أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سكب الأسيد على رأسها وهي مقيدة .. تركي يمحو ملامح زوجته ويتركها تصارع الموت فوائد ليلة منتصف شعبان وكيفية الاستعداد لها ما هو رقم وطني الأسرة الجديد وكيف يتم استخدامه؟ ميانمار .. حزب مدعوم من الجيش يتصدر نتائج الانتخابات منخفض من الدرجة الأولى يؤثر على الأردن الخميس التدقيق الدولي لأمن الطيران الأردني: خطوة نحو تعزيز مكانة المملكة في القطاع توقيف ثلاثة أشخاص استولوا على 218 ألف دينار بحكم وظائفهم فيتش تؤكد استقرار النظرة المستقبلية للاقتصاد الأردني رغم التحديات الإقليمية تعاون بين المركز الوطني للبحوث الزراعية والفاو للحفاظ على أصناف اللوز المحلية وتعزيز الزراعة المستدامة كتلة "العمل الإسلامي" النيابية تثمن التوجيهات الملكية لإعادة هيكلة الجيش وتعزيز قوة الردع الأردنية مجلس النواب يقر تعديلات جديدة على قانون الكاتب العدل لتحسين الخدمات الإلكتروني وائل كفوري يعلن عن حفله المنتظر في مهرجانات الأرز الدولية 2026 الحلقة 16 من مسلسل «هذا البحر سوف يفيض» .. مفاجآت تغير الأحداث حالة صحية حرجة تثير القلق حول الفنان العراقي ميمون الخالدي مي عمر تخوض دراما رمضان 2026 بـ"الست موناليزا" ابنة آصف شوكت في قلب سجال سوري .. ظهور مثير للجدل وتوضيح رسمي صحيفة إسرائيلية: هذا هو بنك الأهداف الأمريكية عند ضرب إيران 2036 خرقا إسرائيليا بثلاثة أشهر .. لبنان يشكو تل أبيب للأمم المتحدة جثث بالعراء ومطارات معطّلة ومتاجر خاوية .. العاصفة فيرن تضرب أمريكا بقوة 5 أسئلة حول قرار نتنياهو بشأن معبر رفح
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ابنة آصف شوكت في قلب سجال سوري .. ظهور مثير...

ابنة آصف شوكت في قلب سجال سوري.. ظهور مثير للجدل وتوضيح رسمي

ابنة آصف شوكت في قلب سجال سوري .. ظهور مثير للجدل وتوضيح رسمي

26-01-2026 02:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

لا تزال قضية ديمة آصف شوكت تثير تفاعلات واسعة على منصات التواصل السورية، بعد ظهورها في صورة من داخل اجتماع بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، بوصفها ممثلة لمنظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة.

ولكن قبل الدخول في تفاصيل قضية ديمة، لا بد من التعرف أولا على آصف شوكت.

آصف شوكت هو صهر الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، إذ كان زوجا لشقيقته بشرى. وشغل منصب نائب وزير الدفاع، ويوصف بأنه من أعمدة النظام وأحد مهندسي "الهيمنة السورية على لبنان".

قُتل في تفجير استهدف اجتماعا لوزراء ومسؤولين أمنيين كبار في دمشق يوم 18 يوليو/تموز 2012، عُرف بتفجير "خلية الأزمة".
أما ابنته ديمة فقد انتشرت لها صورة في 22 يناير/كانون الثاني، تُظهر ابنة آصف شوكت خلال مشاركتها في اجتماع رسمي داخل مبنى الوزارة، بوصفها مديرة برامج في المنظمة الأممية، بحسب ما جرى تداوله.

وأثار ظهورها حينئذ موجة جدل واسعة بين المغردين والناشطين بشأن طبيعة حضورها والجهة التي سمحت لها بالمشاركة، بالنظر إلى صلتها بأحد أبرز أركان النظام السابق.

وعلى وقع الجدل، أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بيانا توضيحيا، قالت فيه:
"ردا على ما أثير من تساؤلات خلال الفترة الماضية بشأن وجود إحدى الشخصيات في اجتماع رسمي داخل الوزارة، وما نُسب إليها من صفة تمثيل برنامج أممي يتبع للأمم المتحدة، تؤكد الوزارة بشكل قاطع عدم وجود أي علم مسبق أو لاحق لديها بشخص المذكورة".

وأكدت في بيانها أنه "لم يسبق للوزارة أن تواصلت معها أو اعتمدتها أو تعاملت معها بأي صفة رسمية أو غير رسمية".

وأضاف البيان أن مسؤولية التحقق من هويات الأشخاص وصفاتهم التمثيلية، ولا سيما ما يتصل بالمنظمات الدولية أو الأممية "لا تقع ضمن صلاحيات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وإنما تخضع لإجراءات وأطر قانونية معتمدة لدى الجهات المختصة والمعنية بذلك".
انتقادات وتخوف من "تطبيع" مع فلول الأسد
ولم يوقف توضيح الوزارة موجة الانتقادات، إذ رأى مغردون أن المسؤولية الحقيقية تقع على الجهة التي سمحت بدخول ديمة سوريا أساسا، قائلين إن وجودها "يمثل عملية تطبيع مجانية مع مجرمي الأسد" خاصة أنها شخصية معروفة بانتمائها العائلي.
وأشار مدونون إلى أن كثيرا من المنظمات الدولية والعاملين معها داخل سوريا يضمون عددا من "فلول النظام وداعميه" بحكم اشتراط النظام السابق توظيفهم أو منحهم غطاء للعمل.

ورأى هؤلاء أن من واجب الدولة الحالية أن تشترط على المنظمات الدولية عدم توظيف فلول النظام السابق وداعميه، إن أرادت الاستمرار في العمل داخل البلاد.
"لا تزر وازرة وزر أخرى"
في المقابل، رأى ناشطون أن جزءا من الجدل يتضمن قدرا من التعميم غير العادل، مشيرين إلى أنهم قرؤوا عشرات التعليقات عن ديمة آصف شوكت "دون أن يرِد حتى الآن أي توثيق لدورها أو موقفها من الثورة".

وكتب آخرون مستشهدين بالآية {ولا تَزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى}، قائلين إن النظام البائد نفسه لم يتورع عن معاقبة أبناء الضباط المنشقين والمعارضين وعائلاتهم بشكل جماعي، متسائلين "هل كان يمكن لأحد من أبناء المعارضين، حتى لو كان عمره أقل من خمس سنوات، أن يدخل سوريا دون أن يُعتقل على أول حاجز؟".
شهادة زميل جامعي
وكتب أحد الأشخاص، قال إنه كان معها في الجامعة، منشورا عبر حسابه على فيسبوك، جاء فيه:
"ديمة شوكت ابنة آصف شوكت، لا أعرفها عن قرب ولم أتحدث معها، لكن إن لم تخني الذاكرة كانت معنا في كلية الهمك، كنتُ سنة ثالثة وهي سنة أولى. هي ابنة زوجته الأولى، حسب ما أذكر، ومن الشام وليست ابنة بشرى الأسد. كان لها مجموعتها في الكلية، منطوين على أنفسهم، لم تشَبح يوما، ولم يكن معها مرافقة، ولم تؤذ أحدا".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع