الجيش الأميركي: الولايات المتحدة تعزز التسليح والتعاون الاستخباراتي مع نيجيريا
تحطم طائرة خاصة على متنها 8 أشخاص في ولاية مين الأمريكية
وزارة التربية توضح أسباب اختلاف التقويم المدرسي بين الحكومي والخاصة
روبيو ورئيس وزراء العراق بحثا العلاقات مع إيران واعتقال أعضاء تنظيم "داعش" الإرهابي
مجلس النواب يناقش اليوم مشروع معدل كاتب العدل
ترامب يخفض تمويل كاميرات الجسم الخاصة بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة
ارتفاع على درجات الحرارة حتى الثلاثاء وانخفاض ملموس الأربعاء
مصرع 8 أشخاص على الأقل في حادث غرق عبارة في الفلبين
ارتفاع أسعار النفط عالميا
مناطق في الأردن بلا كهرباء من الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا
الاثنين .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة نهاراً وأجواء باردة ليلاً مع غبار في المناطق الصحراوية
تقارير : الاحتلال يوافق على فتح معبر رفح للافراد فقط
إخلاء عمارة آيلة للسقوط في تلاع العلي
رئيس أركان جيش الاحتلال: موعد الهجوم الأمريكي على إيران لم يتحدد
إصابة 4 أشخاص في جرش إثر تصادم مركبتين
الأردن .. الذهب المدموغ بين المحلي والمستورد وصل إلى 10 أطنان في 2025
نيويورك تايمز: الحرب والاحتجاجات أضعفت النظام الإيراني ولم يعد لديه الوقت لإصلاح نفسه
في الأردن .. شباب ضحايا زواج "تجاري" من أجل المهر
الأمير الحسن: ثلاث قضايا تطارد وجودنا .. الأرض والهوية والهجرة
زاد الاردن الاخباري -
يبدو أن مفهوم مناعة الجلد الذي بدأ يتكرر تداوله في مجال صناعة مستحضرات العناية التجميلية، قد أصبح أولوية يتم الاعتماد عليها للحفاظ على شباب البشرة. ومع تقدم الاكتشافات في هذا المجال ظهرت معلومات جديدة تستحق أن نلقي الضوء عليها.
فقد أدرك العلماء عبر دراساتهم أهمية أن تتمتع البشرة بمناعة قوية لضمان حيويتها وشبابها لأطول فترة ممكنة. وهم اكتشفوا أيضاً أنه عند تعرض الجلد لتأثيرات الشيخوخة وللعوامل الخارجية المرتبطة بظروفنا المعيشية، تصبح آلياته الدفاعية أقل فعالية. كما توصلوا إلى أن مناعة الجلد تلعب دوراً أساسياً في مكافحة شيخوخته.
- مفهوم مناعة الجلد:
تشكل المناعة قدرة الجسم على حماية نفسه من بعض أنواع العدوى، والأمراض، والبكتيريا، والفيروسات. ولكن بالإضافة إلى المناعة العامة، أصبحنا نعلم أن بعض الأعضاء تمتلك جهاز مناعة خاص بها يكون مرتبطاً بميكروبات معينة. وينطبق هذا الأمر على البيئة المعوية، والمهبلية، والفموية، وكذلك الجلدية.
تعتبر البشرة أكبر عضو في الجسم، كونها تربط البيئة الخارجية به ويعتمد توازنها على الغشاء الدهني المائي الذي يغطيها بقدر اعتماده على الرابط بين الأمعاء والجلد. إذ تعمل الميكروبات المعوية الصحية على تنظيم الالتهاب وتقوية جهاز المناعة. يعد الجلد أيضاً العضو الأكثر عرضة للعدوى، نظراً لتعرضه لاعتداءات خارجية مختلفة أما المناعة الجلدية فهي عبارة عن شبكة معقدة من الخلايا المناعية والحواجز الفيزيائية، والكيميائية، والميكروبيولوجية.
بفضل جهازها المناعي الاستثنائي، تقوم البشرة بمهمتها في الدفاع عن نفسها وإصلاح نفسها بأسرع وقت ممكن في حالة التعرض لأي هجوم. وهي بالتالي تحمي الجسم بأكمله. أما إذا حافظت البشرة خلال هذه العملية على نضارتها، ونعومتها، وقوامها المتناسق فهذا أفضل بكثير.
- أسباب ضعف مناعة الجلد:
الأسباب الكامنة وراء تلف الجلد عديدة، منها الشيخوخة الطبيعية التي لا يمكن التحكم بها، الأسباب الوظيفية التي ترتبط ببيئتنا المباشرة مثل التلوث، والأشعة فوق البنفسجية بتأثيرها المؤكسد. من هذه الأسباب أيضاً: تقلبات درجات الحرارة، قلة النوم، الإجهاد المزمن، واتباع نظام غذائي غني بالسكريات الصناعية والدهون المتحولة. ويؤدي الالتهاب المزمن إلى ضعف في مناعة الجلد، الذي يكون في حالة دفاعية عن نفسه مما يضعف آليات تجديد البشرة. وهذا ما يجعلها تبدو باهتة وغير متجانسة كما أن نقص الكولاجين والإلستين يُضعف مرونة الجلد مما يسرع ظهور التجاعيد.
- كيفية تعزيزه:
ينصح باتباع نهج شامل يعزز مناعة الجلد، ويشمل الحصول على الكفاية من النوم، إدارة التوتر، اتباع نظام غذائي غني بالفيتامين C المتوفر في الحمضيات، والأوميغا 3 المتوفرة في الأسماك الدهنية بالإضافة إلى الزنك والفيتامين E اللذين يتوفران في المكسرات والبذور، وتناول مكملات البروبيوتيك والبريبيوتيك التي التي تعتني بصحة الأمعاء. أما فيما يتعلق بموضوع العناية بالبشرة، فيجب حماية حاجزها من خلال تنظيفها بلطف لإزالة الشوائب دون الإخلال بالميكروبات الجيدة التي تتواجد على سطح البشرة واستخدام منتجات عناية مختارة وفق نوعها.
وقد أثبتت بعض المكونات النشطة فعاليتها الفائقة في تعزيز مناعة البشرة، ومنها السيراميدات والأحماض الدهنية بالإضافة إلى النياسيناميد الذي يمنع تثبيط المناعة الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. وتدعم مضادات الأكسدة مثل الفيتامين C حماية البشرة وإصلاحها، ولكن يبقى الأهم هو ما يحصل داخل الجسم. فجودة البكتيريا المعوية تؤثر على قدرة الجلد في مجال الدفاع عن نفسه وتجديد خلاياه. ولا يمكن لأي علاج موضعي أن يعوض عن اختلال توازن البكتيريا المعوية.
- الواقي الشمسي ومناعة الجلد:
يعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية العامل الأهم في تسريع شيخوخة الجلد الضوئية وإضعاف دفاعاته المناعية. تلحق الأشعة فوق البنفسجية الضرر بالخلايا المناعية والخلايا اللمفاوية الفعالة، لذا ينصح باستخدام واقٍ شمسي مضاد للأشعة البنفسجية من فئتي A وB حتى عندما يكون الطقس غائماً أو عند قضاء ساعات طويلة بالقرب نافذة أو في مكان شديد الإضاءة.