الأعيان يبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير المرافق العامة ورفع كفاءة الخدمات
قطر تؤكد دعهما لجهود الوساطة الباكستانية لإنهاء حرب إيران سلميا
إعلام: خامنئي يعطي توجيهات للقوات الإيرانية بمواصلة العمليات
روسيا تتهم أوكرانيا بانتهاك وقف إطلاق النار
الإمارات: التعامل مع طائرتين مسيرتين من إيران
وزير المياه والري يستعرض خطة الصيف لتحسين التزويد المائي وتحقيق العدالة بالتوزيع
وزير الثقافة من جرش: السردية الأردنية توثق الإنسان والتحولات الحضارية عبر التاريخ
الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا
طهبوب تسأل الحكومة عن تفاصيل منحة أوروبية بـ160 مليون يورو
توضح أمني حول (مشاجرة الزرقاء)
رغد صدام حسين تعلق على التدخلات الإيرانية وترسل طلبا للعرب والإقليم
(دلافين إيران) تستقر في قاع مضيق هرمز بانتظار السفن المعادية
سورية .. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية
67% يؤيدون عودة حبس المدين في الأردن
قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد
تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق
النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحيفة "ذا ناشيونال" أن باريس ودمشق تجريان مباحثات لنقل 32 مليون يورو، أي نحو 37 مليون دولار، إلى سوريا من عائدات أصول صودرت في فرنسا تعود لرفعت الأسد، نائب الرئيس السوري الأسبق.
ونقل التقرير عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله إن "الفكرة هي أن الأموال التي سُرقت على يد نظام فاسد يجب أن تعود إلى الشعب الذي سُرقت منه"، موضحًا أن هذه الأموال ستُخصص لتمويل مشاريع تنموية يتم الاتفاق عليها مع السلطات السورية، وبما يحقق "أثرًا مباشرًا" على السكان.
وبحسب الصحيفة، انطلقت المباحثات هذا الأسبوع مع زيارة وفد سوري إلى باريس برئاسة نائب وزير العدل مصطفى القاسم، والنائب العام حسن يوسف التربة، على أن يأمل الطرفان في إنجاز اتفاق بين الدولتين بحلول نهاية العام. وقال القاسم، في تصريحات للصحيفة على هامش الاجتماعات، إن الحكومة الفرنسية "تريد إعادة الأموال المصادَرة إلى سوريا لتعود بالفائدة على إعادة الإعمار أو على الأقل البنية التحتية الأساسية".
وكانت محكمة فرنسية قد أدانت رفعت الأسد في عام 2022 بالسجن، بتهم تتعلق باختلاس أموال عامة سورية واستخدامها لبناء إمبراطورية عقارية في أوروبا، وفق ما أوردته الصحيفة. وقدّرت أصوله في فرنسا بنحو 90 مليون يورو، كما امتلك عقارات في المملكة المتحدة وإسبانيا. وتوفي رفعت الأسد في يناير عن عمر ناهز 88 عامًا.
وذكر ممثل لوزارة العدل الفرنسية، بحسب "ذا ناشيونال"، أن الوزارة أشرفت حتى الآن على بيع أصول مصادَرة بقيمة 47 مليون يورو بأمر قضائي، رافضًا تقديم تفاصيل إضافية بدعوى السرية.
وأوضحت الصحيفة أن الرقم أعلى من 32 مليون يورو المتداولة حاليًا، لأن جزءًا من عائدات المبيعات لم يُحوَّل بعد إلى ميزانية الدولة، مع توقع المزيد من عمليات البيع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فرنسية أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني كان قد اقترح، في لقاء سابق، أن تُوجَّه الأموال إلى مشاريع للعدالة الانتقالية أو مشاريع زراعية، في ظل معاناة البلاد من جفاف ونقص في القمح، مؤكدة أن القرار النهائي بشأن أوجه الإنفاق لم يُحسم بعد.