.
وتعد فرنسا حاليا ثالث أكبر شريك تجاري للهند في الاتحاد الأوروبي، بحجم تبادل تجاري يبلغ نحو 18 مليار دولار سنويا، مدفوعا بقطاعي الدفاع والطيران.