أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزير الخارجية العُماني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد الهدنة بحث تعزيز التعاون بمجالات التدريب وتبادل الخبرات العسكرية بين الأردن وليبيا قاليباف: واشنطن لم تحظ بثقة الوفد الإيراني خلال المفاوضات من مطار نيروبي .. ضبط 2000 نملة يفضح شبكة تهريب جديدة تعديل جديد لقانون السير في الأردن .. وهذه ابرز بنوده رئيس الأركان الاسرائيلي يأمر الجيش بالتأهب لعودة مواجهة إيران عاجل - ترمب : البحرية الأمريكية ستحاصر مضيق هرمز الديات: اللجنة الإدارية تتابع تحديات موظفي القطاع العام وتبحث أوضاع العاملين في وزارة الشباب صور فضائية ترصد أضرارا واسعة بالمنشآت الصناعية الإيرانية إضراب في مصنع ذخيرة قد يترك الجنود الأمريكيين من دون ذخيرة الصفدي: علاقات استراتيجية مع سوريا وتوقيع أكثر من 10 اتفاقيات في أكبر اجتماع مشترك "زراعة الطفيلة" تدعو للمشاركة في مهرجان منتجات المرأة الريفية الهيئة العامة لاتحاد كرة اليد تصادق على التقريرين المالي والإداري بلديات جرش توزع أكثر من 44 ألف علم احتفالاً بيوم العلم الأردني عاجل - ترمب: إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية الرئاسة الفلسطينية تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى عاجل - ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الأسبوع الأول من نيسان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72329 منذ بدء العدوان الإسرائيلي رئيس كوريا الجنوبية يستفز إسرائيل بسؤال حقوق الإنسان من حيوان أليف إلى نجم رقمي .. كلب بريطاني يمول زفافا فاخرا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حين يصبح العيش الكريم حلمًا

حين يصبح العيش الكريم حلمًا

16-02-2026 09:32 AM

الاستاذ الدكتور أمجد الفاهوم - يعيش الأردني اليوم ضيقًا اقتصاديًا لم يعد مجرّد أرقام في تقارير رسمية أو عناوين عابرة في نشرات الأخبار، بل صار واقعًا يوميًا يسكن البيوت ويجلس إلى موائد الفقراء والطبقة المتوسطة على حدّ سواء. يضغط هذا الواقع على الناس من كل الجهات ويحوّل تفاصيل الحياة البسيطة إلى معركة بقاء صامتة.

تتّسع الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة عامًا بعد عام، وتقف الرواتب جامدة أمام موجات الغلاء المتلاحقة. يتحوّل السؤال من كيف نعيش إلى كيف نستمر، وتعيد كثير من الأسر ترتيب أولوياتها على أساس الضرورة لا الرغبة، فتؤجَّل الأحلام وتُختصر الاحتياجات وتُستبدل الطموحات بحلول إسعافية.

تتردّد ا
لشكوى ذاتها في المكاتب والكافيهات و المضافات والمقاهي والأسواق ووسائل النقل بوجوه مختلفة، ينتظر موظف نهاية الشهر ليبدأ دينًا جديدًا، وتحسب أمّ كلفة الخبز قبل أن تشتري الفاكهة، ويرى شاب مستقبله يتآكل أمام أعين تعبت من الانتظار. تُحاصر البطالة وارتفاع الإيجارات وأسعار الوقود والضرائب غير المباشرة المواطن من كل زاوية.

يواصل المواطن حياته بطريقته الخاصة بالصبر وبالتكافل الاجتماعي وبمحاولات صغيرة للنجاة من خلال عمل إضافي أو مشروع منزلي أو هجرة يحلم من خلالها إلى فرص خارج الحدود. تعجز هذه الحلول الفردية مهما كانت شجاعة عن مواجهة أزمة ذات جذور بنيوية.

يحتاج الحديث عن العيش الكريم إلى أن يتحوّل من شعار إنشائي إلى حقّ مرتبط بسياسات
اقتصادية أكثر عدالة تحمي الطبقة المتوسطة وتعيد الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة وتفتح مساحات أوسع للعمل والإنتاج بدل الدوران في حلقة الاستدانة والاستهلاك.

يطالب الناس اليوم في كل مكان بالأمان الاقتصادي أكثر من أي شيء آخر، ويبحثون عن شعور بأن تعبهم لا يضيع وأن الغد لا يحمل مزيدًا من القلق، وحين يصبح الاستقرار حلمًا يصبح الإصلاح الاقتصادي ضرورة لا خيارًا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع