الاحتلال يشن عملية عسكرية واسعة شمال القدس
اللجنة القانونية توافق على اتفاقيات تسليم الأشخاص مع إسبانيا وأوزبكستان
الإمارات تؤكد التزامها بعدم السماح بأي أعمال عدائية ضد إيران عبر أراضيها
غزة غائبة باستثناء دير البلح .. انتهاء التسجيل للانتخابات البلدية الفلسطينية
روبيو والسوداني يناقشان ملف معتقلي تنظيم الدولة والبرلمان يعقد جلسة خاصة
اللجنة المالية النيابية تستعرض تقرير ديوان المحاسبة حول وزارة الصحة والمركز الوطني لصحة المرأة
من هواية إلى علامة تجارية: قصة نجاح آبي كاسويل صاحبة "Batter" التي تبيع أكثر من ألف قطعة يومياً
سلاح في يد مذيعة إسرائيلية يكشف ازدواجية المعايير تجاه الإعلام الفلسطيني
الاحتلال يعلن استعادة جثة آخر جندي من غزة
مؤلف مسلسل ياسمين عبد العزيز يرد على الشائعات: 'لا علاقة لمسلسلي بأي أهداف محددة'
تقرير هآرتس يكشف عن تصعيد الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية: خطة إسرائيلية لتوسيع الاستعمار الفعلي
أورنج الأردن راعي الاتصالات لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة لدعم قادة المستقبل
منح تعليمية إلكترونية للمستفيدين من المعونة الوطنية
"السعودية والإمارات: خطوة مفاجئة وتأكيد على العلاقات الاستراتيجية في ظل التغيرات الإقليمية
حزب الله العراقي يحذر: الحرب على إيران لن تكون نزهة
المعارض التونسي جوهر بن مبارك يعلّق إضرابه عن الطعام
تنياهو يقرر فتح جزئي لمعبر رفح في إطار خطة أمريكية: 5 أسئلة تشرح القرار وأبعاد
الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة ويشدد على أهمية تعزيز جاهزية الجيش العربي لمواجهة التحديات المستقبلية
لجنة المرأة في مجلس الأعيان تستعرض دور مراكز دراسات المرأة في تعزيز تمكين المرأة وتنمية المجتمع
زاد الاردن الاخباري -
أثارت صورة حديثة لمذيعة القناة 14 الإسرائيلية، ماغي تابيبي، وهي تحمل سلاحا من نوع "إم 16" داخل مقر القناة، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
ونشر الزميلان الصحفيان ينون مغال وتمير موراغ الصورة التي تُظهر تابيبي داخل غرفة محصنة على ما يبدو، في مشهد وصفه مغردون وصحفيون بأنه كشف صريح للتناقض في القواعد المهنية والأخلاقية للإعلام.
ازدواجية المعايير
أشار مغردون وصحفيون فلسطينيون إلى أن الصورة تظهر ازدواجية صارخة في المعايير بين الإعلام الإسرائيلي والفلسطيني.
وأوضحوا أنه في حين يستهدف الصحفي الفلسطيني ويُقتل بذريعة "الانتماء السياسي" لمجرد حمل الكاميرا ونقل الحقيقة، يُسمح لمذيعة إسرائيلية بالعمل تحت السلاح والحماية العسكرية داخل مقر القناة، دون أي مساءلة أو إدانة.
وأكدوا أن هذا المشهد ليس مجرد حالة فردية، بل يعكس اختلافا جذريا في القيم المهنية والأخلاقية المطبقة على الإعلام.
وقال أحد الصحفيين الفلسطينيين: "نُستهدف نحن كصحفيين فلسطينيين ونقتل لمجرد أننا نحمل كاميرا وننقل الحقيقة. وفي المقابل، تظهر ماغي تابيبي وهي تحمل قطعة سلاح داخل غرفة محصنة، دون أن يُطرح أي سؤال حول الحياد أو المهنية".
التناقض في تعريف حرية الصحافة
وأشار مغردون إلى أن السماح للإعلام الإسرائيلي بالعمل تحت السلاح، بينما يجرم الصحفي الفلسطيني للسبب نفسه، ليس صدفة، بل يعكس ازدواجية صارخة في تعريف الصحافة وحرية التعبير.
وأضافوا أن الصورة تُظهر بوضوح أن ما يُعتبر تهديدا أو انتهاكا لحرية الصحافة عند الفلسطينيين، يُغض الطرف عنه عند الإعلام الإسرائيلي، مما يضع الصحفي الفلسطيني في موقف محفوف بالمخاطر.
وتساءل آخرون: "ماذا لو نشر صحفي فلسطيني صورة له وهو يحمل سلاحا أو يقف بجوار قائد عسكري؟ هل سيُعتبر هذا ضمن إطار العمل الصحفي، أم ستكون ذريعة لتجريمه وقتله؟".
واختتم مغردون بالتأكيد على أن هذا المشهد الفاضح يكشف عن فجوة كبيرة في معايير التعامل الإعلامي والأخلاقي، ويضع علامات استفهام حول قدرة المجتمع الدولي على حماية الصحفيين الفلسطينيين وضمان حقوقهم، مقابل التعامل مع الإعلام الإسرائيلي وفق معايير مختلفة تماما.
وتبرز هذه الصورة في سياق استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد أكثر 254 صحفيا وصحفية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حصيلة غير مسبوقة، وبحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.