"مياهنا" تواصل حملاتها لضبط اعتداءات المياه في الزرقاء
روس آتوم: تدهور خطير في الوضع بمحطة بوشهر النووية
البنتاغون يوقع اتفاقيات لزيادة وتسريع إنتاج السلاح
النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد
المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذر من مخاطر تخزين الوقود في المنازل
الزراعة: قطاع الدواجن في الأردن مستقر ومخزون اللحوم والأعلاف يكفي لفترات طويلة
إياد نصار عن "صحاب الأرض": قدمنا الحقيقة وأثبتنا قدرة الفن على التأثير
"السياحة النيابية" تبحث تحديات القطاع وتدعو لإجراءات عاجلة لدعم استدامته
بتهمة التعدي عليها وإتلاف منزلها .. حبس شقيق شيرين عبد الوهاب 6 أشهر
الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع تهديـد صاروخي
السفير الإيراني لدى باكستان: لم تجر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران
الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا
المركز الوطني للأمن يطمئن المواطنين: المخزون الغذائي آمن ويحذر من تخزين الوقود
وزارة التعليم العالي تعلن عن برنامج منح دراسية رومانيا للعام الجامعي 2026-2027
وزير الدفاع الإسرائيلي: ألقينا 15 ألف قنبلة على إيران
البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية
الموافقة على توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024
أضرار محدودة جراء سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي شرق السعودية
إعلام إسرائيلي: اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
زاد الاردن الاخباري -
رغم مرور نحو عامين على مقتل لونا الشبل، مستشارة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، لا يزال الغموض يلف وفاتها.
ففي يوليو 2024، وبينما كانت حرب غزة تتصدر العناوين، وُجدت الشبل جثة في سيارتها الـ BMW على طريق سريع خارج دمشق، في حين وصف حينها إعلام النظام الأمر بأنه حادث سير.
لكن الظروف كانت غريبة جداً، إذ لم تتعرض سيارتها إلا لأضرار طفيفة، غير أن جمجمتها كانت مهشمة. وسرت سريعاً شائعات حينها بأنها قُتلت بأوامر من طهران بتهمة تسريب معلومات استخباراتية للإسرائيليين.
إلا أن مسؤولاً إسرائيلياً سابقاً وشخصين لهما صلات بالنظام السابق، أكدوا أن "الأسد هو من أمر بقتل عشيقته السابقة"، وفق تعبيرهم.
"عميلة روسية"
كما كشف المسؤول الإسرائيلي السابق أن الشبل أصبحت "عميلة روسية بحكم الأمر الواقع، تزود موسكو بمعلومات حول أنشطة إيران في سوريا"، حسب ما نقلت مجلة "ذي أتلانتك".
إلى ذلك، رأى أن لونا "ربما شعرت باقتراب نهاية الأسد، وأنها بحاجة إلى حامٍ آخر".
إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن الأسد كان يعيش آخر أيامه في دمشق في ما يشبه الانفصال عن الواقع، غير مدرك لقرب سقوطه. وبينت أن رئيس النظام السوري السابق كان يمضي قسماً كبيراً من وقته في "لعب ألعاب الفيديو ومشاهدة مقاطع جنسية".