شهداء ومصابون وتوغل لدبابات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي غزة
منع التيفو في الملاعب الأردنية حتى نهاية الموسم الحالي
صلح بين النائبين أبو هديب والخصاونة بعد خلاف تحت القبة
الاتحاد الأوروبي: تحويل أراض بالضفة الى "املاك دولة" تصعيد اسرائيلي جديد
إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة
الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني في لندن ويؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية
الأردن يدين اقتحام عضو كنيست للمسجد الأقصى
موسى التعمري بالتشكيلة المثالية للجولة 22 من الدوري الفرنسي
تكية أم علي: الاحتلال يتقاضى 10 آلاف دينار على أي شاحنة مساعدات تدخل إلى غزة
المنتخب الوطني تحت 20 عامًا يحقق فوزًا على سنغافورة في ختام معسكره التدريبي
محافظة: الشراكة مع القطاع الخاص أساس إصلاح التعليم المهني وتعزيز تنافسية الخريجين
روبيو: ترامب يواصل العمل لعقد صفقة مع إيران رغم الصعوبات
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: سنصعّد عملياتنا الهجومية هذا العام
القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (24) من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
تركيا وسلطنة عُمان تعلنان الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك
إطلاق اللجنة العليا لرؤية "إربد عاصمة اقتصادية" لتعزيز النمو الاقتصادي في الشمال
رئيس مجلس النواب: تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار أولوية وطنية
النائب فريحات: (كوبونات) المساعدات لا تليق بعلاقة النائب بالحكومة
ما خيارات إيران إذا فشلت الدبلوماسية مع الولايات المتحدة؟
زاد الاردن الاخباري -
كشفت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي عن قائمة تضم 305 شخصيات بارزة وردت أسماؤهم ضمن «ملفات إبستين»، من بينهم الملياردير الأمريكي بيل غيتس.
وأعلنت بوندي أن الإفراج عن كامل الملفات جاء التزامًا بالمادة الثالثة من «قانون شفافية ملفات إبستين»، مشيرة في رسالة موجهة إلى الكونغرس بتاريخ 14 فبراير، إلى أن القائمة تضم أشخاصًا «يشغلون أو شغلوا مناصب حكومية أو يُعدّون شخصيات سياسية بارزة»، ووردت أسماؤهم في الملفات المنشورة «مرة واحدة على الأقل».
وأكدت وزارة العدل أن موظفين فيدراليين أمضوا ساعات طويلة في فرز أكثر من ثلاثة ملايين ملف، جرى نشرها على دفعات خلال ديسمبر ويناير.
«ديلي ميل» تكشف لقطات صادمة
من جانبها، نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تفاصيل ولقطات وصفتها بـ«المثيرة للاشمئزاز»، تكشف جانبًا مظلمًا من الأساليب التي اتبعها إبستين في استدراج ضحاياه.
وبحسب الصحيفة، تضمنت الدفعة المنشورة أكثر من 180 ألف صورة ونحو ألفي شريط فيديو، تعادل نحو 14 ساعة من اللقطات، بما يمنح نظرة على ما وصفته بـ«العملية الفاسدة» التي كان يديرها إبستين.
وأشارت إلى أن الملفات تُظهر نمطًا متكررًا من طلب محتوى ذي طابع جنسي من فتيات صغيرات، إضافة إلى مقاطع تُظهر سلوكيات مسيئة واستغلالًا واضحًا للضحايا. كما تضمنت الملفات مواد إباحية يُعتقد أن إبستين قام بتحميلها على حاسوبه الشخصي، من بينها فيديو قديم بعنوان «فقاعات صغيرة» (Tiny Bubbles).
استدراج تحت غطاء الموضة
وكشفت «ديلي ميل» أن بعض المقاطع تدعم فرضية أن إبستين كان يستدرج ضحاياه متظاهرًا بصفته كشاف مواهب مرتبطًا بعالم الأزياء، مستغلًا اسم شركة «فيكتوريا سيكريت» لإضفاء شرعية زائفة على تحركاته.
كما تضمنت اللقطات مشاهد لإبستين في مناسبات اجتماعية برفقة فتيات صغيرات، وأخرى وُصفت بأنها «مقلقة» داخل منازل فخمة، من بينها مقر إقامته في باريس.
وأوضحت الصحيفة أنها قامت بتحرير المواد المنشورة لإخفاء هويات الضحايا قدر الإمكان، إضافة إلى التعديلات التي أجرتها وزارة العدل مسبقًا قبل نشر الملفات.
بين الظهور في الملفات وافتراض البراءة
ورغم ضخامة الأسماء الواردة في القائمة، شددت بوندي ونائبها على أن ورود اسم أي شخصية في «ملفات إبستين» لا يعني بالضرورة ثبوت تورط أو إدانة في الجرائم المرتبطة بالقضية، بل قد يكون الاسم قد ورد في سياقات متعددة.
ومع استمرار تدفق الوثائق إلى العلن، تتصاعد التساؤلات حول التداعيات السياسية والقانونية، في قضية ما تزال تلقي بظلال ثقيلة على عالم السياسة والمال والمشاهير.