وزارة الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر الأعلاف ووفرة اللحوم الحمراء
الدفاع الإماراتية تنشر حصيلة الاعتداءات الإيرانية منذ بدء الحرب
الحرس الإيراني يؤكد جاهزيته للدفاع عن حدود البلاد
الحكومة تطمئن المواطنين: لا داعي لتخزين المواد الغذائية والمحروقات
يديعوت أحرونوت: ملايين يدخلون المناطق المحمية
العراق: استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
جامعتان تقرران تحويل دوام الطلبة الخميس إلى التعليم عن بُعد
الدفاع المدني يرفع الجاهزية ويحذر من السيول خلال المنخفض الجوي
رويترز عن مصدر إيراني: باكستان سلمت إيران مقترحا أميركيا
الظهراوي يدعو الحكومة لطمأنة الأردنيين حول الأوضاع الإقليمية
محافظ إربد بالإنابة يشدد على سرعة إنجاز مبنى دائرة الأحوال المدنية والجوازات الجديد
طهبوب: الحكومة مطالبة بجدول زمني لمحاسبة المخالفات المالية قبل صدور التقرير الجديد
خبير نفطي: الحكومة قد تتحمل جزءًا من زيادة أسعار المحروقات لتخفيف العبء على المواطنين
مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة ودول الخليج
السفير الإيراني لدى باكستان: لم تجر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران
وزير الصناعة للأردنيين : لا تشتروا شمع وببور وفانوس
7 قتلى من الجيش في الضربة على غرب العراق
قصص مدنيين إيرانيين قُتلوا خلال الحرب
سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا
زاد الاردن الاخباري -
لغة المدافع أفسحت المجال -ولو مؤقتا- للغة الدبلوماسية في سلطنة عمان. والطريق ضيق للغاية، وكل خطوة للأمام محفوفة بمخاطر الانزلاق نحو مواجهة لا يريدها أحد، لكن الجميع يستعد لها.
ورد ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أعده مراسلها للشؤون الدبلوماسية في برلين ستيفن إرلانغر، ويقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يجد نفسه مجددا أمام طاولة المفاوضات مع خصمه اللدود في طهران، وذلك بعد التحول الدراماتيكي الذي يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وعاد إرلانغر ليقول إن مسار المفاوضات -الذي بدأ "بداية جيدة" وبمصافحات بروتوكولية- يواجه تحديات بنيوية.
إستراتيجية طهران ورغبة ترمب
وأشار إلى أن طهران تراهن -في هذه المرحلة- على إستراتيجيتها القديمة المتمثلة في "إطالة أمد التفاوض" لكسب الوقت، آملة أن يكون ترمب مدفوعا برغبة ملحة في تحقيق "انتصار سريع" يعزز رصيده السياسي، دون الانجرار إلى حرب إقليمية شاملة.
وفي المقابل، يرى إرلانغر أن ترمب يدرك أن أي صراع طويل الأمد قد يستنزف الاقتصاد الأمريكي، ويغضب قاعدته الشعبية الرافضة للحروب الأبدية، مما يجعله يفضل اتفاقا يمنحه لقب "صانع السلام" دون التورط في وحل الرمال المتحركة في المنطقة.
ويوضح الكاتب أن "ضيق الطريق" يكمن في الفجوة الهائلة بين سقف التوقعات والمطالب؛ فواشنطن لا تزال تصر على "صفر تخصيب"، وتفكيك ترسانة الصواريخ الباليستية، وقطع أذرع إيران الإقليمية.
وهي مطالب تصفها طهران بأنها "دعوة إلى الاستسلام الكامل" وليست منطلقا للتفاوض، خاصة مع تأكيد وزير خارجيتها عباس عراقجي أن حق التخصيب والقدرات الدفاعية بنود غير قابلة للنقاش.
محللون:
ترمب يواجه معضلة حقيقية؛ فإذا قدم تنازلات تتعلق بنسبة التخصيب فإنه سيعيد إنتاج اتفاق 2015 الذي وصفه سابقا بأنه "الأسوأ في التاريخ"، وإذا تمسك بمواقفه المتشددة فإن المسار الدبلوماسي سيصطدم بجدار مسدود.
إصرار أمريكي لن تقبله طهران
ويرى إرلانغر أن إصرار الإدارة الأمريكية على أن يكون أي اتفاق جديد "دائما" وخاليا من "انتهاء تاريخ السريان"، يضع المفاوض الإيراني في زاوية حرجة، حيث يرى في ذلك مساسا بجوهر النظام وقدرته على الردع.
علاوة على ذلك، يقول التقرير إن القلق الإسرائيلي يبرز كعامل ضغط إضافي يضيق من مساحة المناورة الدبلوماسية، حيث تراقب إسرائيل بحذر شديد أي محاولة لتخفيف العقوبات دون ضمانات أمنية قاطعة بشأن المنشآت النووية والصاروخية.
معضلة ترمب واحتمال الانفجار
وينسب الكاتب إلى محللين رأيهم القائل بأن ترمب يواجه معضلة حقيقية؛ فإذا قدم تنازلات تتعلق بنسبة التخصيب فإنه سيعيد إنتاج اتفاق 2015 الذي وصفه سابقا بأنه "الأسوأ في التاريخ"، وإذا تمسك بمواقفه المتشددة فإن المسار الدبلوماسي سيصطدم بجدار مسدود، مما قد يجعل الخيار العسكري ضرورة لا مفر منها لإنقاذ مصداقيته السياسية.
ويخلص إرلانغر إلى القول إن العودة إلى الدبلوماسية تبدو بمثابة "فرصة أخيرة" لتجنب الانفجار الكبير، لكنها فرصة مكبلة بانعدام الثقة التاريخي وتضارب المصالح الإستراتيجية.
ويختم الكاتب تقريره قائلا إن مقامرة طهران على صبر ترمب، ومراهنة ترمب على ضعف النظام الإيراني تحت ضغط العقوبات والاحتجاجات؛ كلتاهما قد تنتهي بمواجهة عسكرية مكثفة إذا لم ينجح الطرفان في العثور على مخرج وسط في ذلك الطريق الضيق الذي لا يتسع للكثير من المناورات.