أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أمانة عمان تعتزم إصدار صكوك إسلامية لإعادة هيكلة مديونيتها 12 إصابة بضيق تنفس في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة "المستقلة للانتخاب ": انخفاض عدد الأحزاب إلى 32 الصوامع: مخزون القمح يكفي 10 أشهر والشعير 8 أشهر انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪ وزير الخارجية: نعتز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا "لا تجار حرب بيننا" .. الحاج توفيق يطمئن الأردنيين حول وفرة الغذاء واستقرار الأسواق الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسورية مسؤول أردني: استوردنا مليوني برميل نفط من أرامكو عبر ميناء ينبع وول ستريت جورنال : ايران دمرت طائرتي c130 سعرهما ٢٠٠ مليون دولار مذكرة نيابية للإسراع بتنفيذ أحكام الإعدام الجامعة العربية تدين الاستهداف الإيراني لمنشآت حيوية في الكويت أطعمة تحدّ من اكتساب الوزن .. تعرفوا عليها الصباح .. بعد الظهر .. أم الليل؟ هذا هو أفضل وقت لشرب الشاي وزير الطاقة الإيراني: يتم تأمين الكهرباء لجميع المراكز الحساسة ارتفاع حصيلة الإصابات بحيفا إلى 11 شخصا إيران وفرنسا تبحثان التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وإعفاء واردات الغاز وزيت الوقود لتعزيز المخزون الاستراتيجي هجوم أوكراني بطائرة مسيرة يتسبب بأضرار في خط أنابيب نفط بميناء بريمورسك الروسي الشيباني: العلاقات الأردنية–السورية تسير في مسار تصاعدي ولن نتسامح مع أي إساءة للأردن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي اعفاء هند العويس من مجلس حقوق الإنسان بسب فضائح...

اعفاء هند العويس من مجلس حقوق الإنسان بسب فضائح ابستين

اعفاء هند العويس من مجلس حقوق الإنسان بسب فضائح ابستين

14-02-2026 06:03 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلنت السلطات الإماراتية تحركًا عاجلًا يقضي بإعفاء هند العويس من منصبها، وإعادة تشكيل «مجلس أمناء حقوق الإنسان»، في خطوة مفاجئة جاءت عقب ظهور اسمها ضمن وثائق جيفري إبستين التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والسياسية. التسريبات كشفت تواصلاً شخصيًا ومنظمًا بين العويس ورجل الأعمال الأمريكي الراحل، إضافة إلى ترتيب لقاء خاص جمعه بشقيقتها هالة العويس، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل عالميًا.

وأثار هذا التطور موجة من الانتقادات داخليًا وخارجيًا بشأن مصداقية الهيئة واستقلاليتها، في وقت تواجه فيه الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ضغوطًا متصاعدة بسبب اتهامات بضعف استقلالها وارتباطها بالسلطة التنفيذية. ويرى مراقبون أن القضية وضعت المؤسسة، المعنية بحماية الحقوق، في موقع الشبهة بدلًا من موقع الرقابة والدفاع عن الضحايا.

وبحسب متابعين، يعكس القرار إدراكًا رسميًا لحساسية المرحلة، ومحاولة من محمد بن زايد لاحتواء تداعيات الأزمة وتوجيه رسالة مفادها أن الدولة لن تتسامح مع أي سلوك يسيء إلى صورة مؤسساتها، حتى لو طال شخصيات نافذة. وشمل القرار تعيين أسماء جديدة في مجلس الأمناء، قُدّمت بوصفها «كفاءات مستقلة»، في محاولة لإعادة الاعتبار للهيئة وترميم صورتها أمام الرأي العام.

غير أن مراقبين شككوا في جدية الخطوة، معتبرين أنها قد تكون إجراءً شكليًا لامتصاص الغضب لا أكثر، في ظل غياب تحقيق شفاف أو مساءلة واضحة. ويرى هؤلاء أن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بإقالة فرد أو تغيير أسماء، بل بإعادة هيكلة شاملة لمنظومة الحوكمة والرقابة داخل المؤسسات الحقوقية. فجوهر الأزمة، بحسبهم، لا يكمن في الاسم المُقال، بل في الأسئلة الممنوعة، والحقيقة التي جرى خنقها قبل أن ترى النور.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع