المرشحون لخلافة غوتيريش يعرضون برامجهم أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع
بورصة عمّان تغلق تداولاتها الاثنين على ارتفاع
الملك يؤكد ضرورة أن يفضي وقف إطلاق النار في لبنان لإنهاء العدوان الإسرائيلي
حياة الفهد تتعرض لانتكاسة صحية حادة جديدة
الكرملين: نأمل أن تستمر محادثات إيران لمصلحة المنطقة واقتصاد العالم
القاضي يستقبل الرئيس الفنلندي في مجلس النواب
#عاجل طاقة الأعيان تقر مشروع قانون "اتفاقية أبو خشيبة"
تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72553 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
ترمب يدرس تخفيف الحصار على إيران
الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على رئيس مجلس بيت دجن شرق نابلس
درجات حرارة من منتصف الشتاء بانتظار الأردنيين الليلة
سحب مكملات طاقة شهيرة من الأسواق الأميركية بسبب مخاطر قلبية وعصبية
ارتفاع المساحات المرخصة للغايات السكنية في الأردن بنسبة 13.4%
الأشغال: إغلاق تقاطع شارع البترول مع جحفية لمدة شهر
بيانات تتبع السفن: حركة الشحن عبر مضيق هرمز متوقفة تماما اليوم
الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة "مصرة على بعض المواقف غير المنطقية وغير الواقعية"
الاتحاد الأوروبي يؤكّد دعمه للسلطة الفلسطينية
نتنياهو يدين إتلاف تمثال السيد المسيح في لبنان
زاد الاردن الاخباري -
يعد الزنك عنصرًا أساسيًا لدعم المناعة، والتئام الجروح، ونمو الخلايا. لكن توقيت تناول مكمل الزنك قد يصنع الفارق بين امتصاص مثالي ويوم مزعج في الحمّام.
ووفقًا لموقع verywellhelath تشير رؤى سريرية حديثة إلى وجود معادلة واضحة: تناول الزنك على معدة فارغة يعزّز امتصاصه، لكنه قد يزيد من آثاره المزعجة على المعدة.
الامتصاص
من حيث الكفاءة، تتفوّق المعدة الفارغة. إذ تتراوح نسبة امتصاص الزنك بين 60% و70% عند تناوله مع الماء فقط، مقارنةً بما قد يصل إلى 16% عند تناوله مع الطعام. فالأطعمة الغنية بالفيتات (مثل البقوليات والحبوب الكاملة)، أو الكالسيوم، أو الألياف تعمل كـ"معوّقات"، إذ ترتبط بالزنك وتمنع دخوله إلى مجرى الدم.
لذلك، لمن يستخدم الزنك لعلاج قصير الأمد لنزلات البرد أو لتعويض نقص معيّن، يُعدّ تناوله على معدة فارغة قبل ساعة من الطعام أو بعده بساعتين الخيار الأمثل لسرعة الفعالية.
"لسعة الزنك"
لكن ما الجانب السلبي؟ يُعرف الزنك بكونه مهيّجًا للمعدة. فعند تناوله دون طعام يخفف من حموضة المعدة أو يخفف تركيزه، يلامس بطانة المعدة مباشرة، ما قد يسبب ما يُعرف بـ"لسعة الزنك". وتتراوح الأعراض بين غثيان خفيف وحرقة معدة، إلى تقلصات في البطن أو قيء.
المخاطر على معدة فارغة
رغم أن الامتصاص العالي يبدو أمرًا إيجابيًا، إلا أنه قد يحمل مخاطر:
السمّية: الامتصاص المرتفع قد يجعل من السهل تجاوز الحد الأعلى الموصى به يوميًا (40 ملغ)، مما قد يؤدي إلى تسمم بالزنك.
اختلال العناصر الغذائية: الإفراط المزمن في الزنك قد يُضعف المناعة ويؤدي إلى نقص النحاس والحديد.
تداخلات دوائية: يمكن للزنك أن يقلل من فعالية بعض المضادات الحيوية وأدوية العلاج الكيميائي. وفي المقابل، قد تؤدي أدوية مثل الكورتيكوستيرويدات إلى خفض مستويات الزنك في الجسم.
في النهاية، إذا كنت تتحمل الزنك، فإن تناوله على معدة فارغة يمنح أفضل امتصاص. أما إذا شعرت بالغثيان، فإن تناوله مع وجبة خفيفة صغيرة منخفضة الكالسيوم يُعدّ حلًا وسطًا مناسبًا، خاصةً عند الاستخدام طويل الأمد.