ألمانيا: نبذل جهدًا لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران
نعيم قاسم: التفاوض مع إسرائيل تحت النار استسلام ونرفضه
مجلس حقوق الإنسان يؤيد قرارًا قدمه الأردن ودول الخليج يدين الضربات الإيرانية
الإمارات تتصدى لـ9 طائرات مسيرة إيرانية
وزير الصحة: مخزون الأدوية والمواد الخام يغطي احتياجات المملكة لـ12 شهرا
الأمن العام: التعامل مع 15 بلاغاً لسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات
القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الـــ24 الماضية
طقس العرب: انطلاق حالة عدم استقرار جوي من جنوب الأردن مع أمطار رعدية وزخات برد
"مياهنا" تواصل حملاتها لضبط اعتداءات المياه في الزرقاء
روس آتوم: تدهور خطير في الوضع بمحطة بوشهر النووية
البنتاغون يوقع اتفاقيات لزيادة وتسريع إنتاج السلاح
النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد
المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذر من مخاطر تخزين الوقود في المنازل
الزراعة: قطاع الدواجن في الأردن مستقر ومخزون اللحوم والأعلاف يكفي لفترات طويلة
إياد نصار عن "صحاب الأرض": قدمنا الحقيقة وأثبتنا قدرة الفن على التأثير
"السياحة النيابية" تبحث تحديات القطاع وتدعو لإجراءات عاجلة لدعم استدامته
بتهمة التعدي عليها وإتلاف منزلها .. حبس شقيق شيرين عبد الوهاب 6 أشهر
الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع تهديـد صاروخي
السفير الإيراني لدى باكستان: لم تجر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران
زاد الاردن الاخباري -
يتوجه اليابانيون اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة يُتوقع أن تكرّس مكانة حزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي.
وكانت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، أعلنت في 19 كانون الثاني، حلّ البرلمان ودعت لانتخابات مبكرة في فترة وجيزة، مستفيدة من تأييد الرأي العام لها.
وجعلت تاكايشي من الاستحقاق اختبارا شخصيا. وسألت خلال تجمع انتخابي "هل تاكايشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب السيد القرار".
وتراهن رئيسة الحكومة البالغة 46 عاما على أدائها الجيد في استطلاعات الرأي، لزيادة حصة الحزب الليبرالي الديمقراطي (اليمين القومي) الذي تتزعمه، في وقت لا يحظى الائتلاف الحاكم سوى بغالبية بسيطة في البرلمان.
ورغم تراجع طفيف في الأسابيع الأخيرة، تنال حكومتها معدلات تأييد تقارب 70%، وهي تفوق ما كان للحكومات السابقة.
ويتوقع مراقبون أن ينجح رهان تاكايشي التي تتولى السلطة منذ تشرين الأول، وتقود حزبها لنيل الغالبية.
وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت قبل الانتخابات الى أن الحزب سيجتاز بسهولة عتبة 233 مقعدا اللازمة لضمان الغالبية. وقد يتمكن الائتلاف الحاكم، المكوَّن من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار الياباني، من حصد أكثر من 300 مقعد من أصل 465.
أما التحالف الإصلاحي الوسطي الجديد، الذي يضم أبرز حزب معارض، وهو الحزب الديمقراطي الدستوري، و"كوميتو" الشريك السابق للحزب الليبرالي الديمقراطي، فقد يخسر نصف مقاعده الحالية البالغة 167 مقعدا.
واعتمدت تاكايشي خطابا حادا حيال الهجرة يرجح أن يساهم في قطع الطريق أمام حزب "سانسيتو" الشعبوي الذي يقوم على شعار "اليابانيون أولا".
وقال أستاذ السياسة اليابانية في المعهد الوطني لدراسات السياسات ميكيتاكا ماسوياما لوكالة فرانس برس، إن تاكايشي "تستخدم مفردات يسهل فهمها"، بينما كانت لدى سلفها شيغيرو إيشيبا "أفكار كثيرة، لكنه كان يتحدث كأكاديمي".
وبعيدا من شخصية رئيسة الوزراء، تمحورت الحملة الانتخابية حول القدرة الشرائية لليابانيين.
وقال أستاذ العلوم السياسية هيروشي شيراتوري "يبدو أن اهتمام الجمهور خلال الحملة الانتخابية انصب حصرا على مسائل التضخم" الذي ظل فوق معدل اثنين بالمئة منذ نحو ثلاث سنوات.
ورأى أن "فوزا ساحقا للحزب الليبرالي الديموقراطي سيعني منحه تفويضا لمواصلة هذه السياسات".
ووعدت رئيسة الحكومة، وهي خامس شخصية تتولى هذا المنصب خلال خمس سنوات، بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% للتخفيف من أثر التضخم على الأسر.
وفي السياسة، تبقى تطورات العلاقة مع الصين موضع قلق.
وأثارت تاكايشي أزمة دبلوماسية بعيد توليها مهامها، إذ ألمحت الى أن اليابان قد تتدخل عسكريا في حال هاجمت بكين تايوان.
ونالت تاكايشي الجمعة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كتب على منصة تروث سوشال أنها "أثبتت... انها قائدة قوية ونافذة وحكيمة"، مضيفاً أنه "يتطلع" لاستقبالها في البيت الأبيض في 19 آذار.