أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل مسؤولي ومعالجي ومراقبي حماية البيانات الشخصية تجريبيا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيّرة منتخب الشابات يشارك في بطولة تركيا الدولية الأهلي وشباب الأردن في افتتاح الأسبوع 17 بدوري المحترفين لكرة القدم غدا "اليرموك" و"الخدمة الجامعية العالمية" تبحثان التعاون بقضايا اللجوء والتنمية المستدامة ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط الأثنين إعلان نتائج إساءة الاختيار والمناقلات للتكميلي القاضي: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لم يُرسل للبرلمان بعد المركز الوطني لتطوير المناهج: نتائج دراسات حديثة لتعزيز جودة التعليم في الأردن وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات نائب يسأل رئيس الوزراء: لماذا يزرع الضمان الاجتماعي البطاطا؟ غوتيريش: تقويض حل الدولتين وحقوق الإنسان يتعرض لهجوم عالمي إيران تحذر من اعتبار أي هجوم أميركي عدواناً عليها تورك: العالم يشهد منافسة شرسة وانتهاكات واسعة للحقوق في مناطق الصراع ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72073 منذ بدء العدوان الإسرائيلي مجلس النواب: لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الألباني زيدان مدرباً لمنتخب فرنسا .. اتفاق "تاريخي" ينهي سنوات الانتظار أسعار النفط تتراجع بعد إعلان ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات
الصفحة الرئيسية عربي و دولي إيهود باراك لإبستين: سأستبدل بالعرب ذوي بشرة...

إيهود باراك لإبستين: سأستبدل بالعرب ذوي بشرة بيضاء.. مرحى لـ “الشعب المختار”

إيهود باراك لإبستين: سأستبدل بالعرب ذوي بشرة بيضاء .. مرحى لـ “الشعب المختار”

17-02-2026 05:58 AM

زاد الاردن الاخباري -

قبل 13 سنة طرح إيهود باراك، الذي كان يعتبر عسكرياً رفيعاً وشخصا محورياً في الاحتجاج ضد الانقلاب، أفكاره على جيفري إبستين وعلى ووزير الخزينة الأمريكية السابق لاري (لورانس) سامرز. في حينه، لم يقتصر حديث باراك على المشكلة الديمغرافية المتعلق بالمواطنين العرب في إسرائيل، بل عمل أيضاً على تغيير التركيبة السكانية لليهود في البلاد.
وصلت انتقادات باراك إلى بداية إقامة إسرائيل؛ فمن أسسوا الدولة، حسب قوله، لم يكونوا انتقائيين بما فيه الكفاية عند “جلب الناس من شمال إفريقيا والدول العربية”. ويريد باراك تصحيح هذا الخلل من خلال جلب مليون روسي، أي مليون شخص أبيض حتى لو لم يكونوا يهوداً. وقال، مثلما جاء في موقع “واي نت” في 8 شباط: “لحل هذه المشكلة، يجب إنهاء احتكار الحاخامية للزواج والدفن والتهود”.
التحكم بجودة المهاجرين، هذا هو شعار خطة باراك. ولكن إذا كان الحديث عن “الجودة” فيمكن المضي وإضافة المزيد من المعايير لتحسينها. مثلاً، التحقق من التاريخ الصحي للمهاجرين وأجدادهم: لياقتهم البدنية، ومستوى الذكاء وما شابه. فالشعب المختار لا يقبل إلا المختارين في الشعوب الأخرى.
لا يعتبر باراك شاباً، لكنه يتمتع بحماسة الشباب، لا سيما عندما يعرض مواقفه من الانقلاب وأخطار نظام نتنياهو بكل وضوح وببلاغة. سيقولون إنه ليس الوقت المناسب لكشف مواقفه التي تعود إلى قبل 13 سنة، في حين أنه يكافح بشجاعة ضد الموجة العاتية التي أحدثها معسكر نتنياهو.
مع أن الوقت لا يسمح لفتح جبهات ثانوية، فإن أقوال باراك في أساس ما تعيشه إسرائيل الآن. لقد تساءل موشيه شريت، رئيس الوزراء في بداية الخمسينيات: “أي دولة تريدون؟ دولة قانون أم دولة سرقة؟”. اليوم، نعود إلى السؤال نفسه ولكن بمضمون مختلف: أي دولة تريدون؟ دولة يهودية أم دولة بيض؟ ربما يفضل إضافة، أم دولة طبيعية؟
إذا رجعنا إلى البداية، يمكن القول إن الصهيونية نتاج أوروبي، ولا صلة لها بالشرق. ولكن عندما واجهت المشاكل بسبب الأقلية الأوروبية التي جاءت إلى البلاد، كان الخلاص يكمن في يهود الدول العربية وشمال إفريقيا. هؤلاء المهاجرون لم يكونوا يملكون بيوتاً في إسرائيل، بل كانوا في أفضل الحالات مستأجرين. وفي دراسة للدكتورة هيلا شاليم بهراد (“هآرتس”، 28/1) يتبين أن الأشكناز الذين كانوا يعيشون في المخيمات المؤقتة، تم نقلهم إلى أماكن أخرى. أي لو كانت النية تشكيل دولة إسرائيل ببوتقة صهر كل يهود العالم، لما سمحت المؤسسة بذلك.
إضافة إلى ذلك، عندما يفكر باراك بجلب بيض – أي التفكير بدولة بيضاء – فأساس وجود إسرائيل كملاذ ليهود العالم سيفقد شرعيته. بالمناسبة، حتى الآن ليس كل مهاجر روسي ومن دول الكومنولث يهودياً، ولكن كل شيء جيد لكونهم بيضاً. إذا كان مصير إسرائيل أن تكون دولة بيضاء، فما صلة ذلك بالأرض الموعودة؟
لقد وصف باراك إسرائيل في السابق بأنها “فيلا في غابة”. الآن امتدت الغابة إلى داخل الفيلا، ويجب معالجة الغابة الداخلية. بكلمات أخرى، نوع جديد من التوازن الديمغرافي. فمن يبدأ بالعرب، سيستمر في السيطرة على اليهود أنفسهم، أي على الناس.
من المهم أيضاً الآن العودة إلى تصريح شريت مع اختلاف صغير: هل تريدون دولة قانون أم دولة فوضى؟ عندما يتم ترك المواطنين العرب لمواجهة الفقدان واليتم والإرهاب، وعندما تنظر إليهم الدولة وكأنهم مواطنون في دولة أجنبية، وعندما تقف الدولة في حالة شلل وسكانها يُقتلون، فهي تخون جوهرها ولا تستحق اسم “دولة”.
عودة بشارات
هآرتس 16/2/2026








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع