أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رغم تراجعه .. الذهب يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980 ترامب يحذر بريطانيا من تعزيز العلاقات مع الصين حسان مهنئا الملك بعيد ميلاده:معكم يا مولاي أبا الحسين نمضي بثقة وعزم ترامب يعلن عزمه إجراء محادثات مع إيران ويؤكد جاهزية القوات الأميركية لتنفيذ أي قرار رئاسي الاحد .. الحرارة في الأردن اعلى من معدلاتها بـ 8 درجات ترامب يكشف عن مرشحه لرئاسة البنك المركزي اليوم خبراء أردنيون يشاركون في جلسات حوارية لتطوير مشروع مدينة عمرة كارني يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في محاولة مقاطعة ألبرتا الانفصال عن كندا زاد الأردن تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الـ64 زعيم كوريا الشمالية يعلن عن مشاريع كبرى قبيل انعقاد مؤتمر الحزب الحاكم الأرصاد: آخر منخفض مربعينية يرفع الموسم المطري للأردن إلى 72% هل ضحت موسكو بالأكراد في سوريا للحفاظ على قواعدها العسكرية؟ ارتفاعات تدريجية متتالية على درجات الحرارة لثلاثة أيام فعاليات رسمية وشعبية في المحافظات احتفالًا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الـ64 اردني يحدث فوضى وارتباك في مطار أميركي طائرة الرئيس الإيراني تقلع إلى موسكو في رحلة غير معلنة سابقًا 30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة المومني: إشراك الشباب في صناعة السياسات ركيزة للاستقرار وجودة القرار أسير إسرائيلي سابق: مقاتل من "حماس" أعطاني سلاحا بعد قصف مبنى في غزة خبير اقتصادي شهير يتنبأ بمصير الدولار والذهب
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هل ضحت موسكو بالأكراد في سوريا للحفاظ على...

هل ضحت موسكو بالأكراد في سوريا للحفاظ على قواعدها العسكرية؟

هل ضحت موسكو بالأكراد في سوريا للحفاظ على قواعدها العسكرية؟

30-01-2026 12:56 AM

زاد الاردن الاخباري -

نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تقريرا عن انسحاب القوات الروسية من شمال شرق سوريا.

وقالت الصحيفة، إن انسحاب الروس السريع من مطار القامشلي هو إشارة عن التحول تجاه دعم حكومة الرئيس أحمد الشرع.

وجاء في التقرير أن تخلي موسكو عن قاعدتها العسكرية في شمال- شرق سوريا حيث تسيطر القوات الموالية للحكومة على المنطقة من الأكراد، يعتبر مؤشرا على تحول ولاء موسكو إلى الحكومة الجديدة، بعد أن كانت تدعم سابقا الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وبذلك، تبقى قاعدتان روسيتان فقط في سوريا، كلتاهما على الساحل الغربي. ومن المرجّح إرسال الجنود والمعدات إلى أوكرانيا.

وقال عبد الكريم عمر، وهو مسؤول كردي سوري بارز، إن القوات الروسية تخلت عن المناطق المعزولة الخاضعة للسيطرة الكردية وأن الميليشيات الإسلامية والقوات القبلية تقترب من القامشلي.

عندما وصلت صحيفة "ديلي تلغراف" إلى القاعدة في 27 كانون الثاني/يناير، كانت الأعلام الروسية تنزل والمركبات العسكرية تنقل الإمدادات استعدادا للإجلاء. وكانت المباني خالية، واشتكى أصحاب المتاجر من فرار الجنود دون دفع فواتيرهم من المشروبات الغازية والسجائر.

وجاء الانسحاب المفاجئ قبيل زيارة الشرع للكرملين لإجراء محادثات مع بوتين، حيث كان استمرار الوجود العسكري الروسي في سوريا على رأس جدول الأعمال.

وقال عمر إنه يعتقد أن موسكو ضحت بموقعها في الأراضي الكردية لصالح استمرار وجودها على الساحل السوري الخاضع لسيطرة الحكومة.

وأضاف "تريد روسيا الاحتفاظ بقاعدتها على البحر الأبيض المتوسط"، في إشارة إلى قاعدة حميميم الجوية ومنشأة طرطوس البحرية على الساحل الغربي لسوريا.

وقد أجبرت الحرب الروسية الأوكرانية موسكو على ترشيد الإنفاق، وهي تسعى للحفاظ على نفوذها الإقليمي مع تقليص وجودها العسكري.

وكان الشرع قد، أطلق عملية جديدة تهدف إلى بسط سيطرة مركزية على المواقع الكردية في سوريا.

وقال أحد أفراد القوات الكردية المدربة أمريكيا، والمتواجدة في موقع الحراسة خارج القاعدة السابقة في القامشلي: "لا يهمنا حقا رحيل الروس. فهم لا يفعلون شيئا، فقط يقومون بدوريات، ويأكلون، وينامون. لدينا قدر من التنسيق مع الروس، لكن علاقتنا مع الأمريكيين أعمق بكثير".

ويبدو أن تلك العلاقة، التي شهدت تعاون الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وقوى أجنبية أخرى مع القوات الكردية البرية لهزيمة تنظيم الدولة (داعش)، قد انتهت أيضاً، فقد أعطت واشنطن الضوء الأخضر للعملية العسكرية التي يقودها الشرع، ويبدو أن القوات الأمريكية في طريقها للانسحاب أيضاً بحسب الصحيفة.

وأعلن توم براك، المبعوث الأمريكي الذي عينه دونالد ترامب، إنهاء فعليا للشراكة الأمريكية التي دامت عقدا من الزمن مع القوات الكردية السورية لصالح دمشق.

وقد دفع هذا التحول في السياسة الولايات المتحدة إلى بذل جهود لنقل ما يقدر بنحو 7,000 من مقاتلي تنظيم الدولة المحتجزين لدى القوات الكردية جوا إلى العراق المجاور، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الشرع السيطرة على السجون ومراكز الاحتجاز التي كانت تدار سابقا من قبل الأكراد.

وقد بدأت واشنطن وموسكو الآن بالتكاتف لدعم الشرع. وقال عمر: "يعقد الشرع اتفاقيات مع الجميع، مع روسيا وإسرائيل وتركيا ودول الخليج، ويفعل كل ما يلزم للبقاء في السلطة".

ويشمل ذلك تفاهما مع إسرائيل بشأن احتلالها الفعلي لجنوب سوريا، والذي يقول عمر إنه مهد الطريق أمام أحدث هجوم شنه الشرع ضد الأكراد.

وقد برزت إسرائيل وتركيا، الشريكتان المفضلتان للولايات المتحدة في المنطقة، كقوتين مهيمنتين في سوريا الجديدة، مما زاد من تهميش موسكو.

وكان فلاديمير بوتين حليفا رئيسيا للأسد خلال الحرب الأهلية السورية. وفي عام 2014، أمر بشن غارات جوية على مناطق يسيطر عليها أحمد الشرع، الذي كان زعيما لجماعة تابعة لتنظيم القاعدة، وهو الآن رئيس للبلاد. وتتمركز القوات الروسية في مطار القامشلي في ذات الغالبية الكردية منذ عام 2019.

وبعد الإطاحة بالأسد عام 2024، اختارت موسكو عدم التدخل. ويسعى بوتين بدلا من ذلك إلى كسب ود الشرع، ذي الميول الإسلامية والموالية للغرب، والذي زار الكرملين يوم الأربعاء.

وأشار ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إلى ملفات النقاش بين الزعيمين وهما التعاون الاقتصادي والوضع في المنطقة. وأضاف: "لا شك لدي في أن جميع القضايا المتعلقة بوجود قواتنا في سوريا ستثار خلال محادثات اليوم".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع