قمة الفيصلي والوحدات تتصدر المشهد في منافسات الأسبوع 14 بدوري المحترفين
طرح عطاء لشراء كميات من القمح
إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب أوضاعها
لغز اغتيال سيف الإسلام القذافي
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشرع بشق شارع استيطاني شمال القدس
الأردن .. إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد
أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار
بتكوين تتراجع وتقترب من مستوى 70 ألف دولار
جدل بعد تعيين خريج شريعة رئيساً للنيابة العامة العسكرية في حمص
الأردن .. تحديد موعد تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية (التوجيهي)
انخفاض أسعار الذهب في الأردن دينارا و 20 قرشا الخميس
تغيير مثير في تنفيذ ركلات الجزاء لمواجهة (الخيول المصطفة)
وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل
دعوة لمساءلة بيل غيتس تحت القسم بشأن علاقته بإبستين
الدوريات الخارجية: حركة سير نشطة على الطرق وضبط سرعات عالية
نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
الأردن .. وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار
2113 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
يأتي الموقف الأردني الرافض لاستخدام أراضيه وأجوائه لأي عمل عسكري يستهدف إيران امتدادا لسياسة دولة راسخة تقوم على احترام السيادة الوطنية وعدم السماح بتحويل الأردن إلى ساحة صراع أو منصة لتصفية الحسابات الإقليمية
فالأردن ومنذ تأسيسه يعلن بوضوح أن أمنه الوطني خط أحمر وأن قراره السيادي مستقل لا يخضع لأي ضغوط أو إملاءات خارجية
هذا الرفض يستند إلى حقائق قانونية وسياسية واضحة فالقانون الدولي يجرم استخدام أراضي دولة ذات سيادة لشن أعمال عدائية ضد دولة أخرى دون موافقتها كما أن الأردن ملتزم باتفاقيات دولية تحكم استخدام الأجواء والمجال السيادي بما يضمن أمنه الداخلي واستقراره الإقليمي ويمنع زجه في نزاعات لا تخدم مصالحه ولا مصالح شعوب المنطقة
وعلى المستوى الأمني يدرك الأردن أن أي انخراط مباشر أو غير مباشر في مواجهة عسكرية مع إيران سيعرض البلاد لمخاطر جسيمة سواء من حيث التهديدات الأمنية أو التداعيات الاقتصادية في منطقة تعاني أصلا من أزمات متراكمة وحروب مفتوحة وهو ما يجعل خيار النأي بالنفس عن الصراعات العسكرية خيارا عقلانيا ومسؤولا يحمي الدولة والمجتمع
كما يعكس هذا الموقف
ثوابت السياسة الخارجية الأردنية القائمة على الدعوة إلى التهدئة والحلول الدبلوماسية ورفض منطق الحروب
فالأردن يطرح نفسه دائما طرفا داعما للاستقرار الإقليمي والحوار السياسي ويعمل من خلال علاقاته الدولية المتزنة على تخفيف التوتر لا تأجيجه وهو ما أكسبه مصداقية واحتراما على الساحة الدولية
إن رفض الأردن استخدام أراضيه وأجوائه لضرب إيران ليس موقفا ظرفيا أو مناورة سياسية بل تعبير صريح عن نهج استراتيجي ثابت يوازن بين متطلبات الأمن الوطني ومسؤولياته الإقليمية ويؤكد أن مصلحة الأردن العليا تبقى فوق أي اعتبارات أخرى وأن حماية البلاد من الانزلاق إلى أتون الصراعات تبقى أولوية لا تقبل المساومة
ذلك ما جعل الأردن يثبت في وسط أمواج واعاصير عاتية