أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأميركي يخطط لعمليات طويلة ضد إيران بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب من 67% لـ 51% ضمن موازنة العام الحالي اتفاقية لتفعيل التعاون بين مجتمعي الأعمال في الأردن وسوريا ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام اليابان تطلق سراح قبطان صيني بعد احتجازه في مياهها الاقتصادية واشنطن تقرر إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمنيين بعد عشر سنوات ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 ترامب يكشف علنًا عن سلاح أميركي «سري» عطّل دفاعات فنزويلا وروسيا والصين خلال عملية اعتقال مادورو كيم جونغ أون يكرّس دعم بلاده لموسكو ويشيد بقتال جنود كوريا الشمالية في أوكرانيا تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم الأسواق الأردنية تستعد لرمضان بمخزون كاف وأسعار معتدلة وخطط رقابية واسعة أسعار الذهب ترتفع بشكل كبير في الأردن اليوم السبت نظام "إي فواتيركم" يسجل 6.53 مليون حركة بقيمة 1.39 مليار دينار خلال كانون الثاني واشنطن تعتزم تقديم مليار دولار لدعم مشاريع "مجلس السلام" في غزة خبير اقتصادي: صرف الرواتب المبكر بالأردن قبل رمضان غير مبرر أكسيوس: واشنطن وطهران تستعدان لجولة حاسمة من المفاوضات ترمب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة سفير هنغاريا: مهتمون بالانطلاق إلى السوق السورية عبر الأردن الغبار والاسعار يتحالفان ضد العشاق الأردنيين في عيدهم
"السردية الأردنية… حقٌّ لا منّة"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "السردية الأردنية… حقٌّ لا منّة"

"السردية الأردنية… حقٌّ لا منّة"

14-02-2026 10:20 AM

في زمنٍ تتكاثر فيه الروايات وتتزاحم الأصوات، يصبح امتلاك السردية ليس ترفًا فكريًا، بل حقًا سياديًا وأخلاقيًا. والسردية الأردنية ليست شعارًا سياسيًا عابرًا، ولا خطابًا عاطفيًا يُرفع عند المنعطفات، بل هي خلاصة تجربة وطنٍ صمد، وبنى، وحمل قضاياه بثباتٍ ووعي.
الأردن لم يكن يومًا هامشًا في التاريخ، بل كان دائمًا مساحة عبورٍ للرسالات، وموئلًا للتوازن، وحارسًا للهوية في زمن الانكسارات. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نروي حكايتنا بأنفسنا، لا أن تُكتب عنا بعيون الآخرين، ولا أن تُختصر تجربتنا في تحليلات باردة لا ترى إلا الظلال.
السردية الأردنية تقوم على ركائز واضحة: أولها الشرعية التاريخية المتصلة بالإنسان قبل الجغرافيا؛
وثانيها الاعتدال السياسي الذي لم يكن ضعفًا يومًا، بل حكمة دولة؛
وثالثها احتضان القضية الفلسطينية باعتبارها جزءًا من الضمير الوطني لا ورقة تفاوض.
لسنا مطالبين بالدفاع عن وجودنا كل صباح، ولا بتبرير هويتنا في كل مساء. الهوية الأردنية ليست نقيضًا لأحد، وليست بديلًا عن أحد، بل هي حالة وطنية متماسكة، تعرف حدودها وتدرك مسؤولياتها.
إن الحديث عن السردية الأردنية هو حديث عن حقنا في تعريف أنفسنا، في رسم ملامح مستقبلنا، وفي حماية استقرارنا من العبث، دون أن نتخلى عن عمقنا العربي، ولا عن رسالتنا الإنسانية.
في عالمٍ تُصنع فيه الروايات في غرف مغلقة، وتُسوَّق فيه الحقائق بحسب المصالح، يبقى الصوت الأردني الهادئ، المتزن، هو الأكثر رسوخًا. لأن من يعرف نفسه، لا تهزه حملات، ولا تربكه تأويلات.
السردية الأردنية ليست ردًّا على أحد، بل تأكيدٌ للذات.
وليست انغلاقًا، بل وعيٌ بالثوابت.
وليست صراعًا، بل حقٌ أصيل… أن نقول: نحن هنا، بتاريخنا، ووعينا، ومسؤوليتنا.

السردية الأردنية ليست صدى لأحد، ولا ظلًّا لحكايةٍ أخرى.
هي نبض أرضٍ تعرف أصحابها، وذاكرة شعبٍ لم يتعلّم إلا الوقوف.
نحن لا نطلب إذنًا لنروي قصتنا…
فنحن القصة، ونحن شهودها، ونحن أمناؤها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع