أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأميركي يخطط لعمليات طويلة ضد إيران بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب من 67% لـ 51% ضمن موازنة العام الحالي اتفاقية لتفعيل التعاون بين مجتمعي الأعمال في الأردن وسوريا ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام اليابان تطلق سراح قبطان صيني بعد احتجازه في مياهها الاقتصادية واشنطن تقرر إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمنيين بعد عشر سنوات ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 ترامب يكشف علنًا عن سلاح أميركي «سري» عطّل دفاعات فنزويلا وروسيا والصين خلال عملية اعتقال مادورو كيم جونغ أون يكرّس دعم بلاده لموسكو ويشيد بقتال جنود كوريا الشمالية في أوكرانيا تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم الأسواق الأردنية تستعد لرمضان بمخزون كاف وأسعار معتدلة وخطط رقابية واسعة أسعار الذهب ترتفع بشكل كبير في الأردن اليوم السبت نظام "إي فواتيركم" يسجل 6.53 مليون حركة بقيمة 1.39 مليار دينار خلال كانون الثاني واشنطن تعتزم تقديم مليار دولار لدعم مشاريع "مجلس السلام" في غزة خبير اقتصادي: صرف الرواتب المبكر بالأردن قبل رمضان غير مبرر أكسيوس: واشنطن وطهران تستعدان لجولة حاسمة من المفاوضات ترمب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة سفير هنغاريا: مهتمون بالانطلاق إلى السوق السورية عبر الأردن الغبار والاسعار يتحالفان ضد العشاق الأردنيين في عيدهم
هل ستنقلب حماس الداخل على مرجعيتها الإخونجية في الخارج؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل ستنقلب حماس الداخل على مرجعيتها الإخونجية في...

هل ستنقلب حماس الداخل على مرجعيتها الإخونجية في الخارج؟

14-02-2026 10:09 AM

حتى ما قبل ظهور حركة حماس عام 1987، كان لي موقف واضح ضد ظاهرة الإسلام السياسي، وكنت دوماً متحفظا من التساهل مع هذه الجماعات، ومن تداعيات حديث البعض -بحسن نية أو سوء نية- بأن الإسلام السياسي، بما فيه حركة حماس، جزء من النسيج الاجتماعي ويجب التصالح معه والبحث عن قواسم مشتركة من أجل المصلحة الوطنية.
حتى وقت فريب كنت أراهن أن يتغلب عندهم صوت العقل والمصلحة الوطنية على أي حسابات أخرى، ولكن استمرار قيادات "حماس" في الخارج -مثل خالد مشعل ومحمد نزال وأسامه حمدان - في تصريحاتهم المستفزة والمستهترة بعقول الناس، وإصرارهم على الحديث عن "انتصارات" الحركة و"بركات الطوفان" وآخرها تصريحات اسامه حمدان التي يتبرأ فيها من عناصر حماس الذين دخلوا غلاف غزة في السابع من أكتوبر ويقول عنهم عملاء لإسرائيل ،وفي تجاهل تام لمعاناة أهلنا في قطاع غزة وما يجري في الضفة؛ كل ذلك يطرح تساؤلات حول حقيقة انتماء قيادات الخارج لفلسطين، وما إن كانت حماس حركة وطنية فلسطينية أم حركة "إخوان مسلمين" وظفت القضية الفلسطينية وضحت بالشعب، وخصوصاً في قطاع غزة، معتبرةً إياهم مجرد خسائر تكتيكية أو مشاريع شهادة، ليس من أجل فلسطين، بل دفاعاً عن جماعة الإخوان المسلمين ولإبقائها في المشهد كآخر وجود علني لهم في المنطقة؟
ومن هذا المنطلق، يمكن فهم تصريحات خالد مشعل في "منتدى الدوحة"وكل تصريحاته الأخرى ، حيث أبدى كل الاستعداد ،بطريقة ملتوية وخبيثة، لتقديم ما تطلبه واشنطن وتل أبيب مقابل استمرار سلطة الإخوان المسلمين فيما تبقى من قطاع غزة، متجاهلاً كلياً ما يجري في الضفة والقدس.
حركة حماس ،خصوصا في الداخل، التي تأسست عام 1987 (أي قبل حوالي 40 سنة) كامتداد للمجمع الإسلامي الذي رخصت له إسرائيل بالعمل عام 1973 لمواجهة منظمة التحرير الفلسطينية، وحكمت قطاع غزة لمدة 18 سنة (وهي مدة أطول من حكم السلطة الوطنية الفلسطينية للقطاع) عليها ،بعد افتضاح هذا الدور لجماعة الإخوان وقيادة حماس في الخارج ، إعادة النظر في علاقتها بقيادة الخارج الإخونجية بل وتنقلب عليها وتنحاز للشعب وتتصالح معه وخصوصا في قطاع غزة، في هذه الحالة يمكنها أن تصبح جزءا من النسيج الوطني وقد يؤدي ذلك لوضع أسس مصالحة ووحدة وطنية حقيقية.
Ibrahemibrach1@gmail.com









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع