أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لجنة الزراعة النيابية تناقش معايير استيراد الحليب المجفف وإعادة فتح أسواق تصدير الخراف الأردنية تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" "كتلة حزب عزم النيابية تلتقي المشاركين في برنامج الزمالة البرلمانية لتعزيز دور الشباب في العمل السياسي الخرابشة: استملاك الأراضي لصالح المرخص له في قانون الغاز 2025 مخصص للاستخدام المشترك فقط الأردن يدعو لتحرك عربي ودولي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية التعليم العالي: تحديد طبيعة دوام الطلبة في الجامعات الأردنية خلال رمضان من اختصاص رؤساء الجامعات اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين روسيا: محادثات لإنشاء مستشفى في قطاع غزة عادات صباحية تزيد جفاف البشرة شتاء .. وآخرها شائع جداً 5 مشروبات تقوي جهاز المناعة وتقلل خطر الإصابة بالأمراض كارني يهاتف ترمب بعد تهديده بمنع افتتاح جسر يربط بين كندا وأمريكا قتلى وانقطاع واسع للكهرباء بأوكرانيا وروسيا تعلن إسقاط 108 مسيرات بنك ABC الإسلامي يعلن عن نتائجه المالية محققًا أرباح صافية بقيمة 50.3 مليون دولار أمريكي للسنة المالية 2025 خطة واشنطن لنزع سلاح حماس تثير الجدل بين المغردين الإفتاء الأردنية: توازن بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية في تحديد هلال رمضان الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية .. 104.10 دينار سعر غرام عيار 21 لاريجاني يزور الدوحة ويعلن من مسقط التشاور لجولة تفاوض جديدة مع واشنطن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي قبيل لقاء نتنياهو وترمب .. إيران ترفض المطالب...

قبيل لقاء نتنياهو وترمب ... إيران ترفض المطالب الاميركية المفرطة

قبيل لقاء نتنياهو وترمب .. إيران ترفض المطالب الاميركية المفرطة

11-02-2026 03:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأربعاء، إن بلاده "لن ترضخ للمطالب المفرطة " على حد تعبيره، وذلك قبيل الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأضاف في خطاب ألقاه في ساحة آزادي بالعاصمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية الإيرانية: "لن ترضخ بلادنا، إيران، لمطالبهم المفرطة"، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة لكافة عمليات التحقق من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستقبل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتصاعد الجهود الدبلوماسية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني.

ومن المتوقع أن يطالب نتنياهو ترمب بالمضي قدماً في اتفاق يوقف تخصيب اليورانيوم الإيراني ويكبح دعمها للجماعات المسلحة مثل حماس وحزب الله.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل توجهه إلى الولايات المتحدة: "سأعرض على الرئيس موقفنا بشأن مبادئ هذه المفاوضات".

وكانت إيران قد أعلنت أنها لن توقف تخصيب اليورانيوم إلا إذا قلصت الدول الغربية العقوبات التي ألحقَت أضراراً جسيمة باقتصادها.

تُعتبر زيارة نتنياهو يوم الأربعاء، سادس رحلة له إلى الولايات المتحدة منذ عودة ترمب إلى منصبه، وهو رقم يتجاوز أي زعيم آخر على مستوى العالم.

ولطالما أكد نتنياهو، الحليف المقرب من ترمب، أن إيران تشكل تهديداً أمنياً وجودياً لإسرائيل، وضغط على الولايات المتحدة للحد من نفوذ طهران في المنطقة.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو قبل سفره: "يعتقد رئيس الوزراء أن أي مفاوضات يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف الدعم للمحور الإيراني".

وتأتي هذه الزيارة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما حذر ترمب إيران من اتخاذ أي إجراءات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي.

وقال الرئيس الأمريكي، الثلاثاء إنه "يفكر" في إرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة ثانية إلى الشرق الأوسط.

وأرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) إلى المنطقة الشهر الماضي، بعد تهديد ترمب بضرب إيران لوقف القمع الحكومي للاحتجاجات الشعبية التي أسفرت عن مقتل الآلاف من الأشخاص.

وفي مقابلة مع موقع أكسيوس، قال ترمب: "لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد ينطلق أسطول آخر"، مضيفاً أن إيران "ترغب بشدة في إبرام اتفاق"، مؤكداً أن الحل الدبلوماسي "لا يزال ممكناً".

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل تحتفظ بحق اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، قال خبراء إن نتنياهو يتعرض لضغوط من حلفائه في حكومته اليمينية المتطرفة لاستغلال علاقاته مع ترمب لدفع الولايات المتحدة نحو اتفاق شامل مع إيران يلبي المخاوف الأمنية الإسرائيلية.

وبحسب الأستاذ بجامعة جورج تاون، دان بايمان فإن إسرائيل: "تخشى أنه في عجلة التوصل إلى اتفاق مع إيران، قد يبرم الرئيس اتفاقاً لا يشمل برنامج الصواريخ الإيراني أو دعم الجماعات الوكيلة، أو يسمح لها بالاحتفاظ ببعض بقايا برنامجها النووي".

وأضاف بايمان: "من بين المخاوف التي تراود إسرائيل وحلفاءها الآخرين حول الولايات المتحدة في عهد ترمب أن الرئيس قد يركّز على التوصل إلى اتفاق بحد ذاته أكثر من اهتمامه بتحقيق نتيجة محددة".

يقول المحللون إن النظام الإيراني أصبح الآن في موقف "أضعف" بعد الاحتجاجات الجماهيرية والضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي واستمرت اثني عشر يوماً.

وأشار الأستاذ في كلية الدراسات العليا البحرية والخبير في شؤون الشرق الأوسط السياسية، محمد حافظ، إلى أن "النظام الإيراني اليوم في وضع هش للغاية. في حين تشعر الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما تملكان زمام الأمور، وأن إيران في موقف دفاعي، وبإمكانهما تقديم هذه المطالب القصوى".

وبعد أن انسحب ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما مع إيران خلال ولايته الأولى، استأنفت الإدارة الأمريكية العام الماضي المفاوضات مع طهران للتوصل إلى اتفاق جديد.

ورغم تصاعد التصريحات في الأسابيع الأخيرة، قد يسعى ترمب لتجنب صراع عسكري مباشر مع إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي، وفقاً لمسؤولين أمريكيين سابقين.

من جهته، قال السفير الأمريكي السابق لدى العراق وتركيا، جيمس جيفري: "لا أعتقد أن ترمب يسعى لخوض مواجهة عسكرية كبيرة مع إيران في عام الانتخابات، وأعتقد أن الإيرانيين يدركون ذلك".

في حين، تأتي هذه الزيارة في خضم محادثات بين إسرائيل وحماس بشأن تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وبحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض، لم يكن لإسرائيل "صديق أفضل في تاريخها من الرئيس ترمب".

وأضافت آنا كيلي: "نواصل العمل عن كثب مع حليفتنا إسرائيل لتنفيذ اتفاقية السلام التاريخية التي أبرمها الرئيس ترمب مع غزة، وتعزيز الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط".

حيث اتفقت إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين تبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر منذ دخول المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

ولم يحرز الطرفان تقدماً يُذكر في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تنص على نزع سلاح حماس، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وإعادة إعمار القطاع الساحلي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع