ولي العهد يهنئ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية
ماء الموز يزاحم جوز الهند .. في معركة ترند الترطيب
عباس يهنئ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان
الملكة رانيا: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل
عند سن الأربعين: لماذا تزداد حدة التعب ثم تخف بعد الستين؟
جلالة الملك عبدالله الثاني يهنئ الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المبارك
جدول مباريات ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
بينيت يتحدى نتنياهو ويتعهد بإسقاطه في الانتخابات
إيران تعتزم إغلاق مضيق هرمز
الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة بمشيئة الله
القائمة الكاملة لمسلسلات رمضان 2026 الأردنية
حفاظًا على كرامة المستفيدين .. الجزائر تمنع تصوير مساعدات رمضان
تقنية ثورية لكشف السرطان مبكرا .. بقطرة دم واحدة
مصر .. السيسي لن يشارك في الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة
القضاة: انخفاض قضايا المخدرات يعكس فاعلية الاستراتيجية الأمنية
لماذا يجب أن تبدأ إفطارك بتناول التمر في رمضان؟
زاد الاردن الاخباري -
مع تزايد الطلب على المشروبات الطبيعية الداعمة للترطيب، يدخل «ماء الموز» حديثاً إلى سوق يهيمن عليه «ماء جوز الهند». وبينما يُسوَّق كلاهما كمصدر طبيعي للإلكتروليتات، تكشف المقارنة الغذائية عن فروق جوهرية قد تحسم الاختيار، خصوصاً بعد التمارين الرياضية أو في الطقس الحار.
وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، فإن ماء جوز الهند يُستخرج طبيعياً من ثمار جوز الهند الخضراء، ويتميز بطعم خفيف مائل للحلاوة. وفي المقابل، يُحضَّر ماء الموز عادةً عبر نقع قشور الموز أو استخدام تقنيات لاستخلاص عناصره الغذائية، ما يمنحه مذاقاً أقرب إلى عصير موز مخفف.
ورغم تشابه السعرات الحرارية؛ إذ يوفر كل منهما نحو 80 إلى 90 سعرة حرارية في حصة بحجم 16 أونصة، فإن الفارق الحقيقي يكمن في تركيبة المعادن.
والعنصر الحاسم هنا هو الصوديوم، فماء الموز يخلو عادةً من الصوديوم، بينما يحتوي ماء جوز الهند على كمية معتدلة تتراوح بين 30 و65 ملغ في الحصة الواحدة. وهذه الكمية قد تبدو متواضعة، لكنها تكتسب أهمية بعد التعرق، إذ يفقد الجسم الصوديوم مع السوائل. وفي غياب تعويض هذا العنصر، قد لا يتحقق الترطيب الفعّال بالكامل، حتى وإن شعر الشخص بزوال العطش.
أما من حيث البوتاسيوم، فكلا المشروبين غني به. وبعض العلامات التجارية لماء الموز تروّج لاحتوائها على نحو 800 ملغ في العبوة (12 أونصة)، غير أن هذه الأرقام غالباً ما تعكس إضافة مركبات مثل سترات البوتاسيوم، لا الاستخلاص الطبيعي فقط. وبالمثل، قد يحتوي ماء جوز الهند على أكثر من 800 ملغ في بعض المنتجات.
أما المغنيسيوم، فتتفاوت مستوياته في ماء الموز بشكل كبير بحسب طريقة التصنيع، بينما يوفر ماء جوز الهند كمية معتدلة تتراوح بين 25 و40 ملغ في الحصة.
ومن منظور علمي، تشير أبحاث إلى أن ماء جوز الهند يمكن أن يكون بديلاً فعالاً لمشروبات الرياضة التقليدية بفضل مزيجه المتوازن نسبياً من الإلكتروليتات، في حين لا يزال ماء الموز يفتقر إلى دراسات موسعة تدعم فعاليته في هذا السياق. لذا، فإن من يبحث عن تعويض السوائل والمعادن بعد مجهود بدني أو خلال موجات الحر قد يجد في ماء جوز الهند خياراً أكثر تكاملاً.
ومع ذلك، يظل كلا المشروبين مساهماً في إجمالي الاستهلاك اليومي للسوائل، وهو العامل الأهم في الترطيب الأساسي.
ويبقى الفارق في التفاصيل، فإذا كان الهدف مجرد شرب سوائل إضافية بنكهة طبيعية، فكلاهما مناسب. أما إذا كان الهدف تعويض ما فُقد من معادن نتيجة التعرق، فماء جوز الهند يتقدم بخطوة.
والخلاصة أن معركة الترطيب لا تُحسم بالطعم وحده، بل بتوازن الإلكتروليتات. ومع اتساع سوق البدائل الطبيعية، يصبح التدقيق في بطاقة القيم الغذائية خطوة ضرورية لاتخاذ قرار واعٍ يتماشى مع احتياجات الجسم الفعلية.