النائب عدنان مشوقة يطالب الحكومة بإعادة هيكلة ديون المتعثرين في صندوق التنمية والتشغيل
توقيف مندوب شركة متورط في التلاعب بمستندات صرف مبالغ في وزارة التربية والتعليم
احتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين .. البريد الأردني يصدر بطاقة بريدية تذكارية.
تركيا تفرض حظرًا على المظاهرات في ماردين بسبب احتجاجات ضد الهجوم على الأكراد في سوريا
المياه اطلاق تعليمات محدثة لحماية المصادر المائية 2025
أستراليا تلغي تأشيرة مؤثر إسرائيلي ينشر الكراهية
هل كان شكسبير امرأة سوداء؟ كتاب يفجر جدلاً عالمياً
ترمب يكلف "قيصر الحدود" التحقيق بأحداث مينيسوتا والغضب يتصاعد
منظمة أممية: المتوسط يبتلع مئات المهاجرين خلال أسابيع
مسؤول أمريكي: نزع سلاح حماس سيصاحبه نوع من العفو
الأمن يلقي القبض على شابين اعتديا على شخص وسلبا منه 500 دينار في عمان
وزارة المياه تضبط حفارة مخالفة وتزيل اعتداءات على خطوط المياه في المفرق والموقر
3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة
كاتب أمريكي: "مجلس السلام" الذي شكله ترمب مآله الفشل والنسيان
استشهاد أربعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي قرب مقبرة البطش شرقي غزة
مسؤول أمريكي: نحدد هويات سجناء تنظيم الدولة لنقل أخطرهم
بوليتيكو: البيت الأبيض يخشى تداعيات تشدده بمكافحة الهجرة
تونس تقترح تنظيم مؤتمر جامع لحل الأزمة الليبية
رئيس الديوان الملكي يطمئن على صحة سعد هايل السرور
يبدو أن الرئيس الأمريكي ترامب وظف فكرة مجلس السلام العالمي الذي كان جزءاً من مبادرته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وخصوصاً في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وعلى أساسه أخذ موافقة مجلس الأمن ،وظف ذلك لتحويل المجلس كهيئة دولية تحت رئاسته كبديل عن هيئة الأمم المتحدة وهو ما أثار تخوفات عديد دول العالم بما فيها الدول الأوروبية.
فقبل يومين صدر ميثاق مجلس السلام العالمي المكون من ١٣ فصلاً وكل فصل من عدة مواد، والملاحظ في هذا الميثاق عدم تطرقه لقطاع غزة ولم ترد فيه أي كلمة عن غزة والفلسطينيين أو الصراع في الشرق الأوسط .
وهذه أهم مواد الميثاق: ففي الفصل الأول المعنون الأهداف والوظائف جاء أن (مجلس السلام هو منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وتحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها)
وفي الفصل الثاني حول العضوية في المجلس جاء (الدول الأعضاء تقتصر عضوية مجلس السلام على الدول التي يدعوها الرئيس للمشاركة) كما اشترط الميثاق أن تدفع كل دولة تنظم للمجلس مليار دولار أمريكي (1,000,000,000) نقداً.
والمادة السابعة من الفصل السابع نصت على (تُحل النزاعات الداخلية ودياً، ويكون الرئيس المرجع النهائي لتفسير هذا الميثاق) ،ونصت
المادة 12 (لا يجوز إبداء أي تحفظ على هذا الميثاق).
لكل ذلك رفضت غالبية الدول التي وجه لها ترامب الدعوة للمشاركة في المجلس الدعوة والمشاركة في اللقاء على هامش اجتماع دافوس الذي سيتطرق لهذا الأمر ،كما صدر بيان توضيحي من الأمم المتحدة مباشرة بعد نشر ميثاق مجلس السلام الأمريكي يرفض انحراف مجلس السلام عن الأهداف التي أسندها إليه مجلس الأمن ، حيث صرح نائب المتحدث باسم غوتيريش: (مجلس الأمن خول مجلس السلام حصراً للقيام بعمله في غزة) Ibrahemibrach1@gmail.com