أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجامعة العربية تدين الاستهداف الإيراني لمنشآت حيوية في الكويت أطعمة تحدّ من اكتساب الوزن .. تعرفوا عليها الصباح .. بعد الظهر .. أم الليل؟ هذا هو أفضل وقت لشرب الشاي وزير الطاقة الإيراني: يتم تأمين الكهرباء لجميع المراكز الحساسة ارتفاع حصيلة الإصابات بحيفا إلى 11 شخصا إيران وفرنسا تبحثان التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وإعفاء واردات الغاز وزيت الوقود لتعزيز المخزون الاستراتيجي هجوم أوكراني بطائرة مسيرة يتسبب بأضرار في خط أنابيب نفط بميناء بريمورسك الروسي الشيباني: العلاقات الأردنية–السورية تسير في مسار تصاعدي ولن نتسامح مع أي إساءة للأردن كوب عصير يقود إلى حل لغز جريمة قتل مراهقة بعد 41 عاماً سم داخل علبة رياضية .. خطر صامت في مساحيق البروتين الاحتلال يقصف بيروت وحزب الله يعلن استهداف بارجة إسرائيلية مطران الروم الأرثوذكس: في عيد الشعانين صلاتُنا لأجل الأردن 17 طائرة عسكرية و146 مسيرة .. خسائر أمريكية إسرائيلية في الحرب الإيرانية الأرجنتين تؤكد مغادرة كبير دبلوماسيي إيران عقب قرار طرده ترمب: لا أرى ضرورة لإرسال قوات برية إلى إيران الحكومة والنواب يناقشون مشروع قانون الإدارة المحلية لتعزيز حوكمة البلديات وتمكين المرأة والشباب العاهل البحريني: الواجب الوطني يفرض الجاهزية والاستعداد تفسير حلم الامتحان وعدم الحل: لماذا يتكرر الكابوس رغم تخرجك؟ روسيا: الولايات المتحدة يجب أن تتخلى عن "لغة الإنذارات النهائية" مع إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بكرا بنشوفك عند مرتك

بكرا بنشوفك عند مرتك

16-02-2026 09:30 AM

يُقال : بأنه على ضفّة الطريق انحنى رجل ليعقد خيط حذاء زوجته أمام الناس ، فقالوا له : أين رجولتك ؟ فأجابهم : رجولتي تكمن في أن لا تنحني زوجتي أمام الناس ...ويقول مارك توين : الزواج هو اتحاد بين شخصين لمواجهة مشاكل كثيرة ،، لم تنشأ أساساً لولا زواجهما ...
هذا يسوقنا لسرد قصة مفلح ابن الربع قرن من العمر، والساكن في الحارة الغربية ،والذي عُرف بأنه الشاب العصبي والمتزمت وروحه برأس مناخيره، وعلى رأي من قال : بتقاتل مع ذباب انفه ، ولا يضحك للرغيف الساخن ، يحب العزلة قليل الكلام ولا يجتمع مع أهل بيته إلا وقت الأكل ، عدا عن تمحينه وتعقيبه على الأكل من حيث النوع والجودة ، ولا يساعد في أي عمل من أعمال البيت حتى في خدمة نفسه (يعني بتلاقيه عطشان كثير ومش مستعد يقوم يسقي حاله ، بنتظر أمه أو حدا من خواته يناوله كاس ماء) ، وأبوه بكون ينكش بالشجرات بحاكورة الدار ولما ينادي لمفلح يمسك معه بربيش الماء للسقي بقول: والله يابا مخلوج ورجلي خدرانه ... ومش بس هيك مفلح بلاقي أمه تركب جرة الغاز ولا يحرك له ساكن ، بس بقول لها : يعطيك العافية يا حجه ، شو مطول الأكل تا يستوي ، ولما خواته يطلبن منه يساعدهن بحمل السجاد للغسيل بحط بحاله مليون عله ومرض.. هذا كله أيام عزوبية مفلح ... شاءت الأقدار أن يتزوج مفلح ويسكن في بيته الجديد في نفس حارته ( الحارة الغربية) ، رحل مفلح إلى بيته الجديد ، لكن لم ترحل معه صفاته وطباعه أيام العزوبية ... مفلح بعد الزواج إنسان آخر ، تعال وأتفرج (أنقلب رأساً على عقب) ... أصبح مفلح الشاب الاجتماعي الممازح للجميع ، كثير الضحك ولا تفارق الابتسامة وجهه ...حتى أن أم مفلح وأخواته تعجبن من هذه الصفات وقت مناسبة العرس ... مفلح هو من يُحَضّر العصير ويجهز الحلوى ( الحمص والفيصلية ) بأكياس ، وهو من يرتب المضيف ، ويكَنس البيت من الداخل والخارج ، ويسقي المزروعات والورود في مدخل الدار ، حتى أن أم مفلح طلبت من بناتها أن يقرصنها بقوة لتتأكد أن هذا مفلح هو نفس مفلح اللي كان عايش عندها ... وكل ما يدخل مفلح بالضيافة تقول أمه : سبحان الله الذي يُغَيّر ولا يتغير ...
طبعاً مفلح ما عاد يتمحن على شيء ، وأي شيء بتطبخه مرته بوكله ، وأتعلم جلي الأواني ، وغسيل الاواعي ونشره وغسيل السجاد ، وتنظيف الدجاج والسمك (لانه مرته ما بتعرف تنظف سمك و دجاج، على قولها ) ، وحاكورة بيته تعال وأتفرج جنة مصغرة ، يعني أصبح مبدع ومحترف في شؤون البيت ..
السؤال اللي بطرح نفسه ، مفلح عاش ربع قرن عند أهله شلون ما عرفوا يطلعوا ويكتشفوا هاي الملكات و المواهب والقدرات عنده ، من أول يوم وبقدرة قادر مرته طلعت كل هاي المواهب والإبداعات ، فعلاً صدق القول : ( وراء كل مفلح مبدع، أمراه) ....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع