أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش يحبط 10 محاولات لتهريب المخدرات بواسطة بالونات نقل موقع محطّة ترخيص أوتوستراد الزرقاء المسائية لمركز أمن المدينة/الرصيفة المنتخب الوطني للشباب يلتقي سنغافورة ودياً غداً الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد ختام الأسبوع الخامس عشر إيران مستعدة لمناقشة تخفيف قيود نووية مقابل رفع العقوبات مع الولايات المتحدة 10 شهداء جراء قصف الاحتلال شمال وجنوب قطاع غزة أستراليا تستثمر 3.9 مليار دولار لإنشاء منشأة غواصات نووية ضمن اتفاق "أوكوس" الصين تسعى لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع ألمانيا وزير خارجية تايوان: الصين تهديد للأمن العالمي وتنتهك مبادئ الأمم المتحدة ترامب ونتنياهو يتفقان على ضغط واشنطن لخفض صادرات النفط الإيراني إلى الصين أوباما ينتقد خطاب ترامب على وسائل التواصل ويصفه بانعدام اللياقة فايننشال تايمز تسلط الضوء على نُزل اليرموك وتبرز جمال الطبيعة للسياحة الأردنية حادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي يخلف وفاة و4 إصابات هذا ما اتفق عليه ترمب ونتنياهو أخيرا بشأن إيران أسعار الذهب في الأردن: غرام عيار 21 عند 102 دينار للبيع الأحد قناة إسرائيلية تكشف موعد بدء نزع سلاح حماس بالأسماء .. مناطق في المملكة بلا كهرباء اليوم البنك المركزي: رفض 99 ألف طلب تمويل بقيمة 1.699 مليار دينار في 2025 لجان النواب تناقش مشاريع قوانين وتستعرض تقارير تنموية اليوم الصناعة والتجارة: الطلب المرتفع قبل رمضان سبب ارتفاع بعض الأسعار
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هذا ما اتفق عليه ترمب ونتنياهو أخيرا بشأن إيران

هذا ما اتفق عليه ترمب ونتنياهو أخيرا بشأن إيران

هذا ما اتفق عليه ترمب ونتنياهو أخيرا بشأن إيران

15-02-2026 10:40 AM

زاد الاردن الاخباري -

قال موقع أكسيوس الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترمب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اتفقا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء الماضي، على المضي بقوة في الضغوط القصوى على إيران، عبر تخفيض صادراتها من النفط إلى الصين، وفقا لما نقله الموقع عن مسؤولين أمريكيين.
وتُعد الصين -التي لا تعترف بالعقوبات الأمريكية- أكبر مستورد للنفط من إيران، إذ يذهب أكثر من 80% من صادرات النفط الإيراني إليها، كما أسست بكين وطهران نظاما تجاريا يعتمد في معظمه على اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء لتجنب التعامل بالدولار والانكشاف للجهات التنظيمية الأمريكية.
ووفقا للمسؤولين الأمريكيين الذين نقل عنهم الموقع، فإن الضغط الاقتصادي على إيران قد يدفعها إلى تنازلات أكبر بشأن برنامجها النووي، مشيرين إلى أن ذلك سيجري بالتوازي مع المفاوضات مع طهران، والتعزيز العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، تحسبا لضربات محتملة إذا فشل المسار الدبلوماسي.
وقبل نحو 10 أيام، وقع ترمب أمرا تنفيذيا قد يفضي إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تربطها تعاملات تجارية مع إيران.
ومن شأن التصعيد الاقتصادي -في حال تنفيذه- أن يعقّد العلاقة المتوترة أصلا بين الولايات المتحدة الصين، في وقت يترقب فيه البلدان نتائج قمة ستجمع ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في أبريل/نيسان المقبل في بكين.
ووفق أكسيوس، فإن نتنياهو وترمب اتفقا خلال اجتماعهما على الهدف النهائي المطلوب، وهو عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنهما اختلفا بشأن طريقة الوصول إلى ذلك.
وأوضح الموقع نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن نتنياهو قال لترمب إن إبرام صفقة جيدة أمر مستحيل، وإنه حتى لو تم توقيع اتفاق، فإن إيران لن تلتزم به.
في المقابل، أبلغ ترمب نتنياهو أنه يعتقد بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وأضاف "سنرى إن كان ذلك ممكنا. فلنجرب".
وقال أكسيوس نقلا عن مسؤول أمريكي، إن ترمب سأل في الأيام الأخيرة مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وتابع بأن ويتكوف وكوشنر أخبرا الرئيس الأمريكي بأن الوصول إلى اتفاق جيد مع طهران أمر صعب، إن لم يكن مستحيلا، بالنظر إلى السياق التاريخي، لكنهما قالا أيضا إن الإيرانيين يقولون حتى الآن "كل الأمور الصحيحة".
وأوضح المسؤول أن كوشنر وويتكوف أكدا لترمب أنهما سيواصلان المفاوضات مع التمسك بموقف صارم، وإذا وافق الإيرانيون على اتفاق يرونه مُرضيا، فسيعرضونه عليه ليقرر ما إذا كان يريد المضي فيه.
وتجري الترتيبات لعقد محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية الثلاثاء المقبل بوساطة عُمانية، لبحث الملف النووي وجهود التهدئة.
وفي 6 فبراير/شباط الجاري استضافت سلطنة عمان مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وأعلن ترمب -مساء اليوم ذاته- عقد مفاوضات جديدة "في وقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل عسكريا، وتتوعد بالرد على أي هجوم، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع