رسميا .. الخميس أول أيام شهر رمضان في ماليزيا
الأردن يشارك في المؤتمر العالمي للقضاء على عمل الأطفال في المغرب
دول عدة تعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك
"فلسطين النيابية" تزور لجنة خدمات مخيم الحسين
وقف تصدير الخراف الحية لدول الجوار لضمان وفرة اللحوم محليًا خلال رمضان
تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026
إصابة زوجين إثر حريق منزل في منطقة وادي الحجر بالزرقاء
أعضاء في الكونغرس الأمريكي يشكلون لجنة خاصة للتحقيق في جرائم إبستين
انخفاض إنتاج زيت الزيتون في الأردن 34% عن المعدل العام
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد
إعلان ساعات تشغيل باص عمان وسريع التردد في شهر رمضان
تحركات درزية في أمريكا لدعم الهجري في وجه الحكومة السورية
الأردن .. الجيش يحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة وأسلحة
النقل البري: الوصول إلى باصٍ واحدٍ لكل ألف مواطن مؤشرٌ على زيادة الاعتماد على النقل العام
خامنئي لترمب: لن تتمكن أنت أيضا من القضاء على الجمهورية الإسلامية
السياحة تحذر من التعامل مع مكاتب غير مرخصة وتلوح بإجراءات قانونية
إيران: نجاح المفاوضات يتوقف على تخلي واشنطن عن المطالب غير الواقعية
الحكومة تستعرض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان
منخفض جوي بارد وماطر يضرب بلاد الشام - تفاصيل
زاد الاردن الاخباري -
أفاد الدكتور أندريه شميلوفيتش رئيس قسم الطب النفسي وعلم النفس الطبي في معهد علم الأعصاب والتكنولوجيا العصبية بجامعة بيروغوف، أن الفصام والاكتئاب ينبعان من نفس التغير الدماغي.
ووفقا له، يمكن أن يتطور الفصام والاكتئاب المتكرر نتيجة انخفاض النشاط في الفصوص الأمامية للدماغ، على الرغم من كونهما تشخيصين مختلفين من الناحية الفنية.
ويشير العالم، إلى أن التصنيف الحالي للاضطرابات النفسية قديم إلى حد كبير، لأنه يعتمد بشكل أساسي على وصف الأعراض والمظاهر السلوكية.
ويقول: "اعتمد واضعو هذه التصنيفات على مبادئ اجتماعية نفسية، بينما تظهر الدراسات الحديثة وجود مؤشرات عصبية بيولوجية محددة لأشكال مختلفة من الأمراض النفسية".
ووفقا له، يؤدي هذا إلى مشكلتين. أولا، قد يكون للتشخيصات المختلفة نفس السبب على مستوى الدماغ. ثانيا، غالبا ما يشمل التشخيص الواحد أشكالا "غير نمطية" متعددة. ونتيجة لذلك، يعاني المرضى، لأن الإرشادات السريرية ومعايير العلاج تستند إلى منطق شكلي لا بيولوجي.
فمثلا ، يمكن ملاحظة نقص نشاط الفص الجبهي في كل من الاكتئاب المتكرر (قصير الأمد) والفصام، على الرغم من أن هذين الاضطرابين يعتبران سريريا منفصلين.
يُعدّ الفص الجبهي مسؤولا عن التحكم العاطفي، والتخطيط، واتخاذ القرارات، ويؤدي تعطّل وظائفه إلى ظهور أعراض متشابهة، مثل اللامبالاة، وانخفاض المبادرة، والصعوبات الإدراكية. فعلى سبيل المثال، قد يكون فرط نشاط الدوبامين في المنطقة الحوفية — أي زيادة نشاط الدوبامين في بُنى الدماغ المرتبطة بالعاطفة والتحفيز — عاملا مشتركا وراء كلٍّ من اضطراب الشخصية الفُصامية واضطراب الوسواس القهري، وهو ما يفسّر تشابه بعض الأعراض الفردية رغم اختلاف التشخيصات.