مختصون: اليوم العالمي للبيئة فرصة لتعزيز الوعي ودعم مسارات الاستدامة
6 أيام على المونديال .. قصة إنجاز تاريخي لبيليه
البتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2024
عشاء مبهر .. خطط ماكرون لاستمالة ترامب في قمة السبع
وثائق مسربة: الجيش الإسرائيلي يدرب خبراء على التأثير النفسي والتلاعب بالرأي العام الاميركي
حنظلة يعلن اغتيال مديرة في الموساد
#عاجل وزارة العمل: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي مكون من 3 أشخاص
الفنان الاردني السيلاوي : اختطفني ٤ اشخاص واعطوني ابرة
بالتزامن مع كأس العالم 2026 .. تيك توك يطلق منصة جديدة للمشجعين
أبل تعتمد Poke .. أول وكيل AI يصل إلى هواتف آيفون عبر iMessage
بوتين يرفض لقاء زيلنسكي
انخفاض أسعار الذهب في الأردن .. وعيار 21 عند 88.5 دينار للغرام
أوامر إسرائيلية تمهد للاستيلاء على نحو 20 ألف دونم في الضفة
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الأجنبية للأسبوع الثاني على التوالي
الصحة العالمية تطلق خطة بـ518 مليون دولار لمواجهة تفشي إيبولا
توقف تدفق الغاز الروسي لأوروبا عبر ترك ستريم لأغراض الصيانة
رئيس الوزراء اللبناني يطالب إيران بالكف عن اعتبار لبنان "ورقة لتحسين شروط مفاوضاتها"
الجيش الأميركي ينفي تعرض مدمرتين لهجوم إيراني في خليج عُمان
عون: التفاوض هو السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة مع إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
لم تعد رائحة الجسم مجرد شأن يتعلق بالنظافة الشخصية أو استخدام العطور، بل أضحت "مؤشراً حيوياً" قد يكشف الكثير عما يدور داخل أروقة الجسد من عمليات حيوية أو اضطرابات مرضية.
فبينما تختلف الروائح طبيعياً بين البشر بناءً على الهرمونات والجنس، إلا أن انبعاث روائح نفاذة أو غير معتادة قد يكون "صافرة إنذار" تستوجب الانتباه.
وبحسب موقع "أبونيت.دي" (abponet.de)، المنصة الرسمية للصيادلة في ألمانيا، فإن التغير المفاجئ في رائحة الجسد قد يكون مرتبطاً بحالات طبية تتراوح بين العدوى البسيطة والاضطرابات الأيضية المعقدة.
عندما يكون العرق أكثر من مجرد حرارة
يرتبط العرق المفرط عادةً بالعدوى المصحوبة بالحمى، لكنه قد يكون أيضاً علامة سريرية على "فرط نشاط الغدة الدرقية".
فمع تسارع إنتاج الهرمونات، تزداد وتيرة التعرق، مما يوفر بيئة خصبة للبكتيريا لتحلل العرق وتحويله إلى روائح كريهة ونفاذة.
متلازمة رائحة السمك
في حالات نادرة، قد يبعث الجسم رائحة تشبه "السمك العفن"، وهو ما يُعرف طبياً بمتلازمة "بيلة ثلاثي ميثيل أمين" (TMAU).
هذا الاضطراب الأيضي الوراثي يعطل قدرة الكبد على تكسير مادة "ثلاثي ميثيل أمين"، مما يؤدي لتراكمها وخروجها عبر العرق والبول والنفس.
وينصح الخبراء المصابين بهذه الحالة باتباع نظام غذائي يقلل من الأطعمة الغنية بـ"الكولين"، مثل الأسماك الدهنية، والبقوليات، والبيض، والكبد، للحد من انبعاث هذه الرائحة.
أنفاسك تخبرك بما في أحشائك
إذا كانت رائحة الفم غير مستحبة رغم العناية الفائقة بالأسنان، فقد تكون الأسباب أعمق من مجرد بكتيريا الفم. وتشمل الاحتمالات الطبية:
التهابات موضعية: مثل التهاب اللثة أو اللوزتين.
مشاكل هضمية: كالتهاب بطانة المعدة.
أمراض تنفسية: مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن، أو التهاب الشعب الهوائية، أو حتى الالتهاب الرئوي.
أما إذا كانت الأنفاس ذات رائحة "حلوة" تشبه الفاكهة أو "الأسيتون"، فهذا مؤشر خطير قد يدل على الإصابة بالسكري.
وتعكس هذه الرائحة وجود "الكيتونات" في الدم، وهي ناتجة عن لجوء الجسم لحرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج الطاقة بسبب نقص الأنسولين.
صحة المناطق الحساسة والجهاز البولي
تشير الروائح غير المعتادة في المناطق التناسلية (مثل رائحة السمك أو الخميرة) غالباً إلى عدوى بكتيرية أو فطريات، وتترافق عادةً مع حكة أو إفرازات، مما يتطلب استشارة طبية عاجلة لتحديد نوع الجرثومة.
كما تلعب التغيرات الهرمونية في مرحلة انقطاع الطمث دوراً في تغيير التوازن البكتيري في هذه المناطق.
أما فيما يخص البول، فإن الرائحة القوية واللون الداكن غالباً ما يكونان نتاجاً للجفاف ونقص السوائل.
ويوصي الأطباء بشرب 1.5 لتر من الماء يومياً كحد أدنى. ومع ذلك، إذا استمرت الرائحة الكريهة رغم شرب السوائل، فقد يشير ذلك إلى التهابات في المثانة أو مشاكل في الكلى تتطلب فحصاً مخبرياً دقيقاً.