أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأجواء دافئة نهاراً في معظم المناطق الروابدة «بقّ البَحْصة» دفاعاً عن الأردن قبيل رمضان .. هل ارتفعت اسعار الللحوم ؟ تسريبات صادمة تكشف لغز مقتل لونا الشبل وأسرارا خطيرة عن القصر الرئاسي السوري الروابدة: السردية الأردنية هوية جامعة ومسؤولية دولة تحمي الإنسان وتصون المقدسات الشيباني: المفاوضات مع "إسرائيل" ستنتهي بانسحابها من جنوب سوريا .. لا تشمل الجولان غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان شمالي قطاع غزة وزارة البيئة تحذر من جودة الهواء: العاصفة الرملية مستمرة حتى صباح الأحد نيوزويك: ما يبدو كتصرفات جنونية لترامب هو إستراتيجية مدروسة تهدف لتحقيق مكاسب شخصية المؤسسة العامة للغذاء والدواء تطلق حملة رقابية على معامل تعبئة الأرز والحبوب استعدادًا لشهر رمضان غارات إسرائيلية شمال قطاع غزة .. والاحتلال يزعم وجود "حدث أمني" النائب عياش: قوننة استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاما استجابة لمخاوف الأهالي أردني يرأس حراسة الرئيس السوري أحمد الشرع .. من هو خبير روسي: هذه حقيقة السلاح “المربك” الذي استُخدم للقبض على مادورو والذي يتباهى به ترامب "نزل اليرموك البيئي" .. مشروع سياحي أخضر يعيد رسم خريطة السياحة في شمال الأردن محمد صلاح يحقق 45 مليون جنيه إسترليني من عقود الرعاية في موسم واحد ويعزز مكانته التجارية العالمية الجامعة العربية تؤكد أولوية الشباب في نشر الثقافة الرقمية واستعدادهم لمستقبل الذكاء الاصطناعي جامعة سيتشينوف الروسية تبتكر طريقة مبتكرة لتسريع ترميم الأنسجة وتقليل الالتهابات الصين تعلن إلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الإفريقية انطلاق فعاليات السردية الأردنية من جامعة الطفيلة الأحد
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أمير قطر ورئيس الإمارات يتبادلان وجهات النظر...

أمير قطر ورئيس الإمارات يتبادلان وجهات النظر حول القضايا الراهنة والتحديات التي تمر بها المنطقة- (صور)

أمير قطر ورئيس الإمارات يتبادلان وجهات النظر حول القضايا الراهنة والتحديات التي تمر بها المنطقة- (صور)

15-02-2026 06:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

عقد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اجتماعًا مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة أبوظبي، تناول تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

وشهد اللقاء تبادلًا لوجهات النظر حول القضايا الراهنة والتحديات التي تمر بها المنطقة، في ظل متغيرات سياسية وأمنية متسارعة تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الدول الفاعلة إقليميًا.

وناقش الجانبان الجهود المبذولة لدعم مسارات التهدئة، وتعزيز فرص الاستقرار عبر القنوات الدبلوماسية والحوار البناء بين مختلف الأطراف.

ناقش الجانبان الجهود المبذولة لدعم مسارات التهدئة، وتعزيز فرص الاستقرار عبر القنوات الدبلوماسية والحوار البناء بين مختلف الأطراف

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المتبادل، مع التشديد على أولوية الحلول السياسية والوسائل السلمية في معالجة الأزمات.

كما شددا على دعم كل المبادرات التي تسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يعزز فرص التنمية ويخدم مصالح شعوب المنطقة.

وتطرق الاجتماع إلى العلاقات الثنائية بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى استعراض مسارات التعاون القائمة في مختلف المجالات، والبحث في آليات تطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الجانبان الحرص على دفع العلاقات إلى آفاق أوسع بما يعكس الروابط الأخوية بين الشعبين، ويحقق المصالح المشتركة في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

وظهر السبت، وصل أمير دولة قطر إلى أبوظبي في زيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان في استقباله في مطار البطين رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء القطرية.

ووصفت وكالة الأنباء القطرية الزيارة بأنها “أخوية”، في إشارة إلى طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي شهدت خلال الفترة الماضية سلسلة من اللقاءات والاتصالات المتبادلة على أعلى المستويات.

حضر الاجتماع من الجانب القطري الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، إلى جانب عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

ومن الجانب الإماراتي حضر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد آل نهيان مستشار رئيس الدولة، وعدد من كبار المسؤولين.

تأتي هذه الزيارة في سياق حراك دبلوماسي متواصل بين الدوحة وأبوظبي، حيث كان رئيس دولة الإمارات قد زار العاصمة القطرية في 25 يونيو الماضي، وعقد خلالها مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل دعمها

تأتي هذه الزيارة في سياق حراك دبلوماسي متواصل بين الدوحة وأبوظبي، حيث كان رئيس دولة الإمارات قد زار العاصمة القطرية في 25 يونيو الماضي، وعقد خلالها مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل دعمها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.

شهد مطلع يناير الماضي اتصالا هاتفيا بين الجانبين بحثا خلاله آفاق التعاون المشترك والتطورات الإقليمية والدولية، في إطار التشاور المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويعكس تواتر اللقاءات والاتصالات مستوى التنسيق السياسي بين البلدين في ملفات إقليمية متعددة.

ويرجح مراقبون أن تتناول المحادثات في أبوظبي التصعيد الإقليمي المتسارع، خاصة في ظل التوتر الإيراني الأمريكي الإسرائيلي، وتزايد الضربات الإسرائيلية في قطاع غزة، إلى جانب تطورات المشهد الإقليمي والتهديدات المتصاعدة التي تلقي بظلالها على أمن الخليج واستقرار الشرق الأوسط.

ويشير هؤلاء إلى أن التحركات الدبلوماسية بين العواصم الخليجية تعكس سعيا لتعزيز التنسيق في مواجهة تحديات أمنية متشابكة.

تتزامن الزيارة مع مرحلة حساسة تشهد فيها المنطقة تصاعدا في الخطاب السياسي والعسكري بين أطراف إقليمية ودولية، ما يضع دول الخليج أمام استحقاقات تتعلق بإدارة المخاطر وحماية الاستقرار الاقتصادي والأمني.

ويؤكد محللون أن الدوحة وأبوظبي تحتفظان بقنوات تواصل فاعلة تسمح بتبادل وجهات النظر حول الملفات ذات الأولوية.

يتوقع أن تشمل المباحثات سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، في ضوء ما تشهده المنطقة من تحولات استراتيجية تتطلب تنسيقا وثيقا بين الدول المعنية.

كما يُنتظر أن تتطرق اللقاءات إلى جهود الوساطة والتحركات الدبلوماسية المرتبطة بملفات النزاع في المنطقة.

ويرى خبراء أن استقرار العلاقات الخليجية يمثل عاملا محوريا في دعم أي جهود إقليمية لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق المواجهة.

وتكتسب اللقاءات الثنائية في هذا التوقيت أهمية إضافية في ظل مساع إقليمية ودولية لخفض التصعيد وفتح قنوات دبلوماسية تحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.

ويظل مضمون المحادثات محل متابعة من قبل الأوساط السياسية والإعلامية، في انتظار ما قد يسفر عنه الاجتماع من مؤشرات بشأن آليات التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة.












تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع