استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثارت صورة حديثة لمذيعة القناة 14 الإسرائيلية، ماغي تابيبي، وهي تحمل سلاحا من نوع "إم 16" داخل مقر القناة، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
ونشر الزميلان الصحفيان ينون مغال وتمير موراغ الصورة التي تُظهر تابيبي داخل غرفة محصنة على ما يبدو، في مشهد وصفه مغردون وصحفيون بأنه كشف صريح للتناقض في القواعد المهنية والأخلاقية للإعلام.
ازدواجية المعايير
أشار مغردون وصحفيون فلسطينيون إلى أن الصورة تظهر ازدواجية صارخة في المعايير بين الإعلام الإسرائيلي والفلسطيني.
وأوضحوا أنه في حين يستهدف الصحفي الفلسطيني ويُقتل بذريعة "الانتماء السياسي" لمجرد حمل الكاميرا ونقل الحقيقة، يُسمح لمذيعة إسرائيلية بالعمل تحت السلاح والحماية العسكرية داخل مقر القناة، دون أي مساءلة أو إدانة.
وأكدوا أن هذا المشهد ليس مجرد حالة فردية، بل يعكس اختلافا جذريا في القيم المهنية والأخلاقية المطبقة على الإعلام.
وقال أحد الصحفيين الفلسطينيين: "نُستهدف نحن كصحفيين فلسطينيين ونقتل لمجرد أننا نحمل كاميرا وننقل الحقيقة. وفي المقابل، تظهر ماغي تابيبي وهي تحمل قطعة سلاح داخل غرفة محصنة، دون أن يُطرح أي سؤال حول الحياد أو المهنية".
التناقض في تعريف حرية الصحافة
وأشار مغردون إلى أن السماح للإعلام الإسرائيلي بالعمل تحت السلاح، بينما يجرم الصحفي الفلسطيني للسبب نفسه، ليس صدفة، بل يعكس ازدواجية صارخة في تعريف الصحافة وحرية التعبير.
وأضافوا أن الصورة تُظهر بوضوح أن ما يُعتبر تهديدا أو انتهاكا لحرية الصحافة عند الفلسطينيين، يُغض الطرف عنه عند الإعلام الإسرائيلي، مما يضع الصحفي الفلسطيني في موقف محفوف بالمخاطر.
وتساءل آخرون: "ماذا لو نشر صحفي فلسطيني صورة له وهو يحمل سلاحا أو يقف بجوار قائد عسكري؟ هل سيُعتبر هذا ضمن إطار العمل الصحفي، أم ستكون ذريعة لتجريمه وقتله؟".
واختتم مغردون بالتأكيد على أن هذا المشهد الفاضح يكشف عن فجوة كبيرة في معايير التعامل الإعلامي والأخلاقي، ويضع علامات استفهام حول قدرة المجتمع الدولي على حماية الصحفيين الفلسطينيين وضمان حقوقهم، مقابل التعامل مع الإعلام الإسرائيلي وفق معايير مختلفة تماما.
وتبرز هذه الصورة في سياق استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد أكثر 254 صحفيا وصحفية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حصيلة غير مسبوقة، وبحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.