مواجهة فاصلة بين الفيصلي واتحاد عمان لحسم لقب دوري CFI لكرة السلة
#عاجل ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى ألمانيا
تراجع أسعار الذهب وعيار 21 عند 91 ديناراً
#عاجل "التربية" تدعو طلبة الصف الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم
القانونية والإدارية النيابيتان تبحثان دعم قضايا المرأة وتمكينها
الأعيان يناقشون مع وزير الإدارة المحلية مضامين مشروع القانون الجديد
وزير الصناعة : ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا بنسبة 72% خلال شهرين
عضو كنيست: تصويت الكنيست بحلّ نفسه يعكس فقدان حكومة نتنياهو مصداقيتها
مورينيو يفتح الباب أمام تشافي للعودة إلى التدريب
ارتفاع الإيرادات المحلية لنهاية آذار
#عاجل ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا
وزارة الرياضة المصرية تتوعد بالقضاء على ظاهرة المراهنات
#عاجل هيئة الإعلام تنفي إرسال رسائل لصناع المحتوى تطالب بدفع مبالغ مالية
#عاجل المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة
استقالة مسؤولة استخبارات بارزة في إدارة ترمب بسبب حرب إيران
وزارة الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الأضحى وأماكن المصليات
أمنستي تدعو الدعم السريع لعزل أبو لولو فورا والتحقيق معه في جرائم حرب
#عاجل الإفراج عن 76 طالباً موقوفاً احترازياً على خلفية مشاجرات الأردنية
6 من أصل 8 .. المدربون الإسبان يكتسحون النهائيات الأوروبية
زاد الاردن الاخباري -
عندما تمتلئ أيام الأسبوع بمهام روتينية ضرورية، يسهل على الشخص أن يغفل عن الصورة الكبيرة، إذ أنه يستيقظ ويذهب إلى العمل أو المدرسة، أو يهتم بشؤون عائلته، ثم يُكرر الأمر نفسه في اليوم التالي، ما قد يشعره ببعض من الروتين والملل.
لكن دراسة جديدة نشرها موقع Psychology Today، أوضحت أنه يمكن تغيير نمط الحياة بحيث تزيد المتعة عن الضيق أو الإحباط، كما يلي:
متعة التحفيز الذاتي
إذ أفادت دراسة أعدها ريتشارد رايان الباحث المشارك لإحدى أشهر نظريات التحفيز في علم النفس، والمعروفة باسم "نظرية تقرير المصير" من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، ببعض الاقتراحات المفيدة.
ورجح أن يكون الناس أكثر تحفيزاً عندما يشعرون بدافع داخلي، أو دافع ذاتي.
لكنه لفت إلى أنه ينبغي لكي يتم تجاوز تلك الأيام الرتيبة، التي يمر بها معظم الناس غالباً، أن يتخطى الشخص مسألة تلبية رغبات الآخرين طوال الوقت.
الدوافع الداخلية للشخصية
أوضح ريان أن هناك نظرية اسمها "تفاعل أنظمة الشخصية"، حيث يوجد نمطان رئيسيان للشخصية، هما النمط "الحالة" والنمط "الفعل"، لافتا إلى أن الشخص ذو النمط الحالة يميل إلى التفكير المفرط والتأمل العميق، خاصةً عند تعرضه لضغوط الحياة.
أما الشخص ذوو النمط الفعل، فيتعامل مع متطلبات الحياة بشكل أفضل، ويستجيب لها بفعالية من خلال تحديد ما يجب فعله ثم تنفيذه.
النموذج "العضوي"
أيضا يرى رايان أن الصلة بين هاتين النظريتين تكمن في تركيزهما المتشابه على ما يُسمى بالنموذج "العضوي" في علم النفس.
ويقترح أن يكون إحساس الفرد بذاته هو ما يدفعه إلى الفعل.
النظر إلى الداخل للمضي قدماً
إذ يعد تعلم الأفكار الأساسية مفيداً للشخص، خاصةً إذا كان يميل إلى التركيز على الحالة الخارجية بدلاً من التركيز على الفعل.
فربما لم يدرك الشخص أن أحد أسباب الشعور بالإرهاق الشديد هو الشعور بعدم امتلاك الوقت أو القدرة على "الخروج من حالة الجمود".
اليقظة الذهنية
رجح الباحث رايان هنا أن ممارسة اليقظة الذهنية قد توفر طريقاً نحو تحقيق أكبر للذات.
وقال إن النوع الأمثل من التحفيز في نظرية "تقرير المصير" هو التحفيز الذاتي، حيث يكون الشخص قادراً على التصرف بطرق تتوافق مع الإحساس بالذات. يشعر الشخص بأنه "هو نفسه" حقاً عندما يفعل ما تحب.
فوائد عملية
باختصار، إن الجمع بين أفكار نظرية "تقرير المصير" وفهم كيفية اختلاف استجابة الأشخاص للمتطلبات الخارجية يمكن أن يُحقق فوائد عملية في الحياة اليومية.
كما يمكن ألا يكون الطريق نحو تحقيق الذات مُعبّداً دائماً بأكثر التجارب والأحداث إثارة، ولكن يمكنه على الأقل جعل التجارب التي تخوضها أكثر تعبيراً عن شخصيته.