غضب في بروكسل بعد نشر ترمب محادثات خاصة مع قادة أوروبيين
ارتفاع اسعار الذهب والفضة والبلاتين الى مستويات غير مسبوقة
ليبيا ترسل أول دفعة من طلاب كلية الشرطة لإكمال دراستهم في الأردن
إسبانيا تعلن رفضها الانضمام إلى «مجلس السلام» التابع لترمب
سوريا .. صورة لابنة آصف شوكت في (اجتماع وزاري) تثير ضجة
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
إجراءات احترازية في إربد بعد رصد تشققات في سور "دار السرايا" الأثري
مسيرة إسرائيلية تشن غارتين في منطقة بعلبك بلبنان
بلدية إربد تعيد فتح شارع تعرض لانهيار جزئي إثر تسرب الصرف الصحي
الأردن: طلاق عشائري ورفع غطاء عن متهمين بالتعامل مع الاحتلال
الزوراء العراقي يضم الأردني عامر أبو جاموس
"الاستهلاكية المدنية" تُطلق عروضًا وتخفيضات تلبي احتياجات الأسرة حتى 5 آذار المقبل
اجتماع أردني-أوروبي ببروكسل الاثنين تمهيداً لمؤتمر استثماري في البحر الميت
مؤشر فوتسي 100 البريطاني يرتفع هامشياً رغم تراجع الأسواق الأوروبية
الإسترليني يواصل الصعود أمام الدولار واليورو
روسيا تتوقع تسجيل عجز مالي كبير في الميزانية الفيدرالية
وفاة رضيع نتيجة البرد القارس في مواصي خان يونس
إيران: على وكالة الطاقة الذرية توضيح موقفها من مهاجمة مواقعنا النووية
الدفاع المدني يتعامل مع 1655 حادثًا خلال 24 ساعة
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في وقت مبكر من الجمعة، إن إسبانيا لن تنضم إلى «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب حديثاً، وهي المبادرة التي يرى منتقدوها أنها تقوّض الأمم المتحدة.
وقال سانشيز للصحافيين بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل: «نحن نقدّر الدعوة، لكننا نرفضها»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وأضاف سانشيز: «نحن نقوم بذلك، بشكل أساسي وجوهري، من أجل الاتساق»، مشيراً إلى أن القرار يتسق «مع النظام المتعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة ومع القانون الدولي».
كما أشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أن المجلس «لم يشمل السلطة الفلسطينية».
وكان ترمب قد أطلق الهيئة رسمياً، الخميس، في المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس في جبال الألب السويسرية، حيث وقّع ميثاقها التأسيسي إلى جانب مجموعة متنوعة من الدول.
وقد تمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، لكن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا ذلك علناً، حيث كانت المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين في الاتحاد الأوروبي اللذين وقّعا حتى الآن.
كما تمّت دعوة اثنين من أكبر منافسي الولايات المتحدة، روسيا والصين، لكنهما لم يقدّما بعد التزامات مؤكدة.
وقد تصوّر ترمب المجلس في الأصل هيئةً للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية.
واقترح منذ ذلك الحين إمكانية تعزيز طموحات الهيئة للتعامل مع الصراعات والأزمات في جميع أنحاء العالم، وقال في الحفل إن المجلس «يمكن أن يمتد ليشمل أشياء أخرى» تتجاوز غزة.
ويرى كثير من المحللين في هذا الاقتراح هجوماً على الأمم المتحدة، التي يقول ترمب إنه يقدّرها، لكنه انتقدها مراراً لفشلها في حل الصراعات.