بلدية الكرك : لا صحة لخلو مكاتب البلدية من الموظفين
وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
خطة مجلس السلام برئاسة ترامب تنص على نزع سلاح حماس وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر
الأمم المتحدة تنشئ فريق عمل دوليا لتأمين الاحتياجات الإنسانية عبر مضيق هرمز
إندونيسيا وماليزيا تعتزمان تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب في الشرق الأوسط
شركات طيران تلغي مزيدا من الرحلات مع تصاعد الحرب بالشرق الأوسط
ميرتس يحذر: الولايات المتحدة وإسرائيل يغوصان في حرب بلا استراتيجية واضحة
بلومبيرغ: حركة السفن عبر مضيق هرمز تبدو متوقفة لحد كبير
الفايز يبحث مع رئيسة مجلس الشيوخ المكسيكي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
وزارة الزراعة: الموسم المطري ممتاز ويعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل
وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
روبيو: الحرب ضد إيران ستستمر أسابيع لا أشهر… وماضون لتحقيق أهدافها
الخارجية الفرنسية: باريس تشارك واشنطن هدف إعادة فتح مضيق هرمز
متسللون مرتبطون بإيران يخترقون البريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الأميركي
ماكرون الأسبوع المقبل في اليابان وكوريا الجنوبية في زيارة تطغى عليها حرب الشرق الأوسط
الإذاعة الإسرائيلية: قصف أكبر مصنعين للفولاذ في إيران
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية لتصل إلى 776 مليار دولار
حياصات: مهاجم الفيصلي (غلاها) وراح
الذهب يرتفع بدعم الطلب ويتجه لخسارة أسبوعية رابعة
زاد الاردن الاخباري -
قال مساعد الأمين العام للتسويق في وزارة الزراعة خليل عمرو، الأحد، إن فتح باب استيراد الموز يأتي في إطار سد فجوة النقص في السوق المحلي، نظرا لبعد الفترة الحالية عن ذروة الإنتاج المحلي، مؤكدا أن الاستيراد يتم وفق محددات دقيقة تراعي حماية المنتج الوطني وتوازن السوق.
وأوضح عمرو خلال تصريحات للمملكة أن محصول الموز يشهد ذروتين للإنتاج؛ الأولى تمتد من شهر نيسان وحتى حزيران، والثانية من منتصف أيلول إلى منتصف كانون الأول، في حين أننا حاليا في شهر شباط، أي بعيدون عن ذروة الإنتاج.
وبيّن أن الكميات التي ترد إلى الأسواق من الموز المحلي تتراوح ما بين 80 إلى 100 طن يومياً، بينما تتراوح الاحتياجات المحلية ما بين 250 إلى 350 طنا يوميا، وتختلف هذه الكميات بحسب الأشهر ومستوى الطلب.
وأشار إلى أن السوق المحلي يحتاج إلى الموز المستورد كحصص تكميلية على مدار العام، لافتا إلى أن باب الاستيراد مفتوح للموز من الإكوادور والصومال، إلا أن عملية الاستيراد تضبط من خلال إخراجات وكميات محددة تمنح بناء على احتياجات السوق، وبعد احتساب كميات الموز البلدي الواردة إلى الأسواق.
وفيما يتعلق بالموز العربي، أوضح عمرو أن كونه ذا منشأ عربي يخضع لرسوم جمركية منخفضة تبلغ نحو 5% بموجب اتفاقية التجارة الحرة العربية، الأمر الذي قد يشكل خطرا على المنتج المحلي ويدخله في منافسة غير عادلة.
وأضاف أن وزارة الزراعة، ومن أجل حماية المزارعين، لجأت إلى عقد اتفاقيات وتفاهمات مع نقابة المخامر، باعتبارها القطاع الأساسي لتصريف واستهلاك الموز المحلي، حيث جرى الاتفاق على تحديد سعر أساس للمزارع يبلغ 60 قرشا للكيلوغرام الواحد، مؤكدا أن هذه التجربة كانت ناجحة خلال العام الماضي وما سبقه.
وبيّن عمرو أن كميات الموز المستوردة لا تتجاوز 80 طنا يوميا، وأن الاستيراد سيكون من الشهر الحالي وحتى منتصف الشهر المقبل فقط، وذلك مع اقتراب ذروة إنتاج الموز المحلي التي تمتد من شهر نيسان إلى حزيران.
ويأتي توضيح وزارة الزراعة في وقت أبدى فيه مزارعون قلقهم من إعلان فتح باب استيراد الموز من الخارج بالتزامن مع قرب موسم الإنتاج المحلي في مناطق الأغوار، حيث كانت الوزارة قد أعلنت عن فتح باب استيراد الموز العربي، داعية الجهات الراغبة بالاستيراد إلى التقدم بطلباتها اعتبارا من الأحد ووفق المحددات المعتمدة.
مطالب بتقنين الاستيراد
من جانبه، حذّر عضو اتحاد مزارعي وادي غور الأردن سليمان العدوان من تأثير كميات الموز الأجنبي، ولا سيما الإكوادوري، على السوق المحلي والمنتج الوطني، مشيرا إلى أن استيراده يتم بكميات تفوق حاجة السوق ويُخزَّن في “البوندد”، قبل المطالبة بإدخاله لاحقا رغم تراجع جودته، ما ينعكس سلبا على الموز المحلي.
وأكد العدوان ، أن للموز المحلي ذروتين للإنتاج، الأولى من تشرين الأول وحتى نهاية كانون الأول، وهي فترة مهمة للمزارعين، مطالبا بمنع استيراد أي نوع من الموز بين 15 أيلول و15 كانون الأول لحماية الإنتاج الوطني الذي يغطي حاجة السوق، إلى جانب تقنين الاستيراد وحصره بأصحاب مخامر الموز، بما في ذلك الموز العربي، كما جرى سابقا وكانت التجربة ناجحة.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح العدوان أنها تتدنى أحيانا خلال الذروة لكنها حاليا جيدة مع انخفاض الإنتاج، مطالبا بإعادة فرض الرسم النوعي على الموز الأجنبي وحصر منح التصاريح بأصحاب المهنة لمنع الإغراق، مشيرا إلى وجود تسعيرة يومية بالتنسيق بين المزارعين تراعي ظروف السوق والمواطن وبأسعار معقولة.