إصابة أردني بقصف إيراني في أبو ظبي
طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابطة)
لجنة العمل النيابية تؤكد التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي تستهدف الاستدامة والعدالة
فيضان سد شيظم يؤدي إلى إغلاق احترازي للطريق الملوكي في الطفيلة
حرب إيران تؤدي إلى أكبر صدمة لأسواق الطاقة
احباط محاولة تسلل شخصين الى الأردن
مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج
إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية الايراني
القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية
توقعات بارتفاع أسعار المركبات المستوردة في الأردن بين 700 و1400 دينار
أكسيوس : البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران
عاصفة تُسقط أقرب مساعدي نتنياهو بسبب سارة واليهود المغاربةً
تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية
صحيفة: الولايات المتحدة تدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط
هجوم على ناقلة نفط بإدارة تركية في البحر الأسود
ليفربول يرصد 200 مليون يورو لضم بديل محمد صلاح
كيف يخطط الدوري السعودي لجعل صلاح الأغلى تاريخياً؟
برشلونة يكتسح ريال مدريد بسداسية في (كلاسيكو السيدات)
الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك
زاد الاردن الاخباري -
ناقشت جامعة اليرموك وبلدية إربد الكبرى سبل تعزيز الشراكة وتطوير التعاون المشترك، بما يسهم في تقديم حلول مبتكرة لتحسين مستوى الخدمات في المدينة. جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري ورئيس لجنة البلدية عماد العزام، بالتزامن مع عقد مجلس عمداء الجامعة جلسته الدورية في دار البلدية، في خطوة تؤكد على نهج الجامعة في التشاركية مع المؤسسات الوطنية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تشكل محركًا أساسيًا للتنمية في إربد وشمال المملكة، مشددًا على انفتاح الجامعة وتعاونها المستمر مع مؤسسات المجتمع المحلي، لا سيما بلدية إربد، لتسخير إمكانياتها في مواجهة التحديات الخدمية والتنموية التي تواجه المدينة.
من جانبه، شدد العزام على أن تكامل الرؤى بين البلدية والجامعة سيسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة، وجعل إربد مركزًا حضاريًا متطورًا يلبي طموحات المواطنين، مؤكدًا أن الجامعة تمثل الشريك العلمي الأمثل، ودورها في رفد المدينة بالأفكار والدراسات التي تسهم في تطوير بيئتها الحضرية.
وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من المحاور، أبرزها الاستفادة من الدراسات والبحوث الجامعية في التخطيط الحضري، تطوير المخطط الشمولي للمدينة، معالجة الازدحام المروري، التحول نحو الخدمات الرقمية، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات بيئية وثقافية وسياحية واجتماعية، وتنفيذ برامج تدريبية ودبلومات متخصصة تلبي احتياجات البلدية الفنية والخدمية.