توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
لجنة الزراعة النيابية تناقش معايير استيراد الحليب المجفف وإعادة فتح أسواق تصدير الخراف الأردنية
تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها
مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني
الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"
"كتلة حزب عزم النيابية تلتقي المشاركين في برنامج الزمالة البرلمانية لتعزيز دور الشباب في العمل السياسي
الخرابشة: استملاك الأراضي لصالح المرخص له في قانون الغاز 2025 مخصص للاستخدام المشترك فقط
الأردن يدعو لتحرك عربي ودولي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية
التعليم العالي: تحديد طبيعة دوام الطلبة في الجامعات الأردنية خلال رمضان من اختصاص رؤساء الجامعات
اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين
روسيا: محادثات لإنشاء مستشفى في قطاع غزة
عادات صباحية تزيد جفاف البشرة شتاء .. وآخرها شائع جداً
5 مشروبات تقوي جهاز المناعة وتقلل خطر الإصابة بالأمراض
كارني يهاتف ترمب بعد تهديده بمنع افتتاح جسر يربط بين كندا وأمريكا
قتلى وانقطاع واسع للكهرباء بأوكرانيا وروسيا تعلن إسقاط 108 مسيرات
بنك ABC الإسلامي يعلن عن نتائجه المالية محققًا أرباح صافية بقيمة 50.3 مليون دولار أمريكي للسنة المالية 2025
خطة واشنطن لنزع سلاح حماس تثير الجدل بين المغردين
الإفتاء الأردنية: توازن بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية في تحديد هلال رمضان
الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح
زاد الاردن الاخباري -
أكدت دائرة الإفتاء العام الأردنية أنها تعتمد منهجية متوازنة بين الرؤية البصرية للأهلة (الأصالة الشرعية) والحسابات الفلكية (الدقة العلمية) في إثبات بداية شهر رمضان وبقية الشهور الهجرية، مما يضمن دقة العبادات ويوافق المعطيات العلمية الحديثة.
وأوضح الناطق الإعلامي للدائرة، الدكتور أحمد الحراسيس أن الحساب الفلكي القطعي يُستخدم كمعيار "النفي" في حال استحالة الرؤية، بينما تظل الرؤية المباشرة عبر لجنة الأهلة المتخصصة هي الأصل الشرعي لإثبات الشهر. هذا التوازن بين الفقه والتكنولوجيا الحديثة يعزز من موثوقية تحري الهلال.
وأشار الحراسيس إلى أن هذه المنهجية تؤكد على ضرورة توافر شروط شرعية وفلكية صارمة لقبول شهادة الشاهد، مثل سلامة الحواس والمعرفة التقنية. كما شدد على أن الدائرة ترفض أي شهادة تتعارض مع الواقع العلمي أو مع الحسابات الفلكية القطعية.
يأتي ذلك في إطار سياسة دائرة الإفتاء التي تعتمد على إشراك أهل العلم والخبرة من خلال لجنة الأهلة، التي تتكون من مختصين في الفلك، والجامعات، والوزارات المعنية، لضمان اتخاذ القرار بناءً على أفضل المعطيات العلمية والفلكية.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية وعضو لجنة الأهلة، الدكتور عمار السكجي، أن الحسابات الفلكية المتعلقة بهلال رمضان لعام 1447 تشير إلى أن الرؤية يوم الثلاثاء 17 فبراير مستحيلة في الأردن، مما يجعل الأربعاء 18 فبراير متممًا لشهر شعبان، ليكون الخميس 19 فبراير غرة شهر رمضان في معظم الدول العربية والإسلامية.
من جهته، استعرض الباحث الفلكي إبراهيم خضر الدعجة، المقارنات بين الوسائل التقليدية في ترائي الأهلة في الماضي واستخدام التقنيات الحديثة اليوم، مؤكدًا أن الترائي كان يعتمد على العين المجردة في الماضي، بينما توفر اليوم الوسائل الفلكية الأدوات اللازمة لضمان دقة التحديد.
وفي ختام تصريحاته، أكّد الحراسيس أن هذا النهج يضمن توافر دقة علمية مع احترام المعايير الشرعية، مع الاستمرار في تحسين الإجراءات وتوسيع دائرة الشفافية لضمان موثوقية إثبات بداية الشهور الهجرية.