أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
روبيو لـ اوربان: المجر ليست في عزلة الاحتلال يعلن القبض على 7 فلسطينيين أثناء (محاولة تسلل) وزير الطاقة: لن أجيب على جميع الأسئلة علنًا وأكتفي بالإجابة للنواب بعد الجلسة 6 علامات للسعال القلبي وزير الخارجية الإيراني سيلتقي مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الزعبي يطالب بإحالة النائب محمد هديب إلى لجنة السلوك بعد توجيه سؤال "من أنت؟" لرئيس مجلس النواب 6 أنواع من التوابل تعزز الطاقة وتدعم صحة المناعة خبراء: تسديد الحكومة للمتأخرات المالية يعزز استقرار الاقتصاد ويحفز الدورة الاقتصادية مكتب أحوال الزرقاء مغلق حتى اشعار آخر نيوجيرسي تطلق "هوليوود الرقمية" لمحتوى الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي! موقع بريطاني: لحظة خطيرة .. ظهور التحالف المناهض لترمب مؤتمر ميونخ للأمن .. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم جديد فلسطين تثمن مخرجات القمة الأفريقية الداعمة لعضويتها الأممية واشنطن لأوروبا: لا نريد تابعين بل شركاء أقوياء قتلى باستهداف إسرائيلي لسيارة على الحدود اللبنانية السورية تبون يؤكد امتلاك أدلة تثبت بشاعة جرائم الاستعمار الفرنسي فريق الحسين لكرة القدم يلتقي الاستقلال الإيراني بدوري أبطال آسيا 2 غدا لجنة الصحة النيابية تبحث سبل تعزيز التعاون مع جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا لتطوير القطاع الصحي العقبة .. مواطن يشكو من احتراق مايكرويف بسبب (توزيع الكهرباء) العموش ينتقد آلية تسعير المحروقات ويطالب بلجنة مختصة لضمان الشفافية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مؤتمر ميونخ للأمن .. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم...

مؤتمر ميونخ للأمن.. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم جديد

مؤتمر ميونخ للأمن .. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم جديد

16-02-2026 01:31 PM

زاد الاردن الاخباري -

سلط مؤتمر ميونخ للأمن -في نسخته الأخيرة- الضوء على قضايا أساسية عدة، أبرزها ظهور الولايات المتحدة على أنها أكثر حرصا على العلاقات مع الدول الأوروبية، من دون أن تبدد شكوك حلفائها بشأن مدى التزامها تجاههم، وسط إبداء أوروبا ميلا أكبر للاعتماد على نفسها على المستوى الدفاعي.

وأظهر مؤتمر ميونخ السعي الصيني للتقرب من الأوروبيين و"شغل المقعد الذي تخليه واشنطن"، وعدم اقتناع الأوروبيين بإمكان التوصل إلى نهاية وشيكة للحرب في أوكرانيا.

واختتم مؤتمر ميونخ للأمن الأحد أعماله -في دورته الـ62- وسط تحذيرات من انهيار النظام الدولي، ودعوات لتعزيز الطابع الأوروبي لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
تطمينات أمريكية
وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أشارت المديرة العامة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة راشيل إليهوس إلى أنه بعد عام من خطاب جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في نسخة مؤتمر ميونخ العام الماضي، أرسلت الولايات المتحدة من وصفتهم بـ"الناضجين في إدارة دونالد ترمب".

وكانت إدارة ترمب قد بعثت وزير الخارجية ماركو روبيو ومساعد الوزير لشؤون الدفاع إلدريج كولبي لإلقاء خطابات مدروسة بشكل أكبر أمام مؤتمر ميونخ، بعد خطاب نائب الرئيس الأمريكي العام الماضي الذي انطوى على انتقادات شديدة لأوروبا.

وقالت إليهوس إن الأمريكيين "أوضحوا أنهم يعتبرون أوروبا بمثابة شريك، وأن الولايات المتحدة تعتبر أن الناتو مفيد بالنسبة لها، وأنها تريد إنجاح هذه الشراكة"، في حال أخذ الأوروبيون زمام الأمور بأيديهم.

وأشارت إلى أن كولبي أدلى بتصريحات "صريحة للغاية، أكد فيها أن الولايات المتحدة لديها الكثير من المسؤوليات، وأن الأوروبيين يتمتعون بثروة كبيرة، وحان الوقت كي تتولى أوروبا زمام المبادرة في عمليات الدفاع التقليدية ضمن الناتو".

مع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات كبيرة لدى العديد من الأوروبيين بشأن مستوى الثقة التي يمكن منحها لواشنطن.
وفي هذا السياق، كشفت إليهوس أنها شاركت في اجتماعات مع دول الناتو، مشيرة إلى أن تلك الدول لا تزال قلقة للغاية بشأن خطر عودة رغبة ترمب في شراء جزيرة غرينلاند، واحتمال حدوث مفاجآت أخرى.

وحذرت المديرة العامة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة من أن إشارات روبيو العديدة إلى القيم المسيحية والروابط الحضارية بين الولايات المتحدة وأوروبا تدعو إلى القلق، معتبرة أن هذه الإشارات تثير مخاوف من تدخل أمريكي في الانتخابات الأوروبية لصالح حركات أقصى اليمين.


الأوروبيون حزموا أمرهم
وفي قضية أخرى نوقشت في مؤتمر ميونخ، أفادت إليهوس بأن المستشار الألماني فريدريش ميرتس قدم في خطابه "دفعا قويا للغاية باتجاه ناتو أكثر أوروبية".

كما أضافت أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "أبدى رغبته في علاقات أوثق مع أوروبا القارية والاتحاد الأوروبي، وهو ما وجدته جريئا للغاية على المستوى السياسي".

وأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث عن دفاع أوروبي، وليس عن مجرد دفاع للاتحاد الأوروبي، بل هو دفاع أكثر شمولا يضم دولا مثل النرويج وتركيا والمملكة المتحدة.

وأكدت أن كل هذا يشكل خطوات جيدة تقارب بين الدول الأوروبية لصالح الدفاع الأوروبي، ولكنها لفتت إلى عقبات يجب التغلب عليها، تتمثل في أن فرنسا والمملكة المتحدة تواجهان أوضاعا مالية سيئة تحد من قدرتهما الاستثمارية في الدفاع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع