إطلاق مركز الاقتصاد الأزرق للابتكار في العقبة تماشياً مع الرؤية الملكية السامية
مجموعة المطار الدولي تعلن عن عام قياسي مع استقبال مطار الملكة علياء الدولي 9.79 مليون مسافر في عام 2025
سفارة الهند في عمّان تحتفل بالذكرى الـ77 ليوم الجمهورية الهندية
الأردن في مؤتمر الجمعية البرلمانية الآسيوية: تعزيز الحوار والتعاون لمستقبل آمن ومزدهر
إحباط محاولة تهريب أسلحة عبر الحدود السورية اللبنانية في حمص وريف دمشق
سكب الأسيد على رأسها وهي مقيدة .. تركي يمحو ملامح زوجته ويتركها تصارع الموت
فوائد ليلة منتصف شعبان وكيفية الاستعداد لها
ما هو رقم وطني الأسرة الجديد وكيف يتم استخدامه؟
ميانمار .. حزب مدعوم من الجيش يتصدر نتائج الانتخابات
منخفض من الدرجة الأولى يؤثر على الأردن الخميس
التدقيق الدولي لأمن الطيران الأردني: خطوة نحو تعزيز مكانة المملكة في القطاع
توقيف ثلاثة أشخاص استولوا على 218 ألف دينار بحكم وظائفهم
فيتش تؤكد استقرار النظرة المستقبلية للاقتصاد الأردني رغم التحديات الإقليمية
تعاون بين المركز الوطني للبحوث الزراعية والفاو للحفاظ على أصناف اللوز المحلية وتعزيز الزراعة المستدامة
كتلة "العمل الإسلامي" النيابية تثمن التوجيهات الملكية لإعادة هيكلة الجيش وتعزيز قوة الردع الأردنية
مجلس النواب يقر تعديلات جديدة على قانون الكاتب العدل لتحسين الخدمات الإلكتروني
وائل كفوري يعلن عن حفله المنتظر في مهرجانات الأرز الدولية 2026
الحلقة 16 من مسلسل «هذا البحر سوف يفيض» .. مفاجآت تغير الأحداث
حالة صحية حرجة تثير القلق حول الفنان العراقي ميمون الخالدي
زاد الاردن الاخباري -
د. ورود الخصاونة - من خلال تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء جعفر حسان، والذي نشهد له بأنه يعمل على التطوير، والملاحظ أنه يسير وفق خطط واضحة وهادفة، حيث صرّح أن الحكومة وضعت خطة تنموية لإربد تمتد لثلاث سنوات، وتشمل نحو 140 مشروعًا بكلفة تقارب 700 مليون دينار. هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها كحديث عام، لأن حجم الأرقام وحده يجعلها التزامًا حكوميًا واضحًا لا مجال فيه للتراجع أو التأجيل.
إربد محافظة كبيرة بثقلها السكاني ودورها الاقتصادي والخدمي، وهي منذ سنوات تعيش ضغطًا كبيرًا ومتراكمًا بسبب ضعف البنية التحتية وفرص العمل والخدمات، لذلك فإن أي خطة تنموية لن يكون لها معنى حقيقي إلا إذا انعكست على حياة الناس بشكل ملموس.
والمهم في الخطة التي أعلنها رئيس الوزراء قبل يومين ليس عدد المشاريع التي ستُنفَّذ بقدر ما هو طريقة إدارتها ومتابعتها.
وفي الحديث عن مستقبل إربد، لا يمكن تجاوز ملف الاستثمار، خاصة في القطاع السياحي، فالمحافظة تملك مقومات معروفة، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى نشاط اقتصادي مستقر، فالسياحة ما تزال محدودة وموسمية، وهذا يعني أن الفرص ضائعة على مستوى التشغيل والدخل المحلي. والمطلوب بيئة تشجع الاستثمار، وتعاملًا واضحًا مع المستثمر، وبإجراءات قابلة للتنفيذ.
أما الشراكة مع القطاع الخاص، فهي مسار ضروري في ظل حجم المشاريع المطروحة، لكن نجاحها مرتبط بالوضوح والعدالة وضمان المصلحة العامة، فالشراكة ليست هدفًا بحد ذاتها، بل وسيلة لتحسين التنفيذ وتسريع الإنجاز.
ورغم أهمية ما ورد في هذه التصريحات، ورغم أن ما طُرح يبدو من حيث المبدأ منطقيًا، إلا أن التجارب السابقة تجعل التحفظ أمرًا مشروعًا، فالمشكلة في الغالب لا تكون في الخطط ولا في الأرقام، بل في التنفيذ.
يد واحدة لا تصفق، والتنمية لا تنجح إذا بقيت محصورة في قرار مركزي دون أدوات تنفيذ تتمتع بالكفاءة والقدرة على الإنجاز.
التحدي الحقيقي يكمن في الإدارات المحلية، وفي بعض العقليات التي اعتادت العمل بالأساليب القديمة، فأي خطة مهما كانت متقدمة ستتعثر إذا لم يواكبها تغيير في المنفذين أنفسهم، ورقابة جادة وحقيقية لا شكلية، وقدرات إدارية قادرة على تحويل الأهداف إلى خطط تشغيل واضحة وقابلة للقياس.
كما أن العدالة في منح الفرص تبقى شرطًا أساسيًا للنجاح، فالمشاريع يجب أن تُدار وتُنفَّذ وفق الكفاءة والخبرة، لا وفق القرب والعلاقات والعائلات، ودون ذلك ستبقى الخطط حاضرة على الورق وغائبة عن الواقع.
والخطة المعلنة لإربد تضع الحكومة أمام اختبار واضح خلال السنوات الثلاث المقبلة. فالناس لا تنتظر معجزات، لكنها تنتظر التزامًا ومتابعة ووضوحًا في ما يُنجز وما يتعثر. فمحافظة إربد لا تبحث عن تمييز، بل عن إدارة جادة للتنمية، وما سيحكم على هذه الخطة في النهاية ليس حجم الأرقام، بل ما سيُطبَّق فعليًا على أرض الواقع.