عراقجي يغادر إلى مسقط لإجراء المفاوضات النووية مع واشنطن
اختتام دورة تدريبية متخصصة في صناعة البودكاست والمحتوى المرئي
دوري الملوك يجذب استثماراً جديداً بقيمة 63 مليون دولار لدعم مسيرته
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
الأمم المتحدة: أعلى نسبة تهجير في الضفة الغربية بسبب هجمات المستوطنين الشهر الماضي
التوتر الأمريكي الإيراني .. استعدادات قتالية على وقع مفاوضات مرتقبة
بكين تندد بخطة واشنطن لتشكيل تكتل للمعادن النادرة
الأردن والسعودية يعززان النقل البري: اجتماعات فنية وزيارات ميدانية لتعزيز التعاون وتقنيات المستقبل
دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
الأردن .. ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء
بين الصيام والإفطار .. دراسة تحسم القرار لمرضى السكري والكبد
إرادة ملكية سامية تمنح "معالي" لمحمد إبراهيم الكركي وتعيين سفير أردني جديد لدى تركمانستان
منظمة التعاون الرقمي تطلق أول اتفاقية عالمية للاقتصاد الرقمي وتضع أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في صلب السياسات
القاضي يزور فيتنام لتعزيز العلاقات الثنائية والدعم العربي للقضية الفلسطينية
“Skin Fasting: سر البشرة المتوهجة يكمن في… التوقف عن كل شيء!”
هيفا وهبي تتصدر التريند .. ما القصة!
النفط يتراجع بأكثر من 2% وسط انحسار مخاوف الإمدادات وترقب محادثات واشنطن وطهران
هل تستعد إسرائيل لعودة القتال إلى غزة وما الإستراتيجية المتبعة؟
زاد الاردن الاخباري -
قالت الأمم المتحدة الخميس، إنّ هجمات المستوطنين الإسرائيليين ومضايقاتهم في الضفة الغربية المحتلة تسببت بتهجير نحو 700 فلسطيني خلال كانون الثاني، وهو أعلى معدل يُسجّل منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.
وبحسب أرقام صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) واستنادا إلى بيانات تجمعها عدة وكالات أممية، تم خلال الشهر المنصرم تهجير ما لا يقل عن 694 فلسطينيا من منازلهم قسرا.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأنه في أواخر كانون الثاني، أصبح عنف المستوطنين عاملا رئيسيا في التهجير القسري في الضفة الغربية.
وشهدت عمليات التهجير ارتفاعا في كانون الثاني على وجه الخصوص وذلك بسبب تهجير تجمع رأس عين العوجا في غور الأردن بشكل كامل، إذ غادرت 130 عائلة منازلها بعد أشهر من المضايقات.
وقال فرحان الجهالين؛ وهو أحد سكان التجمع البدوي "ما يحدث اليوم انهيار كامل في التجمع؛ بسبب اعتداءات المستوطنين المتواصلة والمتكررة ليلا ونهارا على مدار العامين الماضيين".
ووفقًا لتقرير صادر عام 2025 عن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية، يستخدم المستوطنون في الضفة الغربية، الرعي كوسيلة لفرض وجودهم على الأراضي الزراعية التي تستخدمها التجمعات الفلسطينية؛ وبالتالي حرمان الفلسطينيين تدريجا من الوصول إلى هذه المناطق.
ولإجبار الفلسطينيين على الرحيل، يلجأ المستوطنون إلى المضايقات والترهيب والعنف وذلك "بدعم من الحكومة وقوات إسرائيلية" بحسب ما ذكرت السلام الآن.
وقالت مديرة اتحاد حماية الضفة الغربية أليغرا باتشيكو، وهو تجمع منظمات غير حكومية تعمل على دعم التجمعات الفلسطينية المهددة بالتهجير، "لا أحد يمارس ضغطا على إسرائيل أو على السلطات الإسرائيلية لوقف هذا الأمر، ولذلك يشعر المستوطنون بالإفلات الكامل من العقاب، وبأنهم أحرار في الاستمرار بهذه الممارسات".
وأشارت إلى أن عدم الاهتمام بالضفة الغربية يُعد عاملا إضافيا في تفاقم الوضع.
وأضافت "كل الأنظار موجّهة إلى غزة عندما يتعلق الأمر بفلسطين، في حين نشهد تطهيرا عرقيا متواصلا في الضفة الغربية، ولا أحد يولي اهتماما لما يحدث هناك".
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش في الضفة الغربية أكثر من نصف مليون في مستوطنات وبؤر استيطانية تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، مقابل نحو 3 ملايين فلسطيني.
وكانت الأمم المتحدة سجّلت خلال تشرين الأول وحده رقما غير مسبوق بلغ 260 هجوما للمستوطنين ضد فلسطينيين.
وارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة.