توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
وجّهت النائب هدى حسين عتوم، استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، سؤالاً نيابياً إلى معالي وزير الداخلية، تناولت فيه الأسس القانونية والإجرائية المعتمدة في دهم منازل المواطنين وتوقيفهم، لا سيما في قضايا الجرائم الإلكترونية وقضايا الرأي.
وطالبت عتوم بتوضيح السند القانوني لدهم المنازل باستخدام قوة أمنية في حال وجود قضايا منظورة، والضوابط التي تحكم هذه الإجراءات في القضايا التي لا يكون فيها المواطن متلبساً أو مطلوباً تحقيقياً، إضافة إلى مدى مراعاة مبدأ التناسب بين طبيعة التهمة واستخدام القوة أثناء التنفيذ.
كما استفسرت عن الأساس القانوني لتوقيف مواطنين في الطريق العام على خلفية قضايا جرائم إلكترونية، وترك مركباتهم ونسائهم وأطفالهم على قارعة الطرق، خاصة في أوقات متأخرة، وعن التعليمات الناظمة لمثل هذه الإجراءات خلال السفر على الطرق الخارجية.
وتضمن السؤال النيابي مطالبات بتوضيح أسباب عدم اللجوء إلى الاستدعاء الأصولي في قضايا الجرائم الإلكترونية قبل التوقيف أو دهم المنازل وأماكن العمل، والمعايير القانونية والزمنية التي يتم بموجبها تشديد الإجراءات بحق المطلوبين.
وسألت عتوم عن آليات توثيق محاولات الاستدعاء، وأسباب التمييز الإجرائي في التعامل مع قضايا الجرائم الإلكترونية وقضايا الرأي مقارنة بالقضايا الجنائية الجسيمة، إضافة إلى آليات الرقابة والمساءلة لمنع التعسف أو إساءة استخدام السلطة.
كما طالبت بالكشف عن عدد الشكاوى الرسمية المتعلقة بطريقة التوقيف أو دهم المنازل في قضايا الجرائم الإلكترونية، والإجراءات المتخذة حيالها، وما إذا كانت الوزارة تنوي مراجعة أو تحديث التعليمات الناظمة بما ينسجم مع الدستور ومبادئ حقوق الإنسان.
وختمت النائبة سؤالها بالاستفسار عن الضوابط القانونية على قرارات التوقيف الصادرة عن البحث الجنائي، والقنوات الرسمية التي تُمكّن المواطن من معرفة تعاميم وأوامر إلقاء القبض الصادرة بحقه، والأساس القانوني لتفتيش المنازل ومصادرة الأجهزة والممتلكات عند تنفيذ أوامر قضائية تقتصر على التوقيف فقط.