استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
الولايات المتحدة: مجلس السلام سيساعد في تحقيق غزة جديدة
الصين: الوضع الإنساني في غزة لا يزال مزريا، مع تقييد وصول المساعدات الإنسانية
فرنسا: اللجنة الوطنية لإدارة غزة "عنصر أساسي في ملكية الفلسطينيين لهذه المرحلة الجديدة"
قال المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الأربعاء، إنّه "للمرة الأولى منذ عام 2014، أي منذ أكثر من عقد، لم تعد حركة حماس وفصائلها (..) التابعة لها تحتجز أي رهائن في غزة".
وأشار والتز، أمام الاجتماع الدوري الذي يعقده مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، إلى احتفاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وإعلانه عن مجلس السلام، ومعه الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام المؤلفة من 20 بندا.
وتابع: "ستعمل المرحلة الثانية على تحقيق نزع السلاح الكامل وإعادة إعمار غزة، بما يتماشى مع خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن 2803".
وأضاف: "سيساعد مجلس السلام في تحقيق غزة جديدة، وكسر هذه الحلقة المفرغة من العنف التي استمرت لعقود. ندرك أن هذا التغيير غير التقليدي قد يثير قلق البعض، ولكن بهذا النهج المبتكر، نتجاوز عقودا من الوقت والمال والفرص الضائعة للسلام".
وشدد على أن نزع التطرف والسلاح والصفة العسكرية، هو وحده الذي سيجلب الرخاء والاستقرار لغزة، مضيفا أنه: "يجب ألا يكون لحماس أي دور في حكم غزة، بشكل مباشر أو غير مباشر".
وتحدث عن "القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة"، والتي من المقرر أن تبدأ بسط السيطرة والاستقرار حتى تتمكن القوات الإسرائيلية من الانسحاب من غزة، بحسب قوله.
الصين
السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو تسونغ شدد على ضرورة إعطاء الأولوية القصوى للحفاظ على السلام والاستقرار والوقف الفوري لجميع الصراعات العنيفة. ورحب بعودة جميع المحتجزين أو جثثهم إلى إسرائيل.
وقال إن الضربات العسكرية مستمرة في غزة، بعد مرور أكثر من 3 أشهر على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وتستمر أعداد الضحايا المدنيين في الارتفاع.
وأضاف أن الوضع في الضفة الغربية لا يزال متوترا، حيث تواصل "سلطة الاحتلال توسيع المستوطنات والتغاضي عن عنف المستوطنين".
ودعا إسرائيل إلى الامتثال الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والعمل نحو وقف إطلاق نار شامل ودائم في غزة. كما دعا إسرائيل إلى ضرورة وقف أنشطة الاستيطان فورا وكبح عنف المستوطنين.
وأكد السفير الصيني أن من الأهمية بمكان تخفيف معاناة المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الأرض المحتلة، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال مزريا، مع تقييد وصول المساعدات الإنسانية.
وحث إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عبور المساعدات عبر المعابر الحدودية، ووقف الضغوط على الوكالات الإنسانية.
وأعرب السفير فو عن قلق بلاده البالغ إزاء هدم مباني وكالة الأونروا في القدس الشرقية وإضرام النار فيها، مؤكدا أنه تقع على عاتق إسرائيل مسؤولية ضمان امتيازات وحصانات الأونروا وعملياتها.
فرنسا
جيروم بونافو الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، دعا إسرائيل إلى إزالة جميع العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية.
وأضاف أنه يجب إزالة "أربعة عوائق" بما فيها إلغاء تسجيل عشرات المنظمات غير الحكومية الدولية، والضغط المتزايد على وكالة الأونروا، والقيود المفرطة المفروضة على البضائع، واستمرار إغلاق بعض المعابر.
وشدد على أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة "عنصر أساسي في ملكية الفلسطينيين لهذه المرحلة الجديدة".
وقال بونافو إنه "فيما يتعلق بإنشاء مجلس السلام، فإن نصه التأسيسي يثير تساؤلات سياسية وقانونية رئيسية، لا سيما فيما يتعلق بنطاق تطبيقه وحوكمته".
وحذر من أن الوضع في الضفة الغربية لا يزال يتدهور، مضيفا أن بلاده تدين هجوم مستوطنين في 17 كانون الثاني شرق رام الله، والذي تعرض خلاله سكان محليون ورعايا أجانب، بمن فيهم مواطن فرنسي، للاعتداء.
وتحدث السفير الفرنسي عن موضوعين آخرين، وهما أهمية احترام وقف إطلاق النار في سوريا ودمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في الجيش السوري ومؤسسات الدولة، وضرورة دعم التقدم الذي أحرزته السلطات اللبنانية لصالح احتكار الدولة للسلاح.