لا تعديل وزاري ولا حلّ للنواب في الأفق… تفاصيل لقاء رئيس الوزراء بكتلة نيابية
مندوباً عن الأمير فيصل .. البشير يعطي شارة الانطلاق لباها الأردن
لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية
مدير “راصد”: نواب سيواجهون القضاء بعد انتهاء الدورة البرلمانية في قضايا جنائية وحقوقية
الرقابة المرورية تطلق كاميرات ذكية لرصد الحزام والهاتف والسرعة بالأردن
الأردن .. الغذاء والدواء تؤكد ضرورة سريان صلاحية مواد الطرود الرمضانية
استقالات جماعية تهز اتحاد المنتجين الأردنيين احتجاجا على حل الهيئة الإدارية المنتخبة - صورة
20 دولة وآلاف القوات وخطة مليارية لغزة .. قرارات جديدة لترمب
حزب العمال يطعن باختيار بديل للمقعد النيابي ويؤكد تمسكه بحقه القانوني
أمانة عمان تعتمد اتفاقيات تعاون جديدة وتعليمات الإعفاء من رسوم المهن
مهم .. من وزارة الصحة للمتخصصين في البصريات وتجهيز النظارات
احذر .. مكالمات الفيديو عبر الإنترنت ليست مؤمنة كما تظن
وفاة العقيد المتقاعد الدكتورة رولا العمرو
مسؤولان: ترامب سيعلن عن خطة لتمويل غزة خلال أول اجتماع لمجلس السلام
استدعاء 16 لاعبا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027
وزير المالية يثني على جهود الجمارك في خدمة الاقتصاد وتحسين بيئة الاستثمار
الحنيطي يستقبل مسؤول عسكري كندي رفيع
مبيضين: الأردن يمتلك آلاف الوثائق التي تشكّل (ورقة رابحة) بدعم الفلسطينيين للحفاظ على ممتلكاتهم
القيادة الجنوبية: تصادم سفينتين للبحرية الأميركية دون إصابات خطيرة
زاد الاردن الاخباري -
رحل، مساء أمس الأربعاء، الناقد والكاتب السعودي سعيد السريحي عن عمر ناهز الثالثة والسبعين عاماً، بعد مسيرة طويلة ترك خلالها أثراً بارزاً في النقد الأدبي والثقافة العربية، وأسهم عبر كتبه ودراساته في فتح مسارات جديدة لقراءة النصوص الأدبية وتحليلها بمنهج يجمع بين المعرفة الفلسفية والرؤية الاجتماعية.
وُلد السريحي في مدينة جدة عام 1953، وتكوّنت شخصيته الفكرية في بيئة ثقافية متعددة الاهتمامات، قبل أن يواصل دراسته الأكاديمية في اللغة العربية حتى نال درجة الدكتوراه، مقدّماً أطروحته "التجديد في اللغة الشعرية عند الشعراء المحدثين في العصر العباسي"، التي أثارت عند صدورها نقاشاً واسعاً في الأوساط النقدية وأصبحت لاحقاً مرجعاً مهماً في دراسة تحولات اللغة الشعرية العربية.
ارتبط اسم السريحي بعدد من المؤلفات التي شكّلت علامات في مسار النقد العربي المعاصر، حيث عُرف بقدرته على قراءة النصوص خارج القوالب التقليدية، وتفكيك البُنى الثقافية الكامنة خلفها، فضلاً عن حضوره القوي في الذاكرة الصحافية من خلال تجربته الطويلة في صحيفة عكاظ، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود مشرفاً ومحرراً وكاتباً لزاوية يومية، أسهم خلالها في ترسيخ حضور الصفحة الثقافية وتعزيز النقاش الفكري في الصحافة السعودية.
ومن أبرز مؤلفات سعيد السريحي النقدية: "الكتابة خارج الأقواس: دراسات في الشعر والسرد"، الذي قدّم فيه مقاربات نقدية لعدد من التجارب الشعرية والسردية، وكتاب "تقليب الحطب على النار: دراسات في السرد" الذي تناول فيه تحولات السرد العربي وأسئلته الجمالية والفكرية. كما قدّم في "حجاب العادة: أركولوجيا الكرم من الخطاب إلى التجربة" قراءة ثقافية معمّقة لمفهوم الكرم في الثقافة العربية، متتبعاً جذوره التاريخية وتحولاته الاجتماعية، بينما أثار كتابه "غواية الاسم: سيرة القهوة وخطاب التحريم" اهتماماً واسعاً بفضل تناوله العلاقة بين العادات الاجتماعية والخطاب الديني والثقافي عبر نموذج القهوة في التاريخ العربي. وفي سيرته الفكرية "الحياة خارج الأقواس"، نشر نصاً يجمع بين السرد الذاتي والتأمل الثقافي، موثقاً محطات من تجربته الفكرية والإنسانية.