أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب عدنان مشوقة يطالب الحكومة بإعادة هيكلة ديون المتعثرين في صندوق التنمية والتشغيل توقيف مندوب شركة متورط في التلاعب بمستندات صرف مبالغ في وزارة التربية والتعليم احتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين .. البريد الأردني يصدر بطاقة بريدية تذكارية. تركيا تفرض حظرًا على المظاهرات في ماردين بسبب احتجاجات ضد الهجوم على الأكراد في سوريا المياه اطلاق تعليمات محدثة لحماية المصادر المائية 2025 أستراليا تلغي تأشيرة مؤثر إسرائيلي ينشر الكراهية هل كان شكسبير امرأة سوداء؟ كتاب يفجر جدلاً عالمياً ترمب يكلف "قيصر الحدود" التحقيق بأحداث مينيسوتا والغضب يتصاعد منظمة أممية: المتوسط يبتلع مئات المهاجرين خلال أسابيع مسؤول أمريكي: نزع سلاح حماس سيصاحبه نوع من العفو الأمن يلقي القبض على شابين اعتديا على شخص وسلبا منه 500 دينار في عمان وزارة المياه تضبط حفارة مخالفة وتزيل اعتداءات على خطوط المياه في المفرق والموقر 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة كاتب أمريكي: "مجلس السلام" الذي شكله ترمب مآله الفشل والنسيان استشهاد أربعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي قرب مقبرة البطش شرقي غزة مسؤول أمريكي: نحدد هويات سجناء تنظيم الدولة لنقل أخطرهم بوليتيكو: البيت الأبيض يخشى تداعيات تشدده بمكافحة الهجرة تونس تقترح تنظيم مؤتمر جامع لحل الأزمة الليبية رئيس الديوان الملكي يطمئن على صحة سعد هايل السرور الأردن .. الباص السريع يودي بحياة موظف في أمانة عمّان
إصبع ترامب على الزناد… إلى متى؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إصبع ترامب على الزناد… إلى متى؟

إصبع ترامب على الزناد… إلى متى؟

27-01-2026 10:40 AM

ليس السؤال عن ترامب كشخص، بل عن منطقٍ سياسيٍّ يرى العالم ساحة استعراض، والدول مجرّد تفاصيل ثانوية في مزاج رجل لا يعرف معنى التريّث.
ترامب لا يتعامل مع السياسة كمسؤولية تاريخية، بل كحلبة صدام، حيث الصوت الأعلى هو الحق، والتهديد المعلن فضيلة، والاحترام ضعف لا مكان له.
إصبعه على الزناد ليس مجازًا لغويًا، بل توصيف دقيق لعقلٍ سياسي لا يؤمن إلا بالقوة العارية. رجل لا يحترم حليفًا، ولا يقيم وزنًا لاتفاق، ولا يرى في القانون الدولي سوى ورقة يمكن تمزيقها متى تعارضت مع نزوة أو تغريدة. من أوروبا إلى الشرق الأوسط، ومن الحلف الأطلسي إلى آسيا، الجميع عنده سواء: أدوات ضغط مؤقتة لا شركاء.
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في حرب قد تندلع، بل في عقلية ترى العالم بلا كوابح أخلاقية. رئيس يتعامل مع الدول كما يتعامل تاجر صفقات مع زبائن عابرين: من يدفع أكثر يُسمَع له، ومن يعترض يُهدَّد أو يُهَمَّش. هكذا تُدار القوة حين تفقد معناها، وحين تتحول الزعامة إلى استعراض أناني.
الخطر الحقيقي ليس في طلقةٍ قد تُطلق، بل في مناخٍ عالمي يعيش على أعصاب مشدودة:
حلفاء قلقون، خصوم مستفَزّون، وأسواق ترتجف مع كل تغريدة.
ترامب لا يحترم المؤسسات، ولا يثق بالخبراء، ولا يعترف بالتوازنات. يضع الجميع تحت الاختبار الدائم، ويترك العالم في حالة قلق مزمن:
هل يضغط الزناد اليوم؟
هل يشعل أزمة ليغطي فشلًا؟
هل يغامر بالعالم ليكسب عنوانًا؟
إلى متى يبقى هذا الحال؟
الجواب:
إلى أن يدرك العالم أن أخطر ما في ترامب ليس قراراته، بل ازدراؤه للجميع.
وأن إصبعًا لا يحترم أحدًا، حين يبقى طويلًا على الزناد، لا يهدد خصومه فقط… بل يهدد العالم بأسره.
إلى أن يدرك العالم أن السياسة ليست حلبة مصارعة، وأن الزناد - مهما طال الانتظار - لا يصنع نصرًا، بل يفتح أبواب فوضى لا أحد يملك مفاتيح إغلاقها.
وإلى أن يُسحب الإصبع عن الزناد… يبقى السؤال معلقًا، والعالم واقفًا على قدمٍ واحدة.
فهكذا تُدار الإمبراطوريات في لحظات الأفول: استعراض قوة بدل بناء استقرار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع