الاحتلال يعلن القبض على 7 فلسطينيين أثناء (محاولة تسلل)
وزير الطاقة: لن أجيب على جميع الأسئلة علنًا وأكتفي بالإجابة للنواب بعد الجلسة
6 علامات للسعال القلبي
وزير الخارجية الإيراني سيلتقي مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم
الزعبي يطالب بإحالة النائب محمد هديب إلى لجنة السلوك بعد توجيه سؤال "من أنت؟" لرئيس مجلس النواب
6 أنواع من التوابل تعزز الطاقة وتدعم صحة المناعة
خبراء: تسديد الحكومة للمتأخرات المالية يعزز استقرار الاقتصاد ويحفز الدورة الاقتصادية
مكتب أحوال الزرقاء مغلق حتى اشعار آخر
نيوجيرسي تطلق "هوليوود الرقمية" لمحتوى الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي!
موقع بريطاني: لحظة خطيرة .. ظهور التحالف المناهض لترمب
مؤتمر ميونخ للأمن .. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم جديد
فلسطين تثمن مخرجات القمة الأفريقية الداعمة لعضويتها الأممية
واشنطن لأوروبا: لا نريد تابعين بل شركاء أقوياء
قتلى باستهداف إسرائيلي لسيارة على الحدود اللبنانية السورية
تبون يؤكد امتلاك أدلة تثبت بشاعة جرائم الاستعمار الفرنسي
فريق الحسين لكرة القدم يلتقي الاستقلال الإيراني بدوري أبطال آسيا 2 غدا
لجنة الصحة النيابية تبحث سبل تعزيز التعاون مع جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا لتطوير القطاع الصحي
العقبة .. مواطن يشكو من احتراق مايكرويف بسبب (توزيع الكهرباء)
العموش ينتقد آلية تسعير المحروقات ويطالب بلجنة مختصة لضمان الشفافية
زاد الاردن الاخباري -
قال معلق الشؤون الأمريكية في صحيفة "آي بيبر" البريطانية سيمون ماركس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحاجة ماسة إلى صرف الانتباه عن أزمة سياسية متنامية.
ويوضح أنه -وبعد أسبوع مليء بالخسائر والانكسارات والهفوات في إدارته- ما زالت عناوين الصحف الأمريكية تركز على أسئلة غير محلولة تتعلق بـملفات إبستين، وانخفاض معدلات تأييد ترمب، والبدايات الأولى لتحركات الديمقراطيين لاستبداله.
ويرى الكاتب أنه مع اقتراب خطابه عن حالة الاتحاد، يجد ترمب نفسه في لحظة محفوفة بالمخاطر. فقد بدأت ثقة الرأي العام في بعض مزاعمه تتراجع، مع تساؤلات عما إن كانت ملفات إبستين ستبرئه فعليا من أي مخالفات، كما زعم في وقت سابق هذا الشهر.
ضغوط من داخل قاعدته
وأضاف ماركس أن ترمب يواجه ضغوطا من أعضاء حركته "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" لإقالة وزيرة العدل بام بوندي، بعد شهادتها المتحفظة والاحتقارية حول تعاملها مع قضية إبستين أمام الكونغرس الأسبوع الماضي.
كما أن تراجعه الأخير في مينيابوليس قد يظهر صورا هذا الأسبوع لوحدات الهجرة والجمارك وحرس الحدود وهي تغادر المدينة خاسرة بعد انسحاب مهين.
إضافة إلى ذلك، يتوقع الكاتب أن تصدر المحكمة العليا قريبا حكما يقضي بإلغاء تعريفات ترمب، مما قد يقوض ركيزة رئيسية من سياسات التجارة والأمن القومي للإدارة.
تحالف مناهض
وفي مؤتمر ميونخ للأمن، أورد الكاتب أن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم دعا القادة الأوروبيين إلى عدم فقدان الأمل في مستقبل أمريكا أو في متانة التحالف الأطلسي، مؤكداً لهم أن ترمب "مؤقت" وأن الإدارة الحالية لن تستمر إلى الأبد.
وذكرت النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز أن ترمب يحاول فرض "عصر استبدادي"، حيث يهيمن على نصف الكرة الغربي، ويهدد حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، داعية إلى العودة إلى "النظام القائم على القواعد" في السياسة الخارجية الأمريكية.
وفي الداخل، يواصل ترمب وحلفاؤه استخدام سلطاتهم التنفيذية لمحاولة التأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، بما في ذلك فرض بطاقات هوية للناخبين، وهو ما اعتبره معظم الديمقراطيين محاولة لإقصاء الناخبين من السود واللاتينيين والطبقة العاملة، وتقليل دعم الحزب الديمقراطي، بينما يرى بعض الجمهوريين أنه يقوض حقوق الولايات في إدارة الانتخابات.
وعلى الرغم من كل هذه التحديات، يرى ماركس أن التحالف المناهض لترمب يحاول استغلال فرصة ضيقة لإعادة التوازن السياسي، لكن قدرته المثبتة على تجاوز الأزمات تجعل هذه المعركة محفوفة بالمخاطر وعدم اليقين.