أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين ترمب: أي اتفاق مع إيران سيكون جيدا ومناسبا ولم يكتمل التفاوض عليه بعد اليكم اسماء اعضاء مجلس ادارة قناة المملكة الأرصاد الجوية: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك .. التفاصيل أسباب الشعور بالعطش أكثر في الصيف لماذا تختلف تجربة السفر من شخص لآخر؟ ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن السكر؟ ماذا تفعل إذا تأخرت رحلتك في المطار؟ ماذا يحدث لجسمك عند الجلوس لفترات طويلة؟ ضربة موجعة لنتنياهو- الحريديم: لا نريد قانون التجنيد الإجباري بعد 8 سنوات من الجريمة .. العراق يعدم مدانًا بقتل صائغ ذهب في بغداد دليل الهدي النبوي من الصلاة إلى الأضحية 2026 .. ماذا كان يفعل النبي يوم عيد الأضحى؟ رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله كيف تكشف كاميرات التجسس بغرف الفنادق والشاليهات والشقق المفروشة؟ قبل الإطلاق .. صورة مسربة تكشف ألوان آيفون 18 برو #عاجل الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون أفعال بن غفير المهينة بحق المشاركين في أسطول الصمود ماذا يفعل الحاج إذا فاته الوقوف بعرفة لعذر قهري أو صحي؟ إنتاج "قلب مصغر" يفتح آفاق علاجات بيولوجية لاضطرابات القلب ثورة كأس العالم 2026 .. كرة «ذكية» تُشحن قبل المباريات مدير عام مستشفيات قطاع غزة يزور المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام البرلمان الأردني ٢٠٢٦ .. هل نجحت "الكتل...

البرلمان الأردني ٢٠٢٦ .. هل نجحت "الكتل البرامجية"في كسب ثقة الشارع

16-02-2026 09:34 AM

بقلم: المحامي حاتم محمد المعايطة - يشهد المشهد السياسي الأردني في عام 2026 مرحلة مفصلية تتجاوز مجرد الشعارات الانتخابية؛ فنحن اليوم أمام مجلس نواب تسيطر عليه كتل حزبية منظمة، انتقلت من مرحلة "إثبات الوجود" إلى مرحلة "صناعة القرار التشريعي". هذا التحول يضع الدولة والمواطن أمام تساؤل جوهري: هل استطاع التحديث السياسي ردم الفجوة بين طموحات العبدلي واحتياجات المواطن في المحافظات؟

من "الفزعة" إلى "البرنامج"
لقد ولى زمن النائب "الخدماتي" المنفرد الذي يطارد التعيينات، وحل مكانه (نظرياً على الأقل) النائب المنضبط حزبياً. كتل مثل "الميثاق الوطني" و**"ائتلاف مبادرة"** و**"جبهة العمل الإسلامي"** باتت تشكل مراكز قوى واضحة. اليوم، حين يُناقش قانون العمل أو الموازنة العامة، لا نشهد مشاحنات شخصية، بل صراع رؤى بين تيار "النمو الاقتصادي الليبرالي" وتيار "الحماية الاجتماعية والمحافظة".

الاقتصاد: الاختبار الحقيقي
رغم التطور السياسي، يبقى "الجيب" هو البوصلة الحقيقية للمواطن الأردني في 2026. إن نجاح الكتل الحزبية في تمرير مشاريع استراتيجية مثل "الناقل الوطني للمياه" أو حزم تحفيز القطاع الخاص، لن يُقاس بعدد الخطابات تحت القبة، بل بقدرة هذه التشريعات على خفض معدلات البطالة التي لا تزال تراوح مكانها، وتخفيف حدة التضخم التي أرهقت الطبقة الوسطى.

المواطن شريكاً.. لا متفرجاً
ما يميز هذه المرحلة هو "الرقمية السياسية". لم يعد المواطن مضطراً لانتظار "الجاهات" لمقابلة نائبه؛ فمنصات المشاركة الإلكترونية والعرائض الرقمية باتت أداة ضغط حقيقية. البرلمان العشرين اليوم تحت مجهر الرقابة الشعبية الفورية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما جعل الكتل الحزبية أكثر حذراً في اتخاذ قراراتها، خوفاً من تراجع شعبيتها في الاستحقاقات القادمة.

المسار لا يزال في بدايته
إن التجربة الحزبية في الأردن عام 2026 ليست "وردية" بالكامل، فالتحديات البيروقراطية وإرث الثقافة الفردية لا تزال حاضرة. إلا أن وجود "كتل صلبة" و"معارضة برامجية" تحت القبة هو خطوة جبارة نحو استقرار سياسي بعيد المدى. إن الرهان اليوم ليس على بقاء هذه الأحزاب، بل على قدرتها على تقديم "حلول أردنية" لمشاكل أردنية مزمنة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع