نتنياهو يشدد على تفكيك البنية النووية لإيران ويكشف خطة تقليص المساعدات الأمريكية
كيم جونغ أون يفتتح شققاً جديدة لعائلات الجنود القتلى في أوكرانيا
الجيش الإندونيسي يخطط لنشر ألف جندي في غزة بحلول أبريل
قبل رمضان .. طريقة عمل خيار مخلل في البيت
الأوقاف تحدد مواعيد إقامة صلاتي الفجر والعشاء في رمضان وتؤكد تكثيف الوعظ بعد الصلوات
عدنان السواعير: سأعمل على رفع إقليم البترا لأعلى مستويات التنمية والسياحة
بالأسماء .. دائرة الإحصاءات العامة تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية
تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم
إصابة 4 أشخاص إثر حادثي سير خلال الـ24 ساعة الماضية
وزارة الاتصال الحكومي تعلن عن وظائف شاغرة
غرفة تجارة الأردن: ارتفاع حوالات المغتربين يدعم استقرار الدينار والاقتصاد الوطني
وكلاء السياحة: ارتفاع تدريجي في طلب العمرة مع قرب رمضان
بالأسماء .. محاكم مهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم
تجارة الأردن: توقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية مع أول أيام رمضان
حمزة الطوباسي يؤدي اليمين اليوم نائبًا في مجلس النواب
الاثنين .. ارتفاع حاد على الحرارة وأجواء دافئة مغبرة مع نشاط للرياح الجنوبية الشرقية
الخامس في الأردن .. منح ترخيص نهائي لتطبيق (تكسي إف)
حدادين يستحضر "باسم عوض الله" في منشور "ناقد" للحزب الديمقراطي الاجتماعي .. فما القصة؟!
السواعير يتعهد ببذل الجهد لرفع إقليم البترا إلى أعلى المستويات العالمية
في العمل السياسي قلة هم الذين يدركون أن المقعد النيابي ليس تشريفاً بل هو أمانة ثقيلة ومسؤولية أخلاقية أمام الله والشعب حين نتحدث عن النائب الدكتور حسين العموش فنحن نتحدث عن قامة وطنية استطاعت أن تكسر حاجز المناطقية الضيق لتخرج إلى رحابة الوطن الكبير.
لم يكن الدكتور حسين يوماً نائباً لمنطقة دون أخرى بل كان نائب وطن بكل ما تحمله الكلمة من معنى حمل هموم المواطن من شمال المملكة إلى جنوبها على عاتقه مؤمناً بأن وجع الأردني في البادية هو ذاته في القرية والمخيم والمدينة لم تغوه الشعارات الرنانة ولم تمنعه الضغوط من قول كلمة الحق فكان انحيازه دائماً لتراب هذا الوطن الطاهر ولأهله الصابرين.
ما يميز الدكتور العموش هو تلك الصلابة في الموقف فهو لا يخشى في الله لومة لائم ولا يداهن أو يجامل على حساب مصلحة الوطن والمواطن في الوقت الذي قد يختار البعض الصمت أو مسايرة الظروف يختار هو المواجهة العقلانية والكلمة الجريئة التي تضع الإصبع على الجرح متحملاً في سبيل ذلك الكثير، دون أن يلين أو يتراجع.
إنه ابن هذا التراب الغالي الذي خرج من رحم معاناة الناس وآمالهم فظل وفياً لجذوره بعيداً عن التعصب القبلي الأعمى أو التمييز الفئوي لقد أثبت أن النائب الحقيقي هو من يرى الوطن جسداً واحداً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
العموش نموذجاً للبرلماني الذي نريده صادق الوعد، نقي السريرة ومدافعاً شرساً عن كرامة المواطن وهيبة الوطن .
م.م.خالد سليم أبو مزهر