أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وكلاء السياحة: ارتفاع تدريجي في طلب العمرة مع قرب رمضان بالأسماء .. محاكم مهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم تجارة الأردن: توقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية مع أول أيام رمضان حمزة الطوباسي يؤدي اليمين اليوم نائبًا في مجلس النواب الاثنين .. ارتفاع حاد على الحرارة وأجواء دافئة مغبرة مع نشاط للرياح الجنوبية الشرقية الخامس في الأردن .. منح ترخيص نهائي لتطبيق (تكسي إف) حدادين يستحضر "باسم عوض الله" في منشور "ناقد" للحزب الديمقراطي الاجتماعي .. فما القصة؟! السواعير يتعهد ببذل الجهد لرفع إقليم البترا إلى أعلى المستويات العالمية الأردن .. تعميم مرتقب يُلزم بإرفاق تقرير مخبري قبل صرف المضاد الحيوي المصري يوجّه البلديات لرفع جودة الخدمات وتقييم الأداء مطلع نيسان تفاصيل تعويضات صندوق المتضررين من حوادث المركبات وشروط الاستفادة هل انتهى الشتاء باكرا في الأردن ؟ ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار تحويل 5 صيدليات إلى "أمن الدولة" بعد مخالفات تتعلق بمواد مخدّرة الأردن .. كتلة دافئة ترفع درجات الحرارة في الأردن 12 درجة عن معدلاتها سي.بي.إس: ترمب أبلغ نتنياهو بأنه سيدعم ضربات إسرائيلية لبرنامج إيران الصاروخي عطية: تمكين ذوي الإعاقة واجب وطني والتشريع العادل مدخل الدمج الحقيقي الأردن .. 16 ليرة ذهب تعود لصاحبتها من قلب النفايات !! تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني إصابة فلسطيني في طولكرم إثر اعتداء مستوطنين
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بكرا بنشوفك عند مرتك

بكرا بنشوفك عند مرتك

16-02-2026 09:30 AM

يُقال : بأنه على ضفّة الطريق انحنى رجل ليعقد خيط حذاء زوجته أمام الناس ، فقالوا له : أين رجولتك ؟ فأجابهم : رجولتي تكمن في أن لا تنحني زوجتي أمام الناس ...ويقول مارك توين : الزواج هو اتحاد بين شخصين لمواجهة مشاكل كثيرة ،، لم تنشأ أساساً لولا زواجهما ...
هذا يسوقنا لسرد قصة مفلح ابن الربع قرن من العمر، والساكن في الحارة الغربية ،والذي عُرف بأنه الشاب العصبي والمتزمت وروحه برأس مناخيره، وعلى رأي من قال : بتقاتل مع ذباب انفه ، ولا يضحك للرغيف الساخن ، يحب العزلة قليل الكلام ولا يجتمع مع أهل بيته إلا وقت الأكل ، عدا عن تمحينه وتعقيبه على الأكل من حيث النوع والجودة ، ولا يساعد في أي عمل من أعمال البيت حتى في خدمة نفسه (يعني بتلاقيه عطشان كثير ومش مستعد يقوم يسقي حاله ، بنتظر أمه أو حدا من خواته يناوله كاس ماء) ، وأبوه بكون ينكش بالشجرات بحاكورة الدار ولما ينادي لمفلح يمسك معه بربيش الماء للسقي بقول: والله يابا مخلوج ورجلي خدرانه ... ومش بس هيك مفلح بلاقي أمه تركب جرة الغاز ولا يحرك له ساكن ، بس بقول لها : يعطيك العافية يا حجه ، شو مطول الأكل تا يستوي ، ولما خواته يطلبن منه يساعدهن بحمل السجاد للغسيل بحط بحاله مليون عله ومرض.. هذا كله أيام عزوبية مفلح ... شاءت الأقدار أن يتزوج مفلح ويسكن في بيته الجديد في نفس حارته ( الحارة الغربية) ، رحل مفلح إلى بيته الجديد ، لكن لم ترحل معه صفاته وطباعه أيام العزوبية ... مفلح بعد الزواج إنسان آخر ، تعال وأتفرج (أنقلب رأساً على عقب) ... أصبح مفلح الشاب الاجتماعي الممازح للجميع ، كثير الضحك ولا تفارق الابتسامة وجهه ...حتى أن أم مفلح وأخواته تعجبن من هذه الصفات وقت مناسبة العرس ... مفلح هو من يُحَضّر العصير ويجهز الحلوى ( الحمص والفيصلية ) بأكياس ، وهو من يرتب المضيف ، ويكَنس البيت من الداخل والخارج ، ويسقي المزروعات والورود في مدخل الدار ، حتى أن أم مفلح طلبت من بناتها أن يقرصنها بقوة لتتأكد أن هذا مفلح هو نفس مفلح اللي كان عايش عندها ... وكل ما يدخل مفلح بالضيافة تقول أمه : سبحان الله الذي يُغَيّر ولا يتغير ...
طبعاً مفلح ما عاد يتمحن على شيء ، وأي شيء بتطبخه مرته بوكله ، وأتعلم جلي الأواني ، وغسيل الاواعي ونشره وغسيل السجاد ، وتنظيف الدجاج والسمك (لانه مرته ما بتعرف تنظف سمك و دجاج، على قولها ) ، وحاكورة بيته تعال وأتفرج جنة مصغرة ، يعني أصبح مبدع ومحترف في شؤون البيت ..
السؤال اللي بطرح نفسه ، مفلح عاش ربع قرن عند أهله شلون ما عرفوا يطلعوا ويكتشفوا هاي الملكات و المواهب والقدرات عنده ، من أول يوم وبقدرة قادر مرته طلعت كل هاي المواهب والإبداعات ، فعلاً صدق القول : ( وراء كل مفلح مبدع، أمراه) ....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع