الاتحاد يتأهل لنهائي كأس الأردن للسيدات لكرة القدم
رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري
الأردن .. 9% من حوادث الإصابات ناجمة عن التتابع القريب
مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة
بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير
بلدية المعراض تشارك بحملة التشجير الوطنية
ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد إعلان ترامب عن اتفاق إطار بشأن غرينلاند
بلدية شرحبيل بن حسنة تنفذ مشروع التشجير والتخضير
اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا
وول ستريت جورنال: أميركا تسعى بجدية لتغيير النظام في كوبا قبل نهاية العام الحالي
كتيب للبقاء 5 أيام .. غرينلاند ترفع جاهزية مواطنيها لمواجهة "الطوارئ"
وقفة أمام مكتب النائب العام بعدن تطالب بكشف مصير 61 مخفيا قسرا
كأجساد بلا أرواح .. لاجئو جنين بين مطرقة "سور الحديد" وسندان تقويض الأونروا
ترقب لإعلان ترامب تدشين مجلس السلام في غزة
قبول استقالة البشير من الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد - أسماء
في سابقة تاريخية .. زوجة نائب الرئيس الأميركي تنتظر مولودها الرابع أثناء وجودها في المنصب
اكتشاف ظاهرة تسرع تكوّن التوهجات الشمسية
استطلاع: تراجع نسبة تأييد ترامب في بلاده إلى أدنى مستوى
مامبي يعود إلى رئاسة الحكومة في كوت ديفوار
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبحث عن شخصيات نافذة من داخل الحكومة الكوبية يمكنها المساعدة في إبرام صفقة تُفضي إلى إنهاء الحكم الشيوعي في تلك الدولة قبل نهاية عام 2026، مدفوعة بالنجاح الذي حققته مؤخرا في الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشارت الصحيفة في تقرير إخباري إلى أن تقديرات أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن النظام في كوبا يمر بلحظة ضعف غير مسبوقة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وخسارة داعمها الأهم في فنزويلا، مما يفتح نافذة نادرة لإحداث تحول تاريخي في الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون منذ نحو 7 عقود.
ووفقا للصحيفة، فإن هذه الرؤية تستند إلى قناعة لدى البيت الأبيض بأن الاقتصاد الكوبي على حافة الانهيار التام، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الأدوية والسلع الأساسية وانقطاع مستمر في إمدادات الكهرباء، خاصة بعد فقدان البلاد الدعم النفطي والمالي الفنزويلي الذي كان يمثل شريان حياة لها.
بيد أن وول ستريت جورنال تلفت إلى أن الإدارة الأميركية لا تمتلك خطة تفصيلية متكاملة لإسقاط النظام الكوبي، لكنها تركز على البحث عن شخصيات من داخل بنية الحكم قد تكون مستعدة لعقد "صفقة خروج" تضمن نهاية منظمة للحكم الشيوعي.
ويُنظر إلى العملية الأميركية التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي مادورو، وما رافقها من تعاون داخلي وانهيار سريع لدائرة الحكم، بوصفها نموذجا يُراد إسقاطه، ولو جزئيا، على الحالة الكوبية، ورسالة ردع غير مباشرة إلى قيادتها.
وكان الرئيس ترامب قد وجّه رسالة مباشرة للنظام الكوبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دعاه فيها إلى إبرام "صفقة" قبل فوات الأوان، مؤكدا قطع كافة سبل الإمداد المالي والنفطي.
وفي غضون ذلك، تعمل واشنطن -طبقا للصحيفة- على تجفيف منابع العملة الصعبة عبر استهداف البعثات الطبية الكوبية في الخارج، وفرض قيود صارمة على المسؤولين الكوبيين، بهدف دفع النظام نحو حافة الهاوية الاقتصادية التي قد تجبره على التفاوض على مخرج سياسي.
وبحسب التقرير، فإن ترامب ودائرته المقربة يرون أن إسقاط النظام الشيوعي في كوبا هو الاختبار الحاسم لإستراتيجية الأمن القومي لإعادة تشكيل نصف الكرة الأرضية، مستشهدين بالتعاون مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، كدليل على قدرة الولايات المتحدة على إملاء الشروط.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي عمل على الملف خلال الولاية الأولى لترامب، القول إن الرئيس يعتقد أن إنهاء حقبة الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو سيُخلّد إرثه السياسي، ويحقق ما فشل فيه الرئيس جون كينيدي في ستينيات القرن الماضي. كما يُعد هذا هدفا معلنا منذ زمن لوزير الخارجية ماركو روبيو، وهو نجل مهاجرين كوبيين وصلوا إلى ولاية فلوريدا عام 1956.
على أن التقرير الإخباري يلفت إلى صعوبات كبيرة تعترض هذا المسار. فكوبا تختلف جذريا عن فنزويلا، فهي دولة حزب واحد مغلقة، تفتقر إلى معارضة منظمة أو مجتمع مدني فاعل، وتملك جهازا أمنيا متمرسا في قمع الاحتجاجات. كما يحذّر مسؤولون وخبراء من أن انهيار النظام قد يقود إلى فوضى وأزمة إنسانية واسعة، على غرار السيناريوهات التي سعت واشنطن إلى تفاديها في فنزويلا.
في المقابل، ترفض هافانا الضغوط الأميركية بشكل قاطع، مؤكدة أن أي تفاهم يقوم على الإكراه أو التهديد مرفوض. ويواصل النظام إظهار مظاهر التعبئة والدفاع، في حين تعكس الاحتجاجات الصامتة في شوارع العاصمة الكوبية، وسط الظلام ونقص الوقود، حجم الغضب الشعبي الكامن.
وتخلص وول ستريت جورنال إلى أن الولايات المتحدة تدخل مرحلة شديدة الحساسية في تعاملها مع كوبا، تجمع بين التصعيد الاقتصادي والرسائل السياسية والبحث عن اختراق داخلي، لكن من دون ضمانات حقيقية للنجاح، في مواجهة نظام أثبت، عبر عقود طويلة، قدرة استثنائية على الصمود.