الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى ويصفه بالاستفزاز المرفوض
ترمب: أنا مستاء للغاية
جريمة صويلح .. الضحية تعرضت لخلع اظافر ولكمات وكسور قبل موتها
الامانة تبدا بتأهيل متنزه عمان القومي لإنشاء 3 مسارات سياحية جديدة
الطاقة الذرية: مستويات الإشعاع في الأردن ضمن الحدود الآمنة وجاهزية مستمرة
رئيس الوزراء: مسؤوليتي أن يشهد كل موقع أزوره تغيرا للأفضل
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة
عاجل-إيران تقدم ردها على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب .. تعرف على مطالب طهران
أسرع وأفضل من شاهد .. إيران تكشف عن مسيّرة جديدة في ترسانتها
الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي
الاسواق الاردنية : سعر العجل ارتفع ٥٠٠ دينار
واشنطن تدرس هدنة مؤقتة مع إيران وترامب لم يوافق
واقع القراءة في الأردن على طاولة "ثقافة الأعيان"
المتطرف بن غفير: أريد أن أسلب الأسرى الفلسطينيين حياتهم
استهداف مجمعين للبتروكيميائيات جنوب إيران خلال يوم واحد
تفاصيل جديدة حول الطيارين الأمريكيين اللذين أسقطت طائرتهما في إيران
مجلس النواب يناقش المادة 3 من مشروع "التعليم وتنمية الموارد" الثلاثاء
"المعونة الوطنية" يخرج دفعة من برامج التمكين الاقتصادي في الأزرق
نقاشات حول معوقات السياسات المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ في القطاعين الزراعي والمنزلي
زاد الاردن الاخباري -
لم يكن قرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم بتغيير مدرب منتخب الرجال ميودراغ رادولوفيتش مجرد تفصيل إداري، بل جاء كخطوة اضطرارية بعدما تحوّلت النتائج الأخيرة إلى سلسلة من الأسئلة المفتوحة حول اتجاه المنتخب، أكثر من مجرد تساؤلات حول مباراة هنا أو هناك. الإقالة تمت رسميًا في 22 كانون الثاني 2026 بعد "مراجعة" للأداء، حيث كان التحضير للاستحقاقات القادمة في صدارة الأولويات، وتلا ذلك الإعلان عن تعيين الجزائري مجيد بوقرة مدربًا جديدًا.
المفارقة في التغيير
منتخب لبنان لا يفتقد "الاسم" في الجهاز الفني بقدر ما يفتقد "الأسلوب". ففي ظل تراكم الخسائر القاسية، لا يعود الجمهور يهتم بتبديل لاعب أو خطة مباراة، بل يتساءل عن معنى الأداء وأهداف المنتخب. ماذا يريد أن يكون هذا الفريق؟ مجرد فريق يدافع لينجو؟ فريق يضغط للسيطرة على المباراة؟ أم منتخبًا يعتمد على ردود الفعل والكرات الثابتة؟
أهمية التغيير
اختيار مجيد بوقرة كمدرب جديد يعكس رؤية مختلفة عن التعاقدات التي تأتي فقط لإطفاء حرائق نتائج سلبية. بوقرة يأتي مع سيرة ذاتية تشمل قيادة منتخب الجزائر المحلي إلى لقب كأس العرب 2021، مما يعكس خبرة في أجواء المنتخبات والبطولات القصيرة. لكن القيمة الحقيقية في تعيينه تكمن في ما يحتاجه لبنان الآن: مدرب قادر على وضع قواعد أساسية وسريعة التطبيق، حيث الوقت لا يسمح بتجارب طويلة.
الواقع الذي يواجه بوقرة
المدرب الجديد سيواجه واقعًا صعبًا في كرة القدم اللبنانية، حيث يقتصر وقت الإعداد على فترات قصيرة، ويعاني المنتخب من تذبذب في استمرارية اللاعبين بين أنديتهم. ستكون التحديات كبيرة في بناء "نظام لعب" يمكن تطبيقه حتى في ظل تغيّر الأسماء. بوقرة بحاجة لوضع خطة سريعة تساهم في استعادة الثقة في الفريق ورفع مستوى الأداء.
المباراة المفصلية: التحدي الأكبر
الموعد المفصلي للفريق الذي ينتظره المدرب هو مباراة اليمن في 31 آذار 2026 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027. لبنان يحتاج إلى التعادل لضمان التأهل إلى النهائيات في السعودية، ما يجعل المباراة المقبلة بمثابة اختبار نفسي صعب للغاية، أكثر من كونها مجرد مباراة يحتاجها المنتخب. الفريق سيخوض المباراة وهو يعلم أن أي تعثر جديد لن يُقرأ كخطأ عابر بل كدليل على أن المشكلة أعمق من مجرد تغيير المدرب.
التحدي النفسي
الضغط على المنتخب سيكون كبيرًا، حيث ستُعتبر النتيجة في المباراة القادمة بمثابة مؤشر على استقرار الفريق، وتحديد مستقبل بوقرة مع المنتخب اللبناني. في حال الفشل، لن يُعتبر مجرد تعثر بل سيكون دليلًا على أن هناك خللاً أعمق يحتاج إلى علاج طويل الأمد، وبالتالي، فإن مباراة اليمن تمثل نقطة فارقة قد تحدد مصير منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا.