دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي
نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل
%12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي
الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي
تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا
الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام
أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي
بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق
"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الدفاع المدني اللبناني ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني قديم في مدينة طرابلس شمالي لبنان إلى 9 قتلى، في حادثة هي الثانية من نوعها -في ثانية كبريات مدن البلاد- خلال أقل من أسبوعين.
وقال المدير العام للدفاع المدني عماد خريش إن فرق الإنقاذ انتشلت جثامين 9 أشخاص من تحت أنقاض المبنى المنهار، فيما جرى إنقاذ 10 آخرين نُقل 6 منهم إلى المستشفيات، مشيرا إلى أن الحصيلة لا تزال غير نهائية مع استمرار عمليات البحث.
ووقع الانهيار عصر الأحد في حي باب التبانة أحد أفقر أحياء طرابلس، حيث انهار مبنى قديم مؤلف من عدة طوابق يضم قسمين يحتوي كل منهما على 6 شقق، وكان يقطنه نحو 22 شخصا لحظة الانهيار، وفق الدفاع المدني.
وتواصل فرق الدفاع المدني -بمساندة الصليب الأحمر اللبناني وهيئة الطوارئ والإغاثة- أعمال رفع الأنقاض والبحث عن ناجين، وسط حالة استنفار واسعة في المنطقة، وبمشاركة عدد كبير من أهالي الحي الذين سارعوا إلى المساعدة في فتح ثغرات داخل الركام.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن السلطات عملت على إخلاء المباني المجاورة للموقع خشية انهيارها، في وقت شوهدت فيه فرق الإنقاذ تواصل العمل ليلا على أنقاض المبنى، بينما اصطفت سيارات الإسعاف في محيط المكان.
"مدينة منكوبة"
من جهته، أعلن رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة أن المدينة "منكوبة" بسبب الأبنية الآيلة للسقوط، محذرا من أن حياة آلاف السكان مهددة نتيجة سنوات طويلة من الإهمال، ومؤكدا أن "الوضع يتجاوز قدرات بلدية طرابلس".
وأعقب الحادثَ خروجُ مسيرات غضب في شوارع المدينة، حيث أفادت وسائل إعلام محلية باندلاع احتجاجات شارك فيها شبان على دراجات نارية تنديدا بما وصفوه بإهمال طرابلس.
وكانت المدينة قد شهدت -أواخر الشهر الماضي- انهيار مبنى متهالك آخر، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة.
وحذر رئيس الهيئة العليا للإغاثة بسام نابلسي من وجود 105 مبان في طرابلس تحتاج إلى إنذارات فورية لإخلائها، بينما أفادت وسائل إعلام محلية بأن المبنى المنهار -أمس الأحد- لم يكن مُدرجا ضمن هذه القائمة.
استنفار كامل
وعلى خلفية الحادث، أمر رئيس الجمهورية جوزيف عون أجهزة الإسعاف بالاستنفار الكامل للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتأمين مراكز إيواء لسكان المبنى المنهار والمباني المجاورة التي جرى إخلاؤها، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وبدوره، وصف رئيس الوزراء نواف سلام ما حدث بأنه "كارثة إنسانية نتيجة سنوات طويلة من الإهمال المتراكم"، مؤكدا استعداد الحكومة لتأمين بدلات إيواء لسكان المباني التي تقرر إخلاؤها، ومعلنا استدعاء وزيريْ العدل والداخلية لاجتماع طارئ.
وفي هذا السياق، طلب وزير العدل عادل نصار من المدعي العام في الشمال فتح تحقيق فوري في الحادثة، مؤكدا أن الإجراءات القضائية بدأت لتحديد المسؤوليات.
ويعاني لبنان منذ أكثر من 6 سنوات من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، انعكست بشكل حاد على قطاعات عدة، بينها البناء والبنى التحتية، في بلد تنتشر فيه مبان مأهولة بالسكان رغم كونها متداعية أو مشيدة بشكل غير قانوني.
وكانت منظمات حقوقية ودراسات محلية قد حذرت مرارا من خطورة الوضع في طرابلس، حيث يعيش آلاف السكان في أبنية غير آمنة، في ظل غياب الرقابة والتوسع العمراني غير المنظم، مما يجعل المدينة عرضة لمزيد من الكوارث المماثلة.