مصر .. رد حكومي على استقبال سفينة بشحنة عسكرية متجهة إلى إسرائيل
رئيس غرفة صناعة الزرقاء يطمئن: مخزون الأردن الغذائي يكفي لعدة أشهر
سلطة وادي الأردن تتابع استعداداتها لمواجهة تأثير المنخفض الجوي في الأغوار الجنوبية
مصرع 24 معظمهم نساء وأطفال إثر سقوط حافلة بنهر في بنغلاديش
إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار
البنك الدولي: سندعم الدول المتضررة من حرب الشرق الأوسط
شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن"
دولة اوروبية تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
تأهل الفيصلي لنصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة
بيان عاجل من إدارة نادي الفيصلي
الحسين اربد يلتقي الأهلي القطري في دبي
الأسواق الأوروبية تغلق منخفضة
تحويلة مرورية على طريق عمان السلط
إعادة استقبال الزوار في محمية البترا الأثرية الجمعة الساعة 12 ظهراً
الاردن يمتلك كميات كبيرة من البطاريات والشواحن
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية
الأردن يستعد لمؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي 2026 بمشاركة أورسولا فون دير لاين
ترمب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح
تجارة الأردن: ارتفاع الطلب على البطاريات والطاقة الشمسية في الأردن وسط مخاوف انقطاع الكهرباء
زاد الاردن الاخباري -
تسارعت وتيرة اللقاءات التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/ يناير 2025، بشكل لافت، بل إن عددها وصل إلى إجمالي اللقاءات التي جرت في الولاية الرئاسية الأولى.
وأعلن مكتب نتنياهو مساء السبت، أنه سيلتقي ترامب يوم الأربعاء المقبل في واشنطن، لمناقشة المفاوضات الجارية مع إيران، ولم يذكر تفاصيل إضافية بشأن زيارة الولايات المتحدة ومدتها.
لكن هذا اللقاء بين ترامب ونتنياهو سيكون رقمه الـ15، بناء على السجلات الرسمية، بينها 7 لقاءات أساسية عُقدت في الولاية الرئاسية الأولى لترامب ما بين عامي 2017 و2021، واتسمت هذه الفترة بانسجام تام، وكانت اللقاءات منصة لإعلان قرارات كبرى مثل صفقة القرن واتفاقيات التطبيع.
لقاءات الولاية الأولى
2017: انعقدت ثلاثة لقاءات، الأول في واشنطن بشهر شباط/ فبراير وتخلله تراجع ترامب عن الالتزام بمبدأ (حل الدولتين)، والثاني في القدس بشهر أيار/ مايو، والثالث في نيويورك بشهر أيلول/ سبتمبر، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتركز النقاش حول إلغاء أو تعديل الاتفاق النووي الإيراني.
2018: انعقد لقاء واحد في واشنطن بتاريخ 5 آذار/ مارس، وجاء بعد إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ووصفه نتنياهو بـ"أعظم صديق لإسرائيل".
2019: انعقد لقاء واحد في واشنطن بشهر آذار/ مارس، وتخلله توقيع ترامب على مرسوم يعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة، وذلك قبيل انتخابات إسرائيلية حاسمة.
2020: انعقد فيه لقاءان، الأول في واشنطن بشهر كانون الثاني/ يناير وتخلله إعلان ما تسمى "صفقة القرن"، والثاني في واشنطن بشهر أيلول/ سبتمبر وتخلله توقيع اتفاقيات "إبراهام" لتطبيع علاقات الإمارات والبحرين مع تل أبيب.
2024: عقد نتنياهو لقاء مع ترامب بتاريخ 26 تموز/ يوليو بمنتج "مارالاغو" بفلوريدا، بهدف إنهاء الجفاء السياسي بينهما قبل الانتخابات الأمريكية.
الولاية الثانية الحالية (2025–2026)
منذ تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني/ يناير 2025 وحتى اليوم، شهدت العلاقة تكثيفا كبيرً، حيث عُقد 7 لقاءات حتى الآن:
2025: أجرى نتنياهو أول زيارة لزعيم أجنبي للبيت الأبيض في ولاية ترامب الجديدة، وعقد بتاريخ 4 شباط/ فبراير اجتماعه الأول.
نيسان/ أبريل 2025: لقاء في واشنطن لمناقشة السياسات التجارية والملف الإيراني.
بتاريخ 7 تموز/ يوليو 2025: لقاء في البيت الأبيض بعد العمليات العسكرية ضد إيران.
بتاريخ29 أيلول/ سبتمبر 2025: لقاء لإعلان "خطة السلام في غزة".
بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2025: لقاء في القدس المحتلة خلال زيارة ترامب لإسرائيل وخطابه في الكنيست.
بتاريخ29 كانون الأول/ ديسمبر 2025: لقاء في مارالاغو لمناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حماس وتشكيل إدارة دولية تحت مسمى "مجلس السلام".
بتاريخ11 شباط/ فبراير 2026 (اللقاء المرتقب): لقاء في البيت الأبيض لمناقشة المفاوضات النووية الأمريكية-الإيرانية.
وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية، فقد جرى تقديم اللقاء بشكل عاجل لمناقشة المفاوضات النووية الأمريكية- الإيرانية التي جرت مؤخرا في العاصمة العُمانية مسقط.
الأجندة المتوقعة
ويهدف نتنياهو من خلال اللقاء المرتقب، لممارسة ضغوط على ترامب لعدم تقديم تنازلات لإيران، مع التركيز على تقييد الصواريخ الباليستية الإيرانية ووقف دعم "محور المقاومة".
ونشرت وسائل إعلام عبرية تسريبات بشأن الأجندة المتوقعة، مشيرة إلى أن نتيناهو سيطرح "سقفا مرتفعا" من الشروط التي يريد من ترامب تبينها كخطوط حمراء في أي اتفاق قادم مع طهران، ومنها المطالبة بتفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، ونقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران.
ويتطرق لقاء ترامب ونتنياهو المرتقب إلى ملف الصواريخ الباليستية، في ظل إصرار الأخير على أن أي اتفاق يجب أن يضع قيودا صارمة على المدى الصاروخي لإيران، وألا يتجاوز 300 كيلومتر، وهو ما ترفضه طهران قطيعا وتعتبره غير قابل للتفاوض.
ورغم أن الملف الإيراني هو العنوان الأبرز، إلا أن اللقاء وفق تقارير إسرائيلية سيناقش استكمال الملفات التي طُرحت في لقاء نتنياهو وترامب الأخير، وتحديدا فيما يتعلق بمسألة نزع سلاح حركة حماس وتجريد غزة من السلاح تماما قبل البدء في أي عمليات إعمار.
ويرافق نتنياهو في هذه الرحلة قائد سلاح الجو الإسرائيلي، وهي خطوة غير تقليدية في اللقاءات السياسية، تهدف إلى تقديم عرض عسكري تقني لترامب حول "الجولة الثانية" المحتملة من الضربات الجوية في حال فشل المسار الدبلوماسي مع إيران.