ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران
الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة
5 وجبات خفيفة (ثنائية) تساعد على فقدان الوزن
قائد القيادة المركزية الأمريكية: الأسطول الإيراني كله أصبح خارج المعركة
وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم
البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .
الحكومة تحدّد عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة إلى مساء الاثنين
حزيرة رمضان الحكومية للانتخابات االبلديه هل هي في 2026 أم 2027؟
سويسرا تغلق سفارتها في إيران مؤقتا
الوحدات يلاقي الحسين السبت في ختام الجولة 20 من دوري المحترفين
اتفاق على إقامة قمة السلة بين الوحدات والفيصلي بحضور 1400 مشجع
وزير الرياضة الإيراني: لا يمكن لإيران المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف
بني هاني يحذر من ضعف الرقابة الحكومية: مطالب بإعادة مندوبي ديوان المحاسبة وتوسيع صلاحياته
المفوضية الأوروبية: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال الحرب
الرئيس الروماني: أميركا تستطيع استخدام قواعدنا لمهاجمة إيران
القيادة المركزية الأمريكية: ضربات قاصمة لإيران تستهدف الصواريخ والمسيرات ونفوذها الإقليمي
كاتس: العملية العسكرية ضد إيران ستستمر دون سقف زمني حتى تحقيق جميع الأهداف
وزارة الدفاع القطرية تتصدى لهجمة صاروخية
زاد الاردن الاخباري -
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه "لم يستهدف دماء أحد منذ أن كان وزيرا" للدفاع، مؤكدا "رفض مصر القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية".
ودعا -في كلمة له خلال الاحتفال بعيد الشرطة المصرية- "للعودة إلى بيان 3 يوليو/تموز 2013 وقراءته"، مضيفا أنه "كان بيانا كله لطف، وكله محاولة للتوافق والإصلاح"، وتابع قائلا "لقد أعطينا فرصة جديدة لدورة انتخابية جديدة".
وأضاف الرئيس المصري "في سيناء هم الذين بدؤوا، وفي القاهرة وفي الجمهورية هم الذين بدؤوا"، متسائلا "من الذي ضرب النار؟"، وقال "إن البلد تسعنا كلنا، ولم نكن بصدد أي إجراء".
وتابع السيسي أنه "لو كانت الناس سكتت وطالبت بانتخابات -كما كان مقررا- لكنا أجرينا انتخابات يشارك فيها الرئيس مرسي رحمه الله"، في إشارة إلى الرئيس الراحل محمد مرسي.
وقال "عندما نختلف علينا أن نعود للشعب، وهذا ما تضمنه بيان 3 يوليو/تموز"، وأكد الرئيس المصري أنه لم يتم "القبض على أحد" حتى قبل صدور البيان بساعة.
وأشار الرئيس المصري إلى أن اتفاق شرم الشيخ شاهد على جهود مصر بشأن غزة، مضيفا أن تهجير سكان غزة يعني نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والغرب.
وأكد أن مصر تدفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وجدد التأكيد على "ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى أهلنا في غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليغدو قابلًا للحياة الكريمة".
رفض التقسيم أو إنشاء مليشيات
وقال الرئيس المصري إن مصر "تؤكد رفضها القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية"، مضيفا أن مصر تعتبر "هذه الممارسات في دول جوارها خطًا أحمر لن تسمح بتجاوزه لمساسها المباشر بأمن مصر القومي".
وأكد السيسي أن "مؤسسات الدولة هي عنصر استقرار وأمن للدولة، فالميليشيات لا تحمي الدول، والدول التي تصورت أن إنشاء المليشيات يمكن أن يكون له دور في حماية الأنظمة تحولت فيها تلك المليشيات إلى أداة لتدمير الدول، ومن فعلوا ذلك رحلوا".
وأشار السيسي إلى أن "الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم"، مؤكدا أن بلاده "لم تتورط في أي مؤامرة ضد أي دولة بالمنطقة".
ولفت إلى أن مصر أصبحت ملاذا آمنا للملايين من أبناء الدول الأخرى، مضيفا أن مصر ستظل سدا منيعا أمام الهجرة غير الشرعية.
وشدد السيسي على أن "التطرف لن يجد في مصر أرضا ولا مأوى"، موضحا أن "هدفنا حماية أكثر من 100 مليون مواطن في مصر".