683 حادثا مرتبطاً بالكحول في الأردن خلال 2025
اجتماع وزاري خليجي روسي أردني لبحث الهجمات الإيرانية
ذروة حوادث السير في رمضان رغم تراجع الوفيات والإصابات في الأردن 2025
ترمب : إيران وافقت على الـ15 نقطة وعدم امتثالها لنا يعني أنها لن تكون دولة
طقس بارد نسبيا الاثنين مع احتمال أمطار خفيفة شمالي ووسط الأردن
ترمب: خياري المفضل الاستيلاء على النفط الإيراني
مسؤولون: ترمب يدرس الاستيلاء على اليورانيوم المخصب في إيران
وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة
الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
ايران لترمب: ننتظر الحرب البرية لاسر الجنود الامريكيين
خبير مناخي يحذر .. حالة الطقس قد تعرقل العمليات في حرب إيران
ارتفاع عدد القوات الأميركية بالمنطقة .. هل سيهاجم ترمب إيران؟
منح حوافز على بدلات الإيجار المترتبة على مستأجرين في المنطقة الحرة القديمة في العقبة
زعيم كوريا الشمالية يتفقد القوات الخاصة ويشرف على اختبارات أسلحة
منتخب الناشئين للتايكواندو يحرز 8 ميداليات في بطولة تركيا
وزير الطاقة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي
مجلس جامعة الدول العربية يعرب عن تضامنه مع الدول التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية
الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
زاد الاردن الاخباري -
أكدت دائرة الإفتاء العام الأردنية أنها تعتمد منهجية متوازنة بين الرؤية البصرية للأهلة (الأصالة الشرعية) والحسابات الفلكية (الدقة العلمية) في إثبات بداية شهر رمضان وبقية الشهور الهجرية، مما يضمن دقة العبادات ويوافق المعطيات العلمية الحديثة.
وأوضح الناطق الإعلامي للدائرة، الدكتور أحمد الحراسيس أن الحساب الفلكي القطعي يُستخدم كمعيار "النفي" في حال استحالة الرؤية، بينما تظل الرؤية المباشرة عبر لجنة الأهلة المتخصصة هي الأصل الشرعي لإثبات الشهر. هذا التوازن بين الفقه والتكنولوجيا الحديثة يعزز من موثوقية تحري الهلال.
وأشار الحراسيس إلى أن هذه المنهجية تؤكد على ضرورة توافر شروط شرعية وفلكية صارمة لقبول شهادة الشاهد، مثل سلامة الحواس والمعرفة التقنية. كما شدد على أن الدائرة ترفض أي شهادة تتعارض مع الواقع العلمي أو مع الحسابات الفلكية القطعية.
يأتي ذلك في إطار سياسة دائرة الإفتاء التي تعتمد على إشراك أهل العلم والخبرة من خلال لجنة الأهلة، التي تتكون من مختصين في الفلك، والجامعات، والوزارات المعنية، لضمان اتخاذ القرار بناءً على أفضل المعطيات العلمية والفلكية.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية وعضو لجنة الأهلة، الدكتور عمار السكجي، أن الحسابات الفلكية المتعلقة بهلال رمضان لعام 1447 تشير إلى أن الرؤية يوم الثلاثاء 17 فبراير مستحيلة في الأردن، مما يجعل الأربعاء 18 فبراير متممًا لشهر شعبان، ليكون الخميس 19 فبراير غرة شهر رمضان في معظم الدول العربية والإسلامية.
من جهته، استعرض الباحث الفلكي إبراهيم خضر الدعجة، المقارنات بين الوسائل التقليدية في ترائي الأهلة في الماضي واستخدام التقنيات الحديثة اليوم، مؤكدًا أن الترائي كان يعتمد على العين المجردة في الماضي، بينما توفر اليوم الوسائل الفلكية الأدوات اللازمة لضمان دقة التحديد.
وفي ختام تصريحاته، أكّد الحراسيس أن هذا النهج يضمن توافر دقة علمية مع احترام المعايير الشرعية، مع الاستمرار في تحسين الإجراءات وتوسيع دائرة الشفافية لضمان موثوقية إثبات بداية الشهور الهجرية.