مستقبل السياحة في سوريا: بين طموحات الانتعاش وتحديات الاستثمار
حقيقة صندوق الـ 300 مليار دولار بين واشنطن وطهران وترمب يخرج عن صمته
تحول تاريخي في السياسة النقدية اليابانية والين يسجل قفزة جديدة
ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان
هيرفي رونار يقود نسور قرطاج بعد اقالة صبري لموشي في المونديال
سر السعادة في الملاعب: لماذا يمنحنا التشجيع دفعة نفسية قوية؟
"غير اعتيادية" .. مصافحة بين ترمب وماكرون تثير عاصفة من التفاعلات
عون وسلام: هذه ثوابتنا في المفاوضات الجارية مع إسرائيل
"اتفاق على الاتفاق" .. هذا ما توصلت إليه أمريكا وإيران
لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟
السودان .. توثيق عشرات آلاف حالات القتل والاغتصاب والاختفاء القسري
عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره
زراعة عمّان تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون
سالم الدوسري يكسر حاجز الصمت عقب التعادل المثير مع الاوروغواي في مونديال 2026
غموض وترقب .. ما مصير لبنان في الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد؟
إعلام إيراني: أمريكا تبدأ رفع الحصار وسفننا عبرت دون مشاكل
هل أصبح استمرار الحرب الروسية الأوكرانية مطلبا لا أزمة؟
هدوء في اسواق السندات الاوروبية مع تراجع مخاوف التضخم
مفتي العقبة: الهجرة النبوية أنموذج إنساني للحفاظ على سلامة المجتمعات
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا لكبير معلقيها الاقتصاديين، غريغ إيب، استعرض فيه أحداث الأسابيع الثلاثة الأولى من عام 2026، وكيف أنها زعزعت الركائز التي استندت إليها العلاقات الدولية لعقود، أبرزها وحدة الغرب القائمة على القيم المشتركة، وترابط الاقتصاد العالمي، واستقرار النظام المالي بقيادة الولايات المتحدة.
واستذكر الكاتب هنا مقولة كثيرا ما عزاها الكتّاب للزعيم السوفياتي فلاديمير لينين: "تمر عقود لا يحدث فيها شيء، وتمر أسابيع تشهد أحداث عقود"، قائلا إنها تصف بدقة الأسابيع الأولى من عام 2026.
وأوضح أن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاستحواذ على جزيرة غرينلاند التابعة لمملكة الدانمارك، وتلويحه باستخدام القوة ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، شكّل صدمة غير مسبوقة لأوروبا.
واعتبر الكاتب ذلك نقطة تحول توازي سقوط جدار برلين، وتؤذن بانتهاء مفهوم "الغرب الموحد بالقيم" وتدشن عصر التهديد بالحروب التجارية حتى ضد الحلفاء في الناتو.
وحذر من أن استيلاء أمريكا على غرينلاند سيعني فعليا نهاية حلف الناتو، كما أن استعداد ترمب لتحمّل هذا الخطر جعل قادة العالم ينظرون إلى الولايات المتحدة بنظرة جديدة، أكثر قلقا وخشية.
ورغم أن إيب يؤكد على أن حلف الناتو لا يزال قائما حتى الآن، وأن السلام التجاري صامد، فإنه، مع ذلك، يرى أن اضطراب الأسواق يوم الثلاثاء الماضي، حين تراجعت الأسهم وارتفعت عوائد السندات والذهب، يعكس حجم القلق المتوقع مع تفكك المؤسسات السياسية والاقتصادية التي ربطت الغرب لعقود.
ووفق المقال، فإن ذلك يمثل ذروة انقسام عميق بين الولايات المتحدة وأوروبا حول ما ينبغي أن يجمعهما. فالأوروبيون يرون أن الرابط هو الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، بينما يرى المسؤولون في إدارة ترمب أن الصلة هي التاريخ والثقافة.
وعلى صعيد أمريكا اللاتينية، يرى إيب أن الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو في فنزويلا تعبّر عن نسخة جديدة من "مبدأ مونرو"، لكن بدافع الاستيلاء على الموارد لا إرساء الديمقراطية، حيث أعطى ترمب الأولوية للسيطرة على النفط وحرمان الصين من النفوذ، بدل تغيير النظام السياسي جذريا.
أما فيما يخص الصراع مع الصين، فإن المقال يوضح أن الآمال المعقودة على بناء جبهة غربية موحدة لفك الارتباط عنها تراجعت بعد عودة ترمب إلى سدة الحكم، مما دفع دولا مثل كندا إلى البحث عن توازن جديد وإبرام صفقات تجارية مع الصين، ولو على حساب القيم، لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
وأشار إيب إلى أن سعي واشنطن المحموم نحو "الاستقلال التكنولوجي"، تجلى في اتفاق ترمب هذا الشهر مع تايوان لجلب صناعة أشباه الموصلات إلى ولاية أريزونا، واصفا الصفقة بأنها توازي في أهميتها ثورة النفط الصخري قبل عقدين.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعمل على تأمين سيادتها التقنية عبر صفقات استثمارية ضخمة مقابل إعفاءات جمركية.