الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار
اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل
الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية
التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026
الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية
نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق
بن غفير يثني على جهود نتنياهو بملف إيران وينتقد كوشنر وويتكوف
نادي الوحدات يرفع الحظر عن جماهيره
إصابة "خطيرة" لصفقة ليفربول الجديدة
المجمع العربي للموسيقى يصدر العدد 23 من مجلة البحث الموسيقي: الموسيقى العربية بين الذاكرة والمعاصرة
الذكرى التاسعة والأربعون لاستشهاد الملكة علياء الحسين غدا الاثنين
وزارة الاتصال تدشن ندوة لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لموظفي القطاع الحكومي
برشلونة ينسحب رسميًا من مشروع السوبر ليغ: ريال مدريد يواجه تحديًا صعبًا لإحياء البطولة
الصين تتعهد بدعم باكستان بعد هجوم إسلام آباد
تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن
زاد الاردن الاخباري -
لغة المدافع أفسحت المجال -ولو مؤقتا- للغة الدبلوماسية في سلطنة عمان. والطريق ضيق للغاية، وكل خطوة للأمام محفوفة بمخاطر الانزلاق نحو مواجهة لا يريدها أحد، لكن الجميع يستعد لها.
ورد ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أعده مراسلها للشؤون الدبلوماسية في برلين ستيفن إرلانغر، ويقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يجد نفسه مجددا أمام طاولة المفاوضات مع خصمه اللدود في طهران، وذلك بعد التحول الدراماتيكي الذي يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وعاد إرلانغر ليقول إن مسار المفاوضات -الذي بدأ "بداية جيدة" وبمصافحات بروتوكولية- يواجه تحديات بنيوية.
إستراتيجية طهران ورغبة ترمب
وأشار إلى أن طهران تراهن -في هذه المرحلة- على إستراتيجيتها القديمة المتمثلة في "إطالة أمد التفاوض" لكسب الوقت، آملة أن يكون ترمب مدفوعا برغبة ملحة في تحقيق "انتصار سريع" يعزز رصيده السياسي، دون الانجرار إلى حرب إقليمية شاملة.
وفي المقابل، يرى إرلانغر أن ترمب يدرك أن أي صراع طويل الأمد قد يستنزف الاقتصاد الأمريكي، ويغضب قاعدته الشعبية الرافضة للحروب الأبدية، مما يجعله يفضل اتفاقا يمنحه لقب "صانع السلام" دون التورط في وحل الرمال المتحركة في المنطقة.
ويوضح الكاتب أن "ضيق الطريق" يكمن في الفجوة الهائلة بين سقف التوقعات والمطالب؛ فواشنطن لا تزال تصر على "صفر تخصيب"، وتفكيك ترسانة الصواريخ الباليستية، وقطع أذرع إيران الإقليمية.
وهي مطالب تصفها طهران بأنها "دعوة إلى الاستسلام الكامل" وليست منطلقا للتفاوض، خاصة مع تأكيد وزير خارجيتها عباس عراقجي أن حق التخصيب والقدرات الدفاعية بنود غير قابلة للنقاش.
إصرار أمريكي لن تقبله طهران
ويرى إرلانغر أن إصرار الإدارة الأمريكية على أن يكون أي اتفاق جديد "دائما" وخاليا من "انتهاء تاريخ السريان"، يضع المفاوض الإيراني في زاوية حرجة، حيث يرى في ذلك مساسا بجوهر النظام وقدرته على الردع.