شركات طيران إسرائيلية تخفف شروط إلغاء الرحلات مع الضبابية في المنطقة
أبو غوش تطالب بإيعازين في ملف المخدرات بعد حادثة زينة المجالي
الأجهزة الأمنية في إربد تعثر على طفلة وشقيقها بعد ساعات من مغادرتهما المنزل
طرابلس تبحث عن "اليسار المير" وسط تساؤلات حول المسؤولية وتحرك رسمي
المحامي الأردني يدعو لاعادة الإعدام في ساحة المسجد الحسيني
القاضي يدعو للانضباط النيابي وعدم الخروج عن جدول الأعمال التشريعي
الكرملين يقول إن محادثات أبو ظبي بشأن أوكرانيا بناءة
"الخيرية الهاشمية" ولجنة المناصرة تواصلان توزيع الخبز داخل قطاع غزة
الأردن .. الأمن يضبط متورطين في مشاجرة الزرقاء التي أودت بحياة الشاب العرابي
المنطقة العسكرية الشرقية تُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام بالونات موجهة
بتول المجالي: حزني عميق بعد فقدان شقيقتي المحامية زينة المجالي"
وفاة مسنة جراء البرد القارس جنوب قطاع غزة
حزب الله العراقي يحذر: الحرب على إيران لن تكون نزهة
إسرائيل تحذر شركات الطيران الأجنبية من "نهاية أسبوع حساسة"
الخوالدة: نحن بحاجة لتعديلات عاجلة
الصين تؤكد أن اتفاقها التجاري مع كندا "لا يستهدف أي طرف ثالث"
إضرام النار في مقر "الأونروا" في القدس الشرقية بعد تعرضه للهدم
"الصناعة": ارتفاع تسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع في الأردن خلال 2025
الأردن .. (1685) حالة تعامل معها الدفاع المدني خلال 24 ساعة
زاد الاردن الاخباري -
أكد الدكتور أحمد الحنيطي، رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين في وزارة الصحة، أن علاج الإدمان على المخدرات يُقدَّم مجانًا ضمن برامج متخصصة تهدف إلى حماية صحة الفرد والمجتمع ودعم التعافي المستدام.
وأوضح الحنيطي أن المتعاطين يُقسمون إلى فئتين: أولئك الذين لا يمتلكون الرغبة في العلاج، والفئة الأخرى التي تتمتع بدافعية حقيقية للتعافي. وأكد أن وجود الرغبة والدافعية لدى الشخص يُعد عاملًا أساسيًا لنجاح أي برنامج علاجي، كما هو معتمد في الخدمات الصحية الأخرى.
وأشار إلى الدور المحوري للأسرة في الاكتشاف المبكر لحالات التعاطي، داعيًا أولياء الأمور إلى التوجه مباشرة إلى اختصاصي الطب النفسي عند ملاحظة أي علامات تعاطٍ لدى أبنائهم، ليتم توجيههم إلى الأساليب العلاجية المناسبة.
وبيّن الحنيطي أن وزارة الصحة تدير 74 عيادة للصحة النفسية موزعة على مختلف مناطق المملكة، تضم أطباء نفسيين متخصصين يقدمون برامج علاجية متكاملة لمتعاطي المخدرات.
كما شدد على أن العلاج قد يستغرق فترة طويلة، وحذر من تأخير التدخل، مؤكّدًا أن البدء في العلاج في الوقت المناسب يعزز فرص التعافي ويحد من المخاطر الصحية والنفسية. وأوضح أن رفض الشخص للعلاج لا يعني نهاية الطريق، إذ يمكن للمعالج النفسي خلق دافعية وحافزية للمشاركة في العلاج، مع ضرورة متابعة الحالة وعدم إهمالها.
وأشار الحنيطي إلى أن التعاطي الأولي لأي مادة مخدرة قد يؤدي سريعًا إلى الإدمان، خاصة مع انتشار مواد شديدة الخطورة يتم تصنيعها بطرق غير آمنة، واصفًا هذه المواد بأنها سامة وتشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المتعاطين.